الوضع بين لبنان وسوريا مختلف

الوضع بين لبنان وسوريا مختلف، نعيم الهاشمي الخفاجي

من العار تجد إعلامي عربي طيلة عشرين عاما يتبجح في شعارات القومية العربية يساوي مابين التعاطف الدولي مع كارثة لبنان ومابين تقاسم الأدوار في الساحة السورية لتحطيم روسيا واضعافها، لبنان يحكم منذ تسعين عام وفق حكومات برلمانية محاصصاتية، ومهما يحدث من صراع وقتال تبقى حصة كل الطوائف مصانة ومحفوظة، يقول أحد خونة الأمة (

أخوتنا في لبنان..لا تراهنوا كثيراً على العواطف العربية والدولية…لقد تعاطفوا معنا في سوريا وشكلوا تحالف “أصدقاء الشعب السوري”، ثم باعونا بقشرة بصل. اليوم قد يذرفون دموع التماسيح على كارثة لبنان، لكن غداً سينسونكم. العالم مشغول بنفسه أصلا.لا تراهنوا على أحد..ما حك جلدك مثل ظفرك).

هذا الكذاب غايته خلط الأوراق وتزيف الحقائق حتى أن مذيع قناة الجزيرة السابق الفلسطيني الأردني جمال ريان رد عليه قال نحن محتاجين لطبال يلطم ويردح على أشلاء الضحايا ليشتم المقاومين والشرفاء لتنفيذ مخططات الص…ينة، الحمد لله الذي هزم العصابات التكفيرية في سوريا والعراق وجعلهم إثر بعد عين، اعلام مزيف يرقص على أشلاء الضحايا بطرق مبتذلة قل نظيرها في التاريخ الإنساني للبشرية، هناك حقيقة المصالح تجمع الفرقاء في لبنان، المتابع لما حدث في بيروت بعد عملية الانفجار في مرفأ بيروت يكتشف أن الدول الكبرى وادواتهم من الدول الإقليمية تهمها مصالحها في لبنان ولا يهمها مصالح الشعب اللبناني، لننظر لما جرى في سوريا غالبية المعارضة في سوريا عبارة عن عصابات مجرمة استباحت الدم السوري وسرقت المعامل والمصانع السورية وبيعت في ابخس الاثمان إلى الخليفة التركي اردوغان، مصلحة بعض الدول تحطيم سوريا واضعافها، ورغم خيانة الغالبية من العصابات الارهابية لكن الغرب جعلهم كلاب لخدمة مصالحهم ومصالح إسر….ل، والغاية إجبار النظام في سوريا أن يعيد النظر في مواقفه العربية، لدينا فئات من مجتمعاتنا لديهم قابلية لخيانة قيمهم ومبادئهم، الاعلام للاسف قنع السذج والممسوخين الرعاع ان خلاصهم من الوضع المزري من خلال معادات من حمل السلاح لمحاربة داعش وحمى وصان العرض والشرف، من العار ان تثق في أصحاب المصالح والتاريخ الاسود في نكث العقود ان يكونون هم المخلصين لنا.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

11.8.2020

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close