عبيد وأبواق ال سعود والحديث عن الحرية والتجديد والنقد

عبيد وأبواق ال سعود والحديث عن الحرية والتجديد والنقد
أحد أبواق أل سعود الرخيصة والمأجورة وعبيده الحقيرة الوضيعة أتهم الشيعة في الجزيرة المحتلة من قبل عائلة ال سعود الفاسدة بالجمود الفكري ولم يظهر لديهم نقد شيعي داخلي سماه سعودي اي تابع لآل سعود وخاضع لرغباتهم وشهواتهم على غرار ما حصل في الساحة الوهابية الذي سماها تجاوزا في الساحة السنية المعروف ان السنة والوهابية على طرفي نقيض فالوهابية تكفر السنة قاطبة وتدعوا الى ذبحهم جميعا حتى وان تخلوا عن السنة واعتنقوا الدين الوهابي واذا تستر ال سعود بالسنة لا حبا بالسنة بل الهدف منه تضليل البعض وكسب ود البعض وبالتالي وسيلة لخلق الصراعات بين المسلمين ثم الإجهاز عليهم جميعا
المعروف جيدا ان الحركة الوهابية هي جزء او فرع من الحركة الصهيونية العالمية أسستها الحركة الصهيونية العالمية في المنطقة العربية والإسلامية تحت أسم الإسلام مهمتها الإساءة للإسلام ومن ثم هدمه باسم الإسلام
والغريب ان الصهيونية العالمية وجدت في قاعدة انطلاق الدعوة الإسلامية المحمدية التي غزت القلوب والعقول في المنطقة والعالم من الجزيرة العربية وانطلقت دعوة الفئة الباغية بقيادة آل سفيان للإساءة للإسلام والقضاء عليه من الجزيرة تسهل عملية القضاء على الإسلام لهذا قرر ال صهيون ان تنطلق دعوة القضاء على الإسلام وقيمه الإنسانية الحضارية ونشر الجاهلية الوحشية المعادية للحياة والإنسان شقاء للعالمين بواسطة ال سعود ودينهم الوهابي ومن الجزيرة نفسها ولكن باسم الإسلام
حيث استندوا على أكاذيب الفئة الباغية بقيادة ال سفيان ونهجهم الجاهلي البدوي المتوحش حيث أعلنوا الحرب على كل ما هو إنساني حضاري
من هذه الأكاذيب والافتراءات ان الرسول الكريم أمر بطرد غير المسلمين من الجزيرة كيف يأمر الرسول الكريم بمثل هذه الوحشية المنافية لرسالته الإنسانية ( رحمة للعالمين) وهو يعلم علم اليقين لا عدو للإسلام والمسلمين إلا الفئة الباغية ال سفيان الذين تظاهروا بالإسلام كذبا وبدءوا بالكيد له سرا
نعود الى هذا البوق الرخيص والعبد الحقير ونقول له لا شك انك تعلم علم اليقين ان التشيع هو حركة فكرية سياسية إصلاحية تجديدية إنسانية ظهرت في زمن الرسول ومن أسسها وقيمها ومبادئها هي انها ترى الكفر في الفقر والجهل والظلم ومهمتها إزالة الظلم وإقامة الحق وترى الجهاد في تحدي الحاكم الظالم والتصدي له بقوة وعدم الاستسلام له مهما كانت التضحيات كما ترى إنسانية الإنسانية هي حرية عقله
يقول الإمام الحسين أني سمعت جدا رسول الله يقول من رأى منكم حاكما ظالما ولم يتصدى له بقول او فعل حشره الله معه يوم القيامة
في حين تقول الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وامتدادهم ال سعود يقولون لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم الفاجر مهما كان جوره وظلمه حتى لو جلد ظهرك واغتصب عرضك وهتك حرمتك وسلب مالك ومن يخرج عليه يعتبر عاصيا لله
من هذا يمكننا القول ان الخلاف بين الفئة الباغية بقيادة ال سفيان سابقا والوهابية بقيادة ال سعود حاليا وبين الفئة الإسلامية بقيادة الإمام علي سابقا والصحوة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني سببه هذا المبدأ الأول والأخير وليس هناك أي سبب آخر لا تكتف ولا إسبال ولا غسل القدم ولا مسحها ولا سب الصحابة ولا حب آل البيت ولا غيرها
أرغب ان أسأل هذا العبد الحقير والبوق الرخيص أرجع الى التاريخ من أيام الأمام علي وحتى عصرنا هل هناك حركة فكرية متنورة ذات نزعة
إنسانية هل هناك عالم مفكر فيلسوف في التاريخ العربي والإسلامي أنجبه الفكر الوهابي الحنبلي السفياني ام كل ذلك نتاج العقل الشيعي الحر
لهذا ان الحركة الشيعية لا تلتقي مع الحركة الوهابية
فالحركة الشيعية المتمثلة بالصحوة الإسلامية التي بدأت في أيران تمثل القيم الإنسانية الحضارية والحركة الوهابية المتمثلة بالإرهاب الوهابي مهلكة ال سعود تمثل القيم الحيوانية الوحشية
الغريب ان هذا العبد الحقير يطلب من شيعة الجزيرة النظر في المرآة لا التحديق في ظهرها نقول لهذا البوق ليتك توجه هذه النصيحة اليك والى من أمثالك العبيد والأبواق ويدعوا أهل الشيعة في الجزيرة عدم التجاوب مع الصحوة الإسلامية ورفضها لأن هدفها القبض على كل مفاصل الحياة و تفكير كل من لا يتجاوب مع لافتاتها المتطرفة الى حد التكفير وتهدد المثقفين الليبراليين وقوائم التكفير واستخدام منابر المساجد للتبشير بالصحوة وبث الذعر في نفوس المخالفين وصولا الى الاعتداءات الجسدية
تأملوا اي درجة من الحقارة والخسة وصل اليها هذا العبد الحقير والبوق الرخيص الذي أصبح ينقل موبقات ومفاسد وجرائم ورذائل ال سعود وقذارة دينهم الوهابي الوحشي ويرميها على الشيعة
فالتشيع دين أهل العقول المنيرة المتنورة دين بناة الحياة ومحبيها دين العقل والعدل والعلم والعمل
هل تدري ماذا قال السيد السيستاني في لقائه مع مجموعة من أهل الكفاءات العلمية قال لهم أنتم أنبياء هذا العصر
ليتكم تصلون الى هذا المستوى
مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close