للغيرة سز..(تركيا قتلت 5 جنود) اما (ايران قتلت 500 الف ضابط وجندي عراقي بالثمانينات) فاين غيرتكم

بسم الله الرحمن الرحيم

للغيرة سز..(تركيا قتلت 5 جنود) اما (ايران قتلت 500 الف ضابط وجندي عراقي بالثمانينات) فاين غيرتكم

الغيرة سز.. مع الاسف تجدهم بالاعلام من كتاب وقنوات فضائية وسياسيين و احزاب وكتل حاكمة ومليشيات قذرة خيانية (ولائية وصدرية) واديولوجيات شيوعية.. وقومية (بعثية وناصرية) واسلامية (دعوجية واخوانية ومجلسية وتيارية وداعشية و قاعدية.. الخ)…. حالهم حال الكاولية فهؤلاء كاولية سياسية واعلامية.. (يقودون- يكودون)..سمها ما شئت.. على العراق وشعوبه لهذه الدولة دون اخرى.. .. اما الجماعة البشرية التي يطلق عليها الكاولية فهؤلاء كاولية على اعراضهم .. وليس على اعراض غيرهم.. لنرى ان حتى الكاولية هم اشرف بمليار مرة من الكاولية السياسية والاعلامية والاديولوجية بالعراق.

فمن حق العالم ان لا يحترم العراق والعراقيين .. خاصة ان حكمهم شيعة ماما طهران

الموالين لايران.. وكذلك العالم من حقه يعتبر العراق ارض مستباحة وهم يرون صور حكام اجانب ايرانيين تملئ شوارع العراق).. وبرلمان سز.. (يرفع صور سليماني الايراني قاتل جنود العراق بالثمانينات ومفرخ المليشيات الخيانة الموالية لايران بالعراق)…. ومليشيات تجهر بولاءها بكل خيانة لايران وبيعتها لحاكم ايران خامنئي.. وتهدد بجر الحرب لداخل العراق اذا دخلت ايران اي حرب مع امريكا.. بحرب ليس للعراق والعراقيين ناقة فيها ولا جمل.. ومليشيات تجهر بولاءها لايران تقصف معسكرات عراقية وتقتل جنود عراقيين وتدمر طائرات بصواريخ الكاتيوشا..

ويتعمدون عدم نهوض اي قطاع صناعي و زراعي وخدمي وحتى بمجال الطاقة.. لانهم وبكل صلافة يقولون ان ذلك يضر ايران.. فمن اجل بقاء ايران قوية بالعراق على العراق ان يبقى ضعيفا.. فلا يسمحون لاستثمار الغاز العراقي حتى تستمر ايران تصدر غاز للعراق.. بمليارات الدولارات سنويا.. وهلم جر ببقية قطاعات العراق.

فايران قتلت مئات الاف من خيرة شباب العراق من ضباط وجنود وامري الوية وقادة فرق ..

ومن مختلف المراتب بالجيش العراقي…. بحرب تسبب الخميني حاكم ايران على استمرارها لثمان سنوات باعترافه (بان شرب السم الزعاف اهون لديه من انهاء الحرب).. وكان سليماني الايراني بطلا ايرانيا بعدد من قتل من جنود العراق .. وبعد ذلك ياتي من ياتي ويقول (اين العراق وحكومته لماذا لا ترد بعنف على تركيا)؟؟ والسبب لمجرد استشهاد 5 ضباط وجنود عراقيين من حرس الحدود العراقي..

فسليماني لوحده قتل من جنود وضباط العراق المئات ان لم نقل الالاف .. بالثمانينات. وتضعون صورته العفنة بالبرلمان العراقي من قبل عملاء ايران.. وتريدون ان تقنعونا بانكم لديكم ولو ذرة غيرة على من قتلتهم دولة مثل تركيا قتلت فقط 5 ضباط وجنود عراقيين؟؟

السؤال (اين غيرتكم من مئات الالاف الجنود العراقيين الذين قتلتهم ايران)؟؟

اين غيرتكم من ضرب ايران للحدود العراقية والقرى العراقية بكوردستان بالمدفعية.. اين غيرتكم من ضرب ايران للعراق بـ 22 صاروخ ارض ارض التي استهدفت قواعد عسكرية عراقية فيها قوات التحالف الامريكي.. بحجة الانتقام من المقبور الهالك اللعين سليماني الايراني.. سافك دماء العراقيين.. في وقت الطائرة التي قتلت سليماني جاءت من قطر وليس من اي قاعدة بالعراق..

فوصلنا لقناعة ان هناك شيعة بالعراق يعتقدون (فقط للفرس الحق بقتل العراقيين)..

وكلنا نعلم ان الفرس حريصين على (سيادتهم على العراق).. (فسيادة العراق من سيادة ايران عليه).. حسب رؤية شيعة السلطة الموالين لايران بالعراق.. لذلك تجد ايران كل مصائب العراق تخرج ايران الفائز الاكبر.. وبالسياسية لا يوجد صدف.. بل نيات ومخططات مبيتة.. فكلنا سمعنا وراينا نوري المالكي يتهم نظام بشار الاسد (العلوي) الحليف لايران.. بدعم الارهاب والايام الدامية ببغداد منذ 2003 لحد يومنا هذا..

والمضحك (ان الولائيين يتباكون على مجرد سليماني والمهندس الايرانيي الجنسية)..

ويطالبون باخراج امريكا ولو احترق العراق.. (ولكنهم يسارعون لدعم نظام بشار الاسد قاتل العراقيين والسوريين.. والمتورط بدعم الارهاب بالعراق منذ 2003).. والسبب (لان من قتلهم بشار الاسد هم عراقيين الجنسية والاصل والولادة ولم يشاركون مع ايران بقتل جنود العراق بالثمانينات ولم يشاركون باغتيال الضباط والعلماء العراقيين لصالح ايرانت .. ولا يحملون الجنسية الايرانية كابو مهدي المهندس الهالك.. والمقبور قاسم سليماني اللعين الايراني)..

ولنتذكر بان حلفاء ايران كحزب الله لبنان الموالي لايران.. هو من عقد صفقة الباصات مع تنظيم داعش لنقل الارهابيين المسلحين الدواعش بسلاحهم من حدود لبنان للعراق.. ليتاكد بان داعش فعلا اجندة ايرانية..

فالسكوت المذل عن (جريمة تركيا بقتل 5 عسكريين عراقيين) خير من تأييد (جرائم ايران)

ودعم (جرائم ايران بالعراق واطماعها بارض الرافدين وانتهاكها لكل المعايير الدولية باستباحة العراق وجعله مجرد حديقة خلفية للايرانيين.. وما شجع تركيا على استباحة العراق الا بعد ان وجدت العراق مستباحة ايرانيا..

فمن شجع تركيا على تفعيل اطماعها بالشرق الاوسط وشمال افريقيا هي (ايران)..

فايران التي اعلنت عبر يونسي المسؤول الايراني بان ايران اصبحت امبراطورية.. وعاصمتها بغداد ووصلت للمندب والمتوسط.. هو ما شجع تركيا لمد اخطبوطها بسوريا وشمال العراق وليبيا.. ولا ننسى تصريحات حسين سلامي قائد الحرس الثوري الايراني (بان خير استراتيجية لايران لتأمين داخلها من الحروب هو بنقلها لخارجها للعراق وسوريا).. هو ما شجع تركيا لنقل الازمات لخارج تركيا للعراق وسوريا وليبيا ..

والمضحك ان (الغيرة سز) يرفضون (اطماع تركيا العثمانية) بالشرق الاوسط..

ولكن يطبلون لاطماع ايران الصفوية بمد امبراطوريتها الفارسية مجددا بالشرق الاوسط.. عجيب غريب امر قضية على عملاء ايران الغيرة سز… وليس هذا فحسب بل نجد الغيرة سز.. لم يشاهدون بان تركيا تشجعت بسبب ايران بتجنيد المرتزقة من شعوب المنطقة ويجهرون بالولاء لها.. ويقاتلون بالنيابة عنها بسفك دماء ابناء دولهم واوطانهم لصالح تركيا.. فايران التي جندت المرتزقة المليشيات الولائية وغيرها التي تقاتل لمصالح ايران القومية العليا.. لتاتي تركيا وتجند سوريين وغيرهم بليبيا وسوريا ليقاتلون بالنيابة عنها.. وخير دليل اخر (ايران ايدت تدخل تركيا بليبيا).. فايران تعتبر السوريين داخل سوريا ارهابيين.. ولكن ان قاتلوا لجانب تركيا بليبيا (مجاهدين) عجيب غريب امر قضية؟

………..

واخير يتأكد للشيعة العرب بارض الرافدين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close