تقرير صحفي : تواجد PKK اربك الوضع في شنكال وحال دون عودة النازحين اليها

افاد تقرير صحفي نقلاً عن مصادر من داخل مدينة شنكال (سنجار) ، أن الوضع الأمني المرتبك في المدينة حال دون عودة نسبة غير قليلة من سكانها النازحين ، مشيراً إلى حدوث حالات اختطاف وتهديد وابتزاز داخل المدينة من قبل مسلحين موالين لحزب العمال الكوردستاني PKK .

وتقع مدينة سنجار على بعد 80 كيلومتراً غرب الموصل (مركز نينوى) ، وعلى بعد نحو 50 كيلومتراً عن الحدود مع مدينة الحسكة في غرب كوردستان (كوردستان سوريا) ، وتضم ثلاث نواح (بلدات)، وأكثر من 60 قرية ، وهي معقل الكورد الايزيديين الرئيسي كما يسكن المنطقة خليط من العرب المسلمين من عشائر شمّر والعبيد، وكذلك توجد فيها قرى آشورية ومسيحية ، وهي من ضمن المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان او ماتسمى بـ(المتنازع عليها) .

موقع “العربي الجديد” أشار في تقرير له  إلى أن مناطق محيط المدينة التي يتمركز فيه مقاتلو “حزب العمال الكوردستاني” تشهد عسكرة واضحة زادت حدتها بعد العملية العسكرية التركية ضد الحزب في إقليم كوردستان التي انطلقت قبل نحو شهرين، لافتةً إلى أن تجاهل الحكومة العراقية لوجود “العمال الكوردستاني” والموالين له في سنجار ومحيطها، تسبب بتأخر إكمال عودة النازحين.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، أشار عضو مجلس النواب العراقي عن المكون الأيزيدي ، صائب خدر ، إلى عدم استقرار سنجار إدارياً وأمنياً على الرغم من مرور سنوات على تحريرها، مطالباً بإبعاد سنجار عن الصراعات المحلية والإقليمية وفرض سلطة القانون والدولة على أراضي سنجار مناطقها.

وسيطر مسلحو “حزب العمال الكوردستاني” الذي تصنفه واشنطن و أنقرة ودول اوربية على قائمة الإرهاب على سنجار بعد طرد داعش منها من قبل قوات البيشمركة التي انسحبت منها لاحقاً بعد احداث 16 أكتوبر 2017 ، وفرضوا فيها حكماً ذاتياً تغاضت بغداد عنها ، قبل أن تتحول إلى معقل رئيسي للحزب حال دون عودة أهلها إليها.

وعام 2018 انسحب عناصر الكوردستاني ، من داخل المدينة إلى مناطق جبل سنجار وقرى محيطة بها على خلفية خلاف مع الجيش العراقي، الا أن جماعة مسلحة موالية للحزب تدعى “وحدات حماية سنجار” بقيت تسيطر على المدينة الى جانب ميليشيات الحشد الشعبي.

وكان قائمقام سنجار ، محما خليل، اتهم الجمعة، حزب العمال الكوردستاني ، بإدارة سجون سرية في المدينة التي ينشط فيها منذ سنوات، رغم أن السلطات العراقية في بغداد أعلنت عدة مرات أنها نشرت قواتها بالمدينة وسيطرت على مجمل الأوضاع فيها.

وأشار خليل، في إيجاز صحافي، إلى أن السلطات تلقت أخيراً مئات البلاغات من قبل الأهالي بشأن وجود سجون سرية مرعبة تدار من قبل عناصر حزب العمال الكوردستاني ، مؤكداً ، وجود حالات خطف لرجال ونساء من المكون الأيزيدي تمت على يد مقاتلي الحزب.

ولفت إلى أن الحل الوحيد لمشكلة سنجار يتمثل بخروج مسلحي العمال الكوردستاني من سنجار، محذراً من أن بقاءهم “تحول إلى حجر عثرة بوجه عودة النازحين، وعودة السلطة الشرعية والحقوق الدستورية”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close