رُباعيّات حوار في الغزل

رُباعيّات حوار في الغزل
د. حسن كاظم محمد
تمهيد: تخرج الشاب من كلية الطب وكان متطلعا إلى مستقبل أفضل للحصول على شهادة عليا خارج الوطن ولكنه أراد تحديد شريكة حياته من داخل بلاده قبل السفر. تمت مناقشة الموضوع مع الوالدين وحصلت القسمة على فتاة جميلة من عائلة كريمة وصديقة من زمن طويل باقيا سنتين على تخرجها. سافر الشاب وبدأ ترتيب الأمور، ومنتظرا يوم اللقاء الموعود. خلال فترة الانتظار جرى حوار متبادل بين الحبيب والحبيبة بالرباعيات التالية:
الحبيب:
فِـكري يَمِّـچ مِـن رِحِـتْ آنه وْبُـقَـيتي
وَنْـتِـظِــرْ يـوم التگُـلّـي لي إجـيـتـي
وَذْكُـرِچ كُـل يوم صُبْـحيتي ومِـسيتي
هـاي مُـشْكِلة المُـحِـب لـو ما دِرَيـتي
الحبيبة:
زَيـنْ أدري وزيـن أفـهَـم يا حـبـيـب
مُـحِـب يِـشتاگ الحبيبه مـو عَـجيـب
فِـكـري يَـمَّـك تِشرق الـدنيا وتِـغـيـب
جَـيْـتي يَـمَّـك أصبحَـت كُـلِّـش قَـريب
الحبيب:
شُـكـري لله يَـمَّـه تَـيْـسيـر الأمـور
تِـطلع الفـيزا وتجـيني بكُـل سرور
شَـمع أعَـلِّـك لچ وَبَـخِّـرلچ بـخـور
إنْــذَرِت آنـه وَرْد اوَفّـيـه الـنــذور
الحبيبة:
الـنِـذِر واصِـل وِبْـتِـعِــد عَـنّ الـقَـلق
سَــلِّـم امْـري وَمْـرَك لْــرَبِّ الــفَـلَـق
سَـهـلـه عَـلّْـي دَبَّــر الـكـون وخِـلـق
دومه يِـفْـتَـح باب رحـمه وما غِـلَـق
الحبيب:
آنه احِـس بـرحـمِـتـه بَـوسَـع نِـطـاق
وانه وِنـتـي بْـهَــل قَـضـيّـه بـاتّـفــاق
تِـنـتهي عَـن قُـرُب لـوعـات الـفــراق
تْـصير قِـصة شِعِـر وبوسات وعِـناق
وإلى اللقاء

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close