الأسير زكريا محمد عبد الخالق الكفارنة يصارع المرض في سجون الاحتلال (1975م – 2020م)

الأسير زكريا محمد عبد الخالق الكفارنة يصارع المرض في سجون الاحتلال (1975م – 2020م)
بقلم :- سامي إبراهيم فودة
في حضرة القامات الشامخة جنرالات الصبر والصمود القابضين على الجمر والمتخندقه في قلاعها كالطود الشامخ, إنهم أسرانا البواسل الأبطال وأسيراتنا الماجدات القابعين في غياهب السجون وخلف زنازين الاحتلال الغاشم تنحني الهامات والرؤوس إجلالاً وإكباراً أمام عظمة صمودهم وتحمر الورود خجلاً من عظمة تضحياتهم, إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات رفاق دربي الصامدين الصابرين الثابتين المتمرسين في قلاع الأسر,
أعزائي القراء أحبتي الأفاضل فما أنا بصدده اليوم هو تسليط الضوء في إطار الحملة الإعلامية المتواصلة في إبراز ملف أخطر حالات الأسرى المرضي المصابين بالأمراض المزمنة في سجون الاحتلال والتي تعتبر تلك السجون الظلامية بيئة خصبة لانتشار الأمراض والأوبئة, والذين يعانون الويلات من سياسات الإدارة العنصرية التي تتعمد علاجهم بالمسكنات دون القيام بتشخيص سليم لحالتهم ومعاناتهم المستمرة مع الأمراض لتركه فريسة للأمراض والموت البطيء ينهش في أجسادهم,
والأسير زكريا محمد عبد الخالق الكفارنة ابن الخامسة والأربعون ربيعاً هو أحد ضحايا الإهمال الطبي المتعمد التي تمارسها إدارة السجون بحقه والذي يعيش بين مطرقة المرض الذي يهدد حياته وسندان تجاهل الاحتلال لمعاناته والقابع حالياً في (سجن هداريم) والذي انضم إلى قائمة طويلة من اسماء المرضى في غياهب السجون ودياجيرها, وقد أنهى عامه السابع عشر خلف القضبان ودخل عامه الثامن عشر على التوالي في سجون الاحتلال الاسرائيلي فهو يقضي حكماً بالسجن20عاماً, أمضى منها حتى الآن 18 عاماً.
الأسير المريض:- زكريا محمد عبد الخالق الكفارنة “أبو عدي”
تاريخ الميلاد:- 15/1/1975م
البلدة الاصلية:- بيت حانون
مكان الإقامة :- الشيخ زايد برج عشرة
الحالة الاجتماعية:- متزوج وأب وله من الأبناء ابنتين هما هبة وسلسبيل وقد ترك خلفة ابنته هبة وعمرها ستة شهور والآن هي طالبة في جامعة القدس المفتوحة تدرس تمريض وابنته سلسبيل طالبة في الجامعة وقد ترك زوجته وهي حامل بها ولم يروا والدهم أكثر من ثلاث مرات طول فترة اعتقاله في سجون الاحتلال بسبب حرمانه من الزيارة وعزلة في الزنادين الانفرادية بشكل متكرر..
العائلة الفاضلة :- تتكون عائلة الأسير زكريا من الوالد الذي ارتقى شهيداً في لبنان, شهر- 9/1980م والوالدة وافتها المنية قبل اعتقاله,(وله من الإخوة 7 وأختين ) ويأتي الأسير في الترتيب السادس سناً من بين إخوته وأخواته وله اخوة مطاردين ومطلوبين وهما سفيان ومحمد لقوات الاحتلال بسبب اعمالهم الفدائية وقد تم هدم منزل العائلة من قبل قوات الاحتلال بداية اعتقال الأسير وفي عام 2004 تم هدم المنزل مرة أخرى من قبل الاحتلال, وفي أحداث الانقلاب الأسود في غزة تم هدم المنزل في قبل أجهزة حماس وقد تمكنوا الإخوة سفيان “أبو احمد “محمد” أبو العبد” المطاردين والمطلوبين لأجهزة حماس من الهروب خارج الوطن..
إجراءات تعسفية وظالمة:- امعن الاحتلال في مواصلة إجرامه بحق الأسير زكريا من حرمانه 7 أعوام من رؤية اهلة وزوجته وأولاده الصغار ومازال يواصل عقابه بحرمانه من الزيارة وعزلة في الزنازين الانفرادية بهدف كسر شوكته وتثبيط عزيمته
الوظيفة:- عامل
المؤهل العلمي :- تلقى تعليمه الدراسي في مدارس بيت حانون وأنهى الثانوية العامة داخل معتقل نفحة وحالياً هو يدرس بالانتساب إلى جامعة القدس المفتوحة تخصص اقتصاد وعلوم سياسية..
تاريخ الاعتقال:- 13/9/2002م
مكان الاعتقال:- سابقاً سجن نفحة وحالياً سجن هداريم.
التهمة الموجه إليه:- كتائب شهداء الأقصى إطلاق صواريخ زرع عبوات ناسفة
بقي موقوف بدون محاكمة:- 3 سنوات
الحكم:- 20 عاماً
اعتقال الأسير:- زكريا الكفارنة
تم مداهمة منزلة الكائن في بيت حانون منطقة الفرطة من قبل قوات جنود الاحتلال 11/9/2002م في تمام الساعة الواحدة ليلا واقتياده إلى جهة غير معلومة وقد خضع لتحقيق قاسي على أيدي ضباط مخابرات “الشين بيت” وبعد مرور ثلاثة سنوات من التوقيف تم محاكمته بالسجن 20 عاماً بتهمة الانتماء لكتائب شهداء الأقصى وإطلاق صواريخ وزرع عبوات ناسفة لقوات الاحتلال..
الحالة الصحية للأسير:- زكريا الكفارنة
يعاني الأسير زكريا الكفارنة من العديد من الأمراض والتي اصابته وهو داخل السجن منها / الغضروف – القرحة- جلطة خفيفة بيده اليسري- الكلي..
من على سطور مقالي أوجه ندائي إلى كافة المؤسسات والهيئات الدولية وخاصة منظمة الصحة العالمية والصليب الاحمر ومنظمة أطباء بلا حدود بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير المريض زكريا الكفارنة للإفراج عنه لتقديم العلاج اللازم له خارج السجون- الحرية كل الحرية لأسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات- والشفاء العاجل للمرضى المصابين بأمراض مختلفة – كل الحرية لأسرانا وأسيراتنا الماجدات

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close