(العراق الاولى..بالاعتراف باسرائيل).. ولماذا (كل اعداء اسرائيل..هم قتلت وسراق اهل العراق)

بسم الله الرحمن الرحيم

(العراق الاولى..بالاعتراف باسرائيل).. ولماذا (كل اعداء اسرائيل..هم قتلت وسراق اهل العراق)

(لماذا الفلسطيني يكره كل زعيم “عربي” يخدم شعبه..ويحب كل زعيم دمر شعبه)

لماذا الشعب الفلسطيني .. يحب كل زعيم (عربي) دمر شعبه وزجه بالحروب.. كالطاغية صدام .. ويكره كل زعيم عربي خدم شعبه وجعله مرفها كحكام الخليج والامارات خصوصا.. وبورقيبة زعيم تونس السابق.. ولا ننسى كراهيتهم للزعيم عبد الكريم قاسم رحمه الله الذين انشغل ببناء العراق .. ورفع شعار (الثقل الاكبر يحمله اهله) ويقصد الفلسطينيين من يجب ان يتحملون المسؤولية بتحرير ارضهم.. وكل ما سواه هو دعم .. ولكن الفلسطينيين كانوا مثال الانتهازية والوصولية والكراهية فدعموا الانظمة الدكتاتورية.. والانقلابية.. ضد مصالح الشعوب الناطقة بالعربية بالشرق الاوسط..

فنحي حكام الامارات الذين لم تضحك عليهم القوى المعادية بشعارات قومية ودينية وشيوعية

ترفع شعارات فارغة من (العداء ضد اسرائيل).. فادرك حكام الخليج بان مواجهة اسرائيل لا تكونه الا باستقرار دولهم ونهوضها العمراني والاقتصادي ورفاهية شعوبهم.. وادركوا بان كل من رفع شعارات العداء لاسرائيل من الحكام (العرب) والمنظمات الفلسطينية كانوا يتاجرون بهذه القضية ويستلمون مبالغ ضخمة من دول الخليج ودول المنطقة.. وخصوصا زعماء الفصائل الفلسطينية الذين اصبحوا من الاثرياء بظل تراجع القضية الفلسطينية بقيادة القوى التي ترفع شعارات العداء ضد اسرائيل..

ومن يدعي ان اسرائيل بالتطبيع مع دول الخليج .. تريد النفط وتوطين الفلسطينيين بالخليج

بان الدول الخليجية استثمرت النفط بنهوضها ورفاهيتها.. وعمرانها.. بالمقابل الانظمة المعادية لاسرائيل كصدام وايران سخروا كل ثروات النفط بالتسليح وتفقير شعوبهم وزجها بحروب.. مع كل الاطراف شرقا وغربا.. ما عدى اسرائيل.. فايران تدعي امتلاكها 100 الف صاروخ ارض ارض واربع مصانع تحت الصواريخ.. ولم ترمي اسرائيل ولو بصويريخ.. من اراضيها تجاه تل ابيب.. واسرائيل تدعي امتلاكها اقوى سلاح جوي بالشرق الاوسط ولم نسمع اسرائيل تقصف ايران ولو بطائرة..

ثم هناك ما يقارب 10 ملايين اجنبي من كل دول العالم يعملون بدول الخليج..

من مختلف الجنسيات بالعالم.. فمجيء ثلاث ملايين فلسطيني فرضا للعمل بالخليج.. هل يعتبر خطر على القضية الفلسطينية ..وبقاء الفلسطينيين بالخيم.. نصرة للقضية الفلسطينية؟ وكلنا نعلم ان اسرائيل والضفتين وقطاع غزة لو خليت من السكان.. لا تستوعب عودة 10 ملايين فلسطيني يقيمون خارج فلسطين..

ثم من هجر ملايين من ابناء شعوب المنطقة الاصليين هم الانظمة المعادية لاسرائيل

بالعراق وسوريا كنظام صدام والاسد.. فاكثر من 15 مليون سوري شرد من سوريا.. لتبقى مناطق واسعة ارض بلا شعب.. وكذلك بالعراق جعلت محافظات باكملها ومدنها خاوية على عروشها وملايين من سكانها نازحين ومشردين.. وبظل صدام هاجر وهجر وتشرد ملايين العراقيين خارج العراق واستمر ذلك بظل النظام السياسي الفاسد المعادي لاسرائيل ايضا بعد 2003..

(ثم بالله عليكم.. هل من مصلحة اسرائيل توطين ملايين الفلسطينيين بدول الخليج النفطية)

(القريبة من اسرائيل.. اليس خير لتل ابيب توطنيهم بدول بعيدا كلاجئين باستراليا وكندا واوربا منها بدول الخليج والعراق القريبة من فلسطين).. علما نحن وشعوب المنطقة وخاصة بالعراق نرفض توطين الفلسطينيين بدول المنطقة وخاصة بالعراق والخليج.. لانهم خطر يهدد التركيبة الديمغرافية والامنية والسياسية بتلك الدول.. وخاصة بالعراق.. ونشاط الفلسطينيين بالجماعات المتطرفة والعنيفة التي تثير الازمات بدول المنطقة.. وتاريخهم بالعقود الماضية شاهد على ذلك.

وننبه.. بان:

حكام العراق الموالين لايران الاسلاميين.. ينرعبون من اسم (الشيخ زايد وعبد الكريم قاسم)

فالشيخ زايد.. اسم مرعب لسياسيي الخراب.. فذكر زايد يذكر بالاعمار والبناء والرفاهية.. مقابل عراق الخراب بظل حزب الدعوة والتيار الصدري والمجلس الاعلى ومقتدى الصدر والصدريين والولائيين وهادي العامري ووجيه عباس والعصائب وحزب الله وخامنئي حاكم ايران والسستاني الايراني والمرجعية بمراجعها الغير عراقيين.. الخ.. من بقية شلة عملاء ايران.. الذين بظلهم العراق الافسد والافشل بالتاريخ.. وكذلك اسم عبد الكريم قاسم رمز النزاهة والوطنية والقيم الاخلاقية والثوابت الوطنية الذي اصبح مقياس لها.. فذكره يكشف فساد الطبقة السياسية الحاكمة اليوم عهرا وفسادا وتخلفا وعمالة لايران..

(فالدول التي حكمها زعماء عرب تاجرون بالقضية الفلسطينية دمروا شعوبهم)..

كصدام بالعراق والمقبور جمال عبد الناصر المصري في مصر.. ومعمر القذافي في ليبيا.. وال الاسد بسوريا.. الخ).. في حين الدول التي انشغلت ببناء دولها واستقرار شعوبها وتجنيبها الحروب كدول الخليج وحتى الاردن فشلت القوى المعادية من تدمر تلك الدول ..

ونذكر..

(كل من قتل العراقيين وسرق ثرواتهم..وفضل الغرباء عليهم) كان تحت شعار تحرير القدس

فمن طغى على اهل العراق .. كصدام والبعثية.. ومن سرق العراق وسلمه للقذارة ايران كالاسلاميين والمالكي والدعوة ومقتدى الصدر والولائية.. الذين عاثو الفساد والجريمة والتخلف بارض الرافدين.. فعلوا كل جرائمهم بالعراق تحت شعار العداء لاسرائيل وتحرير القدس..

ليتبين بان العراق الاولى بالاعتراف باسرائيل من كل دول المنطقة بالشرق الاوسط..

ولنتذكر بان العراق كان ليكون مركز استقطاب بحلف بغداد.. وكان سيكون قوة عظمى.. شرق اوسطية.. لولا التامر من قبل (اعداء اسرائيل واعداء العراق معا) الطامعين بالعراق كجمال عبد الناصر المصري الذي دعم مليشيات الحرس القومي السيئة الصيت برشاشات بور سعيد المصرية التي سفكت دماء عشرات الالاف من اهل العراق.. وكذلك قبلها تامر عبد الناصر المصري على الحكم الملكي.. ليمنع بروز العراق كقوة وكارزمية بالشرق الاوسط .. لادراكه بان ذلك سيظهر حجم مصر القزمي مقابل بروز العراق..

وبعد ذلك عملت ايران ايضا بعد 2003 على منع بروز عراق قوي ينفتح على الغرب وامريكا

ليبرز قوة عظمى شرق اوسطية.. تقف سدا منيعا امام اطماع ايران وتركيا ومصر بالعراق والشرق الاوسط.. لذلك عمدت ايران ايضا على دعم مليشيات من المرتزقة الموالين لايران بكل خيانة داخل العراق كسوط مسلط على ظهور العراقيين ومنع بروز العراق كقوة صناعية وزراعية وعسكرية وبمجال الطاقة ايضا..

المحصلة:

كل قتلت اهل العراق .. وسارقي ثرواتهم.. كانت تحت شعارات تحرير فلسطين

…….

واخير يتأكد للشيعة العرب بارض الرافدين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close