الكاظمي في أمريكا يعقد المشكلة أم يحلها القسم الأول

الكاظمي في أمريكا يعقد المشكلة أم يحلها القسم الأول
المعروف جيدا ان العراقيين جميعا مؤيدين ومناصرين لزيارة السيد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الى أمريكا ويرغبون في علاقة متوازنة لان العراق بحاجة الى قوة وقدرة أمريكا في كل المجالات الحياتية لكن في الوقت نفسه نرى الكثير منهم غير مطمئنين على نتائجها اي في حالة خوف وقلق لأن أمريكا لا صديق لها لها مصالح وتتعامل مع الدول والحكومات وفق تلك المصالح اي وفق صاحب البقر مع بقره فكلما كانت تدر أكثر كلما وجدت الحماية والرعاية من قبلها أي من قبل أمريكا أما اذا جف ضرعها أو حاولت الخروج من هذه الحالة التي فرضتها عليها فأنها تقوم بذبحها
وهذه الحقيقة أعلن عنها الرئيس الأمريكي ترامب عندما خاطب العوائل المحتلة للجزيرة والخليج ( ال سعود ال نهيان آل خليفة) بقوله أنتم بقر لنا ونحن نحميكم وندافع عنكم طالما ضرعكم يدر دولارات أما إذا جف ضرعكم عن الدر سنقوم بذبحكم فأعلنوا موافقتهم وخضوعهم قيل ان ال سعود ( سلمان وابنه محمد ) قالوا نتمنى ان نذبح على يدك لا على يد أبناء الجزيرة فهؤلاء توعدونا بالذبح حتى قبل ان يجف ضرعنا
هذه هي علاقة أمريكا مع دول العالم وخاصة دول الشرق ( الدول العربية والإسلامية) والويل للدولة للحكومة التي ترفض هذه العلاقة وما عداء وحقد أمريكا على إيران الصين كوريا الشمالية فنزويلا وغيرها لأنها رفضت ان تكون بقر حلوب وكلاب حراسة كما هو حال العوائل الفاسدة ( ال سعود آل نهيان آل خليفة) وما تتبجح به من عبارات الديمقراطية و التعددية الفكرية والسياسية و حقوق الإنسان مجرد ذر الرماد في العيون لا علاقة لها بها
فهذه الشعوب الحكومات أي (إيران الصين وغيرها) رفضت بقوة ان تكون بقر حلوب لأمريكا بل جعلت من نفسها ندا قويا لأمريكا حتى جعلت من نفسها مركز استقطاب جديد كما هو حال الصين وإيران وهذا يشكل خطرا على مصالح أمريكا على مكانة أمريكا الدولة الأولى في العالم عسكريا واقتصاديا وماليا وهذا لا ترضاه الإدارة الأمريكية مهما كانت النتائج حتى لو دمرت الحياة وذبحت كل البشر

المعروف ان أمريكا هي التي حررت العراق وهي التي أسقطت الطاغية صدام وهي التي ساهمت في إنهاء عراق الباطل الذي تأسس في عام 1921 وخلقت بدله عراق الحق هي التي قبرت عراق الفرد والعشيرة والمنطقة وخلقت عراق العراقيين كانت تريد ان تجعل منه يابان العرب لأن نجاح العملية السياسية في العراق نجاح لها وفشل العملية السياسية في العراق فشل لأمريكا وتجعل منه واحة الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية في المنطقة
لكن ذلك يشكل خطرا على بقرها في الجزيرة والخليج أي ( ال سعود آل نهيان آل خليفة) وهذا ما جعلها في حالة تراجع بل أخذت تتآمر على الديمقراطية والتعددية على العملية السياسية السلمية على الدستور والمؤسسات الدستورية التي هي نفسها ساهمت في خلقها ودعمها
لان العراق الحر عراق الحق الديمقراطي التعددي حكم الشعب يتعارض مع حكم العوائل المحتلة للخليج والجزيرة بقر وخدم الحرمين البيت الأبيض والكنيست الإسرائيلي
وهذا يعني لا يمكن التقارب بين العراق وبقر أمريكا الا بعودة العراق الى حكم الفرد الواحد العائلة الواحدة او القضاء على حكم العوائل البقر الحلوب
وبما ان القضاء على حكم البقر الحلوب يعني القضاء على عظمة أمريكا على قوة أمريكا لهذا غيرت وبدلت في مسيرتها لحماية بقرها العوائل الفاسدة ال سعود ال نهيان ال خليفة
حيث بدأت بسحب البساط من تحت غمان الشيعة وفتح الباب أمام البعث الصدامي والقوى والمجموعات الإرهابية الوهابية بكل أنواعها كما حثت بقرها على التدخل بشؤون العراق بحجة إعادة العراق الى حضنه الصهيوني الذي سموه الحضن العربي من خلال شراء أهل الرذيلة والجريمة الذين تنازلوا عن شرفهم وكرامتهم لصدام وقسمتهم على شكل مجموعات فنانين وكتاب وصحفيين ورياضيين وسياسيين ورجال دين وعممت الذي عدو للعمامة وأطلقت عليه مرجع ونزعت العمامة من المعمم وأطلقت عليه علماني
وهكذا توجه الجميع في حركة واحدة تستهدف الإساءة للمرجعية الدينية الرشيدة مرجعية الإمام السيستاني ووليدها الحشد الشعبي المقدس الذي لولاهما اي المرجعية والحشد الشعبي لاصبح العراق في خبر كان على يد وحوش ال سعود وعبيد وخدم صدام
من هذا يمكننا القول ان بقر إسرائيل وأمريكا وكلابهما أي آل سعود ال نهيان إل خليفة يطلبان رأس المرجعية الدينية في النجف والحشد الشعبي في العراق
لهذا أسرعت أمريكا لتحقيق رغبة بقرها كي تزيد في درها وتجعلها أكثر سعيا وجهادا في حماية إسرائيل ومصالح أمريكا في المنطقة
ومن هذا المنطلق بدأ حرب أمريكا على المرجعية الدينية ولو بشكل سري خفي غير مباشر والحرب على الحشد الشعبي بشكل علني ومباشر
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close