الكاظمي في أمريكا يعقد المشكلة أم يحلها القسم الثاني

الكاظمي في أمريكا يعقد المشكلة أم يحلها القسم الثاني
قلنا ونعيد القول رغم وجود أرباب كثيرة و عديدة في أمريكا لكنها لا تعبد ولا تقدس إلا رب واحد وهو الدولار فلا رب ولا مقدس لديها غيره
فالدولار هو قوتها وهو شرفها وهو مقدسها فكل شي يهون أمام الدولار فكل ما تتبجح به وتتظاهر به من شعارات الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان اذا شعرت ان هناك خطرا على الدولار في هذه الحالة تفقد توازنها وتتحول الى وحش كاسر تسحق كل شعاراتها بحذائها ومن هذا المنطلق تنطلق في تعاملها مع الدول والحكومات في العالم وخاصة مع الدول العربية والإسلامية
فشعارات الحرية والديمقراطية وحقوق ألإنسان شعارات ترفعها بوجه كل من يرفض الخضوع لها والخروج على إرادتها
لا شك ان العراق بحاجة الى قوة وخبرة أمريكا في كل المجالات لكنها أي أمريكا تفرض شروط مهينة ومذلة لا يقبلها العراقي الحر الشريف بل يرفضها بقوة ومهما كانت التضحيات مرددا قول الإمام الحسين عندما خيره ال سفيان بين شروطهم المذلة وبين الموت ( والله لم أر الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما إلا شقاء ومذلة) من شروط أمريكا العودة الى الحضن الصهيوني الذي يضم بنتها المدللة إسرائيل أضافة الى بقرها الحلوب ( آل سعود إل نهيان آل خليفة) وهناك دول ومجموعات سياسية ستبدأ بالظهور الى العلن الذي سموه بالحضن العربي بدو الصحراء بدو الجبل ومجموعات مأجورة تحت أسماء ليبرالية علمانية مدنية وحتى يسارية وهذه لعبة قذرة حقيرة من قبل ال سعود للإساءة لهذه المجموعات ومن ثم إسقاطها والقضاء عليها ليت القوى الصادقة من هذه المجموعات ان تكون يقظة حذرة من هذه اللعبة الحقيرة و تتصدى لها وتكشف حقيقتها ومن ورائها على الأقل تنقذ سمعتها وتاريخها بدلا من ان تكون لعبة بيد أعدائها من حيث لا تدري
للأسف الشديد رأينا الكثير من مدعي العلمانية والمدنية والليبرالية أصبحوا أبواق رخيصة وضيعة للعوائل المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها عائلة ال سعود ومرتزقتها المجموعات الإرهابية الوهابية القاعدة داعش وغيرها الكثير التي تدين بالدين الوهابي وهكذا ضاعت التيارات العلمانية المدنية وحتى اليسارية ولم يبق لها أثر ولم نعد نفرق نميز بين الفكر الوهابي الداعشي الصدامي والفكر العلماني المدني اليساري في العراق أنهما مع آل سعود ومرتزقتهم الإرهابية القاعدة داعش وضد القوى الحرة التي تنشد عراق حر ديمقراطي تعددي
الشيء الغريب نرى القوى العلمانية المدنية اليسارية في لبنان تقف الى جانب المقاومة مع حزب الله بل هناك من يعتبرها جزء منها في الدفاع عن لبنان ومنها الحزب الشيوعي اللبناني لماذا نرى أدعياء العلمانية والمدنية واليسارية في العراق يقفون الى جانب ال سعود ومرتزقتهم الإرهابية الوهابية والصدامية داعش والقاعدة ودواعش السياسة ودعاة الانفصال وتقسيم العراق الى مشايخ عائلية
لهذا ادعوا أنصار ودعاة المدنية والعلمانية واليسارية الصادقين المخلصين التحرك لإنقاذ أنفسهم سمعتهم تاريخهم من هذه المؤامرة التي تحاك من قبل الموساد الإسرائيلي ومخابرات ال سعود ضد هم فآل سعود يرون فيكم العدو اللدود الا اذا بدلتم جلودكم وغيرتم مبادئكم وقيمكم وفق كمية الدولارات التي يصبها ال سعود على الذين لا يملكون شرف ولا كرامة
من شروط البقر الحلوب ال سعود التي قدمتها الى ربها ترامب ( اذا تريد أن تعبد في المنطقة العربية أن لا تسمح للعراقيين في بناء العراق الحر التعددي الديمقراطي وإفشال العملية السياسية وإعادة العراق الى حكم الفرد العائلة حكم صدام ومعاوية من خلال
أولا القضاء على المرجعية الدينية في النجف مرجعية السيد السيستاني
ثانيا نزح سلاح الحشد الشعبي وحله ومعاقبة المخلصين من عناصره
لان المرجعية الدينية السيد السيستاني والحشد الشعبي كان وراء وحدة العراق ووحدة العراقيين ووراء فشل محاولاتنا العديدة في إفشال وإخماد نيران الفتن والنزاعات الطائفية والعشائرية والعنصرية ووراء القضاء على غزوة داعش الوهابية والصدامية ومن ثم قبر خلافة الظلام الداعشية
لهذا على ربنا ترامب أن يعي ويدرك لا تجد من يعبدك في المنطقة العربية والإسلامية اذا استمرت المرجعية الدينية وأذا أستمر الحشد الشعبي
لهذا قرر ترامب الحرب على المرجعية والحشد الشعبي لا يدري إنه زمن المرجعية الدينية والحشد الشعبي وليس زمن الوهابية وال سعود انه زمن الصحوة الإسلامية وليس زمن الفئة الباغية فال سعود ودينهم الوهابي وباء مدمر قذارة نتنة ويجب ان يقبر هذا الوباء وتقبر هذه القذارة النتنة لإنقاذ الحياة وتطهيرها
قال قائد الصحوة الإسلامية الثانية ومؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني هذا زمن الإسلام يعني تطبيق وتحقيق قيم ومبادئ الإسلام الإنسانية الحضارية وهذا يعني ستكون نهاية غطرسة ووحشية أعداء الحياة والإنسان أمريكا وعبيدها وبقرها وكلابها وبداية مرحلة جديدة في تاريخ الحياة والبشرية على يد أنصار الصحوة الإسلامية محبي الحياة والإنسان
مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close