(الكاظمي واختزال امريكا ضد داعش)..(فماذا عن مليشيات داست صورك بالقنادر..وخطفت ضباط المكافحة..واحتلوا الخضراء..الخ)

بسم الله الرحمن الرحيم

(الكاظمي واختزال امريكا ضد داعش)..(فماذا عن مليشيات داست صورك بالقنادر..وخطفت ضباط المكافحة..واحتلوا الخضراء..الخ)

سؤال للكاظمي.. تختزل الدعم الامريكي ضد داعش.. فماذا عن من وضعوا صورك كرئيس وزراء جمهورية العراق تحت قنادرهم.. وخطفوا ضباط مكافحة الارهاب.. واحتلوا المنطقة الخضراء.. بعد قيامك يا سيادة رئيس الوزراء الكاظمي بمداهمة وكر لاحد خلايا الكاتيوشا.. ولم تكتفي هذه المليشيات بذلك.. بل يقصفون بالكاتيوشا معسكرات الجيش العراقي التي تتواجد بها قوات حليفة للعراق.. ويدمرون طائرات الجيش العراقي وهي جاثمة بمدارجها .. وكذلك يقصفون.. المطارات والهيئات الدبلوماسية فاليس المفروض دعم امريكي بصول فوق الكبرى لسحق هذه المليشيات الايرانية الولاء عراقية التمويل (الحشد و المقاولة).. من جذورهم..

ثم لا يهمنا لو حرقوا وداسوا على صورك.. ولكن ما يهمنا انك رئيس وزراء جمهورية العراق

اي انك ترمز لهيبة الدولة العراقية.. ترمز (لمنصب سيادي رئيس وزراء جمهورية العراق).. (الله اكبر يا علي ابن ابي طالب).. والاخطر ان هذه المليشيات العفنة يحسبها البعض (تحت قيادة الدولة).. من مليشة الحشد والمقاولة.. فالطامة الكبرى.. عدم التصدي لهذه المليشيات واجتثاثها جملة وتفصيلا.. من جذورها.. يعني (تسارع انهيار العراق فوق ما هو منهار).. فعليه يجب اجتثاثها ومواجهتها وهزيمتها .. ليكونون عبره لكل من لا يعتبر.. ويكونون عبرة لكل الخونة الذين شرعوا الخيانة باسم العقيدة القومية او الدينية او المذهبية او لاي سبب اديولوجي اخر..

ثم مليشة واحدة واحتجنا صولة فرسان بدعم امريكي.. فماذا عن 100 مليشية اليوم..

فنسال الكاظمي.. احتجنا لصولة فرسان بدعم امريكي قبل سنوات لهزيمة مليشية واحده (مليشة جيش مهدي) التابعه للخارج عن القانون مقتدى الصدر المتورط باول جريمة قتل بعد سقوط صدام يوم 9 نيسان (قتل الشهيد عبد المجيد الخوئي).. فماذا عن 100 مليشية اليوم بالتاكيد نحتاج مليون مرة لدعم امريكي لهيزمة هذه الميشيات بغير رجعة بسحقها قادة وعناصر.

.. (وتذكر مثلما عجز القضاء العراقي باول تحدي له .. بعجزه عن تفعيل مذكرة اعتقال الصدر بجريمة قتل الخوئي).. (فلا تكرر ذلك يا الكاظمي.. بعدم الرد بصولة على المليشيات التي اهانت الدولة وخطفت ضباط مكافحة الارهاب وتعيث الفساد والجريمة بارض الرافدين)..

وبمعادلة.. نعرف ايهما يجب ان نتحالف ونتوجه ..(للشرق لايران.. ام للغرب لامريكا)..

فامريكا عقدنا معها بزيارة الكاظمي لامريكا.. عقود لبناء محطات كهربائية واستثمار حقول الغاز العراقي ومنع حرق الغاز المصاحب للنفط.. بالمحصلة العراق سيكتفي ذاتيا من الطاقة بدون الحاجة لاستيرادها بمليارات الدولارات سنويا بجيوب الفاسدين والنسبة الاكبر لجار السوء ايران..

اما ايران فمصلحتها بقاء العراق مرتهنا بكل المجالات ومنها بالطاقة بايران..

وهذا يتطلب ايرانيا منع نهوض اي قطاعات اقتصادية بالعراق و منها بمجال الطاقة.. وهذا ما صرح به روحاني (بان ايران تريد تصدير ما قيمته 20 مليار دولار للعراق) طبعا من بضائع ينتجها العراق قبل 2003.. فاذا تصدر ايران 20 مليار فماذا سوف يعمل ملايين العاطلين عن العمل بالعراق.. ومتى ننهض بالقطاعات الاقتصادية بالعراق لمنع هدر العملة الصعبة بالاستيرادات الاستهلاكية من بضائع ايرانية وتركية ومصرية وصينية رديئة..

فعليه التحالف مع امريكا هو الضمان لاستقرار ونهوض العراق والحصول على سيادته ..

(ونعتذر عن المقارنة بين حشرة مثل ايران دولة من العالم الثالث.. وبين امريكا كدولة عظمى صناعية ومتقدمة وتكنلوجيا وعسكرية الاولى بالعالم)..

عليه.. (التحالف مع امريكا.. ضمانة لتقليل ضحايا الجيش العراقي ومتطوعيه الكفائيين)..

فكلنا نتذكر كيف قاتلت امريكا القاعدة والمليشيات لسنوات.. بعد 2003 ولكن من سقط من شهداء وجرحى بصفوف القوات الامريكية.. كان اقل بكثير من ضحايا الجنود والمقاتلين العراقيين من جيش ومتطوعين الذين قاتلوا داعش وبلغ عددهم بعشرات الالاف الشهداء والجرحى..

فالقصد (مئة جندي امريكي يعادل 1000 حشدوي)..

كون القوات الامريكية لديها التدريب والتقنية المسلحة والكفائة القتالية.. عكس مقاتلي الجيش والمتطوعين الكفائيين العراقيين.. (فعليه التحالف مع امريكا.. حقن لدماء العراقيين).. ونتذكر اعتراف اياد علاوي اخيرا بان لولا الدعم الامريكي ومنه الجوي لكانت داعش تحتل نصف العراق..

وننبه (مصطفى الكاظمي).. بخطورة (نوري المالكي):

فمثلما (سقوط نظام البعث.. باعدام رمزه الدكتاتور صدام).. كذلك (سقوط النظام السياسي الفاسد الحالي .. باعدام نوري المالكي).. فلن نتخلص من براثن النظام الحالي الفاسد المليشياتي.. الا بسقوط رموزه (الثالوث).. (نوري المالكي رمز الفساد.. وهادي العامري رمز الخيانة.. ومقتدى الصدر رمز المليشيات).. وبعدها ستنقبر المليشيات والهيمنة الايرانية للابد.. بحمد الله..

ونذكر (مصطفى الكاظمي).. (لماذا حلال على المالكي الاستعانة بامريكا بصولة الفرسان)

في حين اليوم يحرمون عملاء ايران وحواشي المالكي من استعانة (مصطفى الكاظمي) بامريكا بصولة فرسان جديدة ضد المليشيات الخارجة عن القانون ؟

المحصلة:

نجاح زيارة الكاظمي الى امريكا.. عراقيا مقياسها عبر تحقيقه هذه الانجازات بخطة ذات مدى محدد.. وبدعم و ضمان امريكي:

1. سحق المليشيات وحل مليشة الحشد.. واختزال الامن العراقي بالجيش والشرطة بعد طرد ضباط ومنتسبي الدمج…

2. اقامة الاقاليم الفدرالية الثلاث.. وجعل العراق نظام رئاسي فدرالي..

3. جلب الشركات الامريكية الكبرى المتقدمة للنهوض بكافحة القطاعات الاقتصادية الصناعية والزراعية والخدمية والطاقة بمجاليها الغاز و الكهرباء بحيث يكتفي العراق .. فيستغني بالكامل عن جار السوء ايران.

4. السعي الجاد للتوعية والعمل لتحقيق جعل جزء من مدينة النجف حول مرقد الامام علي.. دولة كالفتيكان لترعى شؤون الشيعة بالعالم وتفك و صايتها السياسية عن العراق و شيعته.. لكسر شوكة الفساد المشرعن بالعمائم.. وانهاء قدرة الدول الاقليمية من التدخل بشؤون العراق عن طريق عمائم اجنبية تقيم بالنجف.

5. تفعيل محكمة دولية لمحاكمة اركان الفساد المالي والاداري منذ 2003 .. واسترداد الاموال لحساب مخصص لاعمار العراق.

6. تفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية ضد الافراد والجماعات والتنظيمات و المنظمات والمليشيات و الاحزاب التي تجهر بولاءها لدولة اجنبية وتبايع حاكم اجنبي..

7. تعديل المادة 18 من الدستور العار.. التي عرفت العراقي كابن الزنا من ام واب مجهول او اجنبي وهذا ما فتحت باب جهنم للتلاعب الديمغرافي بارض الرافدين.. وصلت قبل سنوات بان يطرح ما سمي (تعديلات الجنسية) التي كادت ان تمرر 7 ملايين اجنبي افغاني وايراني ومصري ولبناني وباكستاني وفلسطيني.. الخ بكارثة ديمغرافية ليس لها مثيل.. ولم يحصل ذلك الا بسبب مادة السوء 18 بالدستور العار..

ونقول للمليشيات.. (الذي به حظ لا ياتي بالايراني سليماني).. ليتسيد عليه

ويخضع بلده لدولة اجنبية ايران.. كحال القاعدة وداعش الذين جلبوا الشيشاني والزرقاوي الاردني وابو ايوب المصري والافغاني والمصري والمغربي.. والتونسي .. الخ ليقتلون ويسفكون دماء اهل العراق .. ويقتلون بكل من يرفض هيمنتهم اغتيالا وذبحا وخطفا وتعذيبا..

وتذكروا امريكا دولة عند الاستعانة بها.. فنستعين بها كدولة بتحالفات ومواثيق.. ضد الارهابي والمليشيات اي (ضد الارهاب والمليشيات العابرة للحدود)…. (ولكن انكم تستعينون بالايراني ضد العراقيين لمجرد تظاهرهم ضد الفساد.. او كتابتهم مقالة او طرحهم رايا.. كما تم اخيرا اغتيال الناشطة الدكتوره ريهام بالبصرة وغيرها من الناشطين بالكواتم والكلاشنكوفات من قبل مليشياتكم العفنة يا عملاء ايران خامنئي المجرم..

وتذكروا بان العراق عندما يستعين بامريكا.. لا يضع صور زعماء امريكا بشوارع العراق

ولا تطرح امريكا رئيسها ترامب مثلا حاكم واجب الطاعة عقائديا.. ولا تشكل امريكا مليشيات تجهر بولاءها للنظام الامريكي وترفع اعلام امريكا بشوارع بغداد..ولكن من يستعين بايران والافغاني واللبناني والباكستاني.. يضع صور حكام ايران ا لسيئي الصيت الخميني وخامنئي بشوارع ا لعراق لكسر عيون العراقيين.. ويغتال كل وطني حر رافض للهيمنة الايرانية.. ويستعرضون عسكريا بشوارع العراق رافعين العلم الايراني وصور حكام ايران.. فلعن الله مليشيات الولائيين مليشيات المقاولة.. .. (فالحشد انتفت الحاجة له يوم هزمت داعش) وكل يوم يبقى ا لحشد بعد داعش تتفاقم ازمة العراق وتتراجع شعبيته.. بين شيعة العراق انفسهم الذين حرقوا مقراته بتظاهراتهم بانتفاضة تشرين المباركة..

علما اليابان والمانيا اكثر دول العالم تقدما و تطورا..يستعينون بامريكا لدعم الاستقرار بدولهم

والاستقرار بمحيطهم الاقليمي حولهم ايضا.. (شرق اسيا بالنسبة لليابان.. واوربا بالنسبة لالمانيا).. لذلك نجد المانيا واليابان دول مستقرة وناهضة.. في حين الدول التي تستعين بمليشيات الحرس الثوري الايراني وايران دول مدمرة كالعراق وسوريا واليمن ولبنان.. التي كشفت وثائق استخبارية كشفتها صحيفة المانية بان تفجير مرفأ بيروت تم نترات الامونيوم المرسلة من قبل الحرس الثوري الايراني للبنان.. وادانة المحكمة الدولية لعناصر حزب الله باغتيال وفيق الحريري.. وادانة محكمة كندية قبل فترة لخلية موالية لايران بتفجيرات ارهابية بكندا.. وغيرها الكثير..

والشيء بالشيء يذكر.. ردنا على ابو عزرائيل (ممثل مليشيات الولي السفيه الايراني بالعراق)

نقول المليشيات الولائية المنافقة.. تدعي انها مستعدة لقتال الجيش التركي بشمال العراق.. ولكن تنتظر امر من الكاظمي لانها (انزول عليه.. تاتمر بامر رئيس الوزراء)؟؟ ولكنها بنفس الوقت تستهدف قواعد الجيش العراقي التي تستقبل ضيوف العراق من قوات التحالف الدولي، وتستهدف المطارات والسفارات بصواريخ الكاتيوشا.. بدون اذن من رئيس الوزراء؟؟ فعلى من تضحك المليشيات امثال ابو عزرائيل؟

وردا على القنوات الفضائية المشبوهة..التي تستضيف (الوجوه الكالحة الحاكمة منذ 2003):

فنية السوء واضحة.. هي تأهيل هذه الاوراق الساقطة شعبيا.. من قبل القنوات الفضائية المشبوهة.. كاستضافة نوري المالكي من قبل قناة الشرقية.. وصالح المطلك من قبل قناة دجلة.. الخ.. هو تحدي لمشاعر العراقييين.. الشرفاء ضحايا الفساد والمليشيات..

فندعو القنوات الفضائية باختزال لقاءاتها مع (غيث التميمي.. واحمد الابيض.. وليث شبر.. وعمر عبد الستار).. وامثال هؤلاء لانهم حالة تحدي للنظام السياسي الفاسد الحالي المتهرئ.. او على الاقل لا تلتقون مع اي من الوجوه الكالحة الحالية الحاكمة.. الا ويكون الضيف المقابل احد من ذكرنا (الابيض او التميمي او شبر او عمر عبد الستار)..

فطك بطك.. مثلما المليشيات وصلت تقتل علنا بالكلاشنكوف.. وليس فقط بالكواتم..

بوضح النهار.. مرعوبة من الكلمة والمقالة والهتافات والتظاهرات.. سنواجه الكاظمي بالحقائق.. فمن ينتظر من الكاظمي خيرا.. عليه ان يتكلم معه بصراحة.. لمعرفة المخفي منه..

……..

واخير يتأكد للشيعة العرب بارض الرافدين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close