(اقول للمالكي ما قدمت امريكا لك وللعراق وشيعته): (اسقطت صدام..دعمتك ضد مليشة كادت تقتلك بالبصرة و.. و..)

بسم الله الرحمن الرحيم

(اقول للمالكي ما قدمت امريكا لك وللعراق وشيعته): (اسقطت صدام..دعمتك ضد مليشة كادت تقتلك بالبصرة و.. و..)

قبل البدء لنفرق بين:

(ما قدمت امريكا للعراق وشيعته).. (وما قدم العراقيين وشيعتهم للعراق ولأنفسهم)

فناكر الجميل وعاظ يد امريكا (نوري المالكي).. يقول ماذا استفدنا من امريكا.. وماذا استفدنا من زيارات امريكا.. كونه هو اي المالكي زار امريكا عندما كان من سوء حظ العراق رئيس للوزراء لدورتين؟؟ (الله اكبر يا علي الكرار).. على هكذا حثالات حكمت العراق منذ 2003 ناكرين للجميل الامريكي..

ولم يكتفي بذلك (عين العاهرة نوري المالكي) بل (طلب من الكاظمي.. اعادة هيبة الدولة .. ولكن كيف حسب نظر المالكي للاعلام اخيرا.. تزامنا مع زيارة مصطفى الكاظمي لامريكا.. ؟ بقمع التظاهرات السلمية.. وليس بقمع المليشيات الدموية التي احتلت الخضراء وخطفت ضباط مكافحة الارهاب ووضعت صور رئيس الوزراء بالارض لتداس بقنادر المليشيات الموالية لجار السوء ايران.. وتهاجم بالكاتيوشا..مقار حكومية عسكرية ومطارات وهيئات دوبولماسية.. الخ)..

وقبل ان ابين لك يا نوري المالكي ماذا قدمت امريكا اسالك (ماذا كنت تريد من امريكا..

ولم تحققه لك).. امريكا كانت (كجني المصباح السحري).. اي شيء تريدونه تحققه لكم .. ولكن ماذا تفعل امريكا .. .. فامريكا صدمت بعد سنوات.. بان من حكم العراق اللصوص بفضل اصابع الملايين البنفسجية التي انتخبت الاحزاب الاسلامية الفاسدة بعد 2003 الموالية لايران.. بظل انشغال امريكا بقتال الارهابيين والمؤامرات من محور الشر روسيا والصين وايران)..

وبعد ان ادرك الشارع الشيعي العراقي حقيقة هؤلاء الاسلاميين الذين كانوا ينتخبونهم وعارضوا صدام والبعث 35 سنة لخاطر عيونهم كال الصدر وال الحكيم والمجلس الاعلى وبدر وحزب الدعوة .. الخ.. قاطع هذا الشارع انتخابات 2018 وانتفض بانتفاضة تشرين 2019 …. ولكن بعد وقع الفاس بالراس.. وكذلك ادركت امريكا حقيقة الطبقة السياسية الحاكمة ببغداد .. فقامت ايضا بالضغط على النظام السياسي لتغيير سياساته القذرة الموالية لايران.. و المضرة بالعراق:

1. امريكا اسقطت صدام وحكم البعث عام 2003.. في وقت كنت يا نوري المالكي مهتلف بشوارع ودرابين دمشق.. والجميع يتفق (لولا امريكا لما تمكن احد من اسقاط صدام وكان الشعب ينتظر احفاد حلة صدام يحكمون مستقبلا استمرار لحكم جدهم صدام.. لتعكس حالة الياس بنفوس العراقيين من اسقاط صدام)..

2. امريكا اخرجت (الطاغية صدام من الحفرة).. لتسلمه للقضاء العراقي لاعدامه.. (فامريكا بوش اعدمت نظام الدكتاتور الذي يراسه صدام حسين).. اما انت يا نوري المالكي (فوقعت مجرد اعدام لسجين مهتلف اسمه صدام لا حول ولا قوة).. قابع بالسجون.. الذي لولا امريكا لكنت انت واجيالك لظهور المهدي.. تحلمون ان تطئون بارجلكم ارض العراق..

3. امريكا حررت شيعة العراق ليس فقط من حكم الدكتاتور صدام بل من موروث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب شيعة العراق عام 2003 .. بعد ان كان الشيعة ينتظرون الامام المهدي.. ويلطمون الصدور باظهر يا مهدي وصفيه وشوف الشيعة شصاير بيه.. فظهر بوش الامريكي وحررهم.. فماذا تفعل امريكا للعبيد (اذا مطرت الدنيا حرية رفع العبيد المظلات) اما بالعراق العبيد لم يكتفون بالمظلات بل رفعوا السلاح ضد محررهم امريكا.. وتحالفوا مع من يريد استعبادهم بل مستعبدهم الجديد (ايران سيء الصيت خامنئي)..

4. امريكا دعمتنا ضد المليشيات التي انت يا نوري المالكي اسميتها خارجة عن القانون.. بصولة الفرسان التي كادت هذه المليشة ان تقتلك بالبصرة.. لولا الدعم الامريكي الذي انقذك.. فماذا تفعل امريكا وانت يا نوري المالكي نفسك (ختمت حكمك المخزي بتشريع 100 مليشية بهيئة حكومية باسم الحشد الشعبي).. خارجة عن القانون وقادتها رموز الفساد والثراء الفاحش .. من الاموال الحرام..

(فامريكا دعمت المالكي ضد من انتهكوا هيبة الدولة المليشيات القذرة المجرمة.. بصولة الفرسان) ولكن اليوم يريد المالكي من الكاظمي (تثبيت هيبة الدولة ضد المتظاهرين السلميين وليس ضد المليشيات القذرة )..

5. امريكا دعمتنا ضد الارهاب (القاعدة).. القادم من سوريا الاسد باعترافك بان سوريا الاسد دعموا الارهاب وان الاسد وراء الايام الدامية ببغداد.. اي امريكا حارت الارهاب القادم من دول معادية لها كسوريا حليفة ايران..

6. امريكا قدمت افضل شركاتها الكبرى الصناعية المتقدمة.. للنهوض بالعراق واعماره.. بعد 2003 .. ولكن ماذا تفعل امريكا والطبقة السياسية الاسلامية الفاسدة تفضل الشركات من دول العالم الثالث المتخلف كالايرانية والصينية والمصرية والاردنية و التركية والسورية التي يمكن عبرها تمرير صفقات فساد.. لا يمكن تمريرها عبر الشركات العالمية المعتد بها كالشركات الامريكية.. باعتراف (مثال الالوسي)..

(والمضحك انهم يتباكون على عقد سيمنز الالمانية بخصوص الكهرباء.. ولا يتباكون على 17 سنة هم يعارضون شركة جنرال الكترك الامريكية التي وضعوا العراقيل من دخولها للعراق للنهوض بكهربائه)..

ولنتذكر بان السيء الصيت (مقتدى الصدر) بعد 2003 كان سببا رئيسيا ايضا بعدم دخول الشركات العالمية المتقدمة للنهوض بالعراق بحجة (انه يرفض قدوم الشركات من الدول التي شاركت بما سماه احتلال العراق) اي الشركات اليابانية والامريكية والبريطانية.. الخ.. ليتبين بان مخطط دخول شركات من العالم الثالث المتخلفة والمشهورة بفسادها مخطط صدري لنهب ثروات ا لعراق واعتبارها اموال مجهولة المالكي يفعل بها مقتدى والعمائم ما يشائون..

7. امريكا وقفت ضد رد الفعل للدول الرافضة لاسقاط الطاغية صدام.. وكذلك ضد رد فعل العالم الاسلامي السني الذي دعم التشدد السني لعود السنة للحكم.. ولو انسحبت امريكا بعد 2003 مباشرة.. لكان اليوم يحكم العراق عتاد السنة.. ولما بقى شيعي و احد بالعراق..

وخير دليل امريكا انسحبت عام 2011 ولمجرد ثلاث سنوات سقط ثلث العراق

بيد تنظيم دولة الخلافة الاسلامية السنية داعش عام 2014 بعد تبخر فرق عسكرية كاملة تابعة لنوري المالكي الفاشل الفاسد (تنويه.. المالكي اعترف نفسه بلقاء بانهم وعلى راسهم هو فشلوا .. وانه تستر على ملفات فساد مبررا ذلك حفاظ على العملية السياسية) هذه العملية السياسية التي تبيض ذهبا بجيوب الفاسدين وعلى راسهم النكرة نوري المالكي.. (عراب الفساد الاول بالعراق)..

……..

واخير يتأكد للشيعة العرب بارض الرافدين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close