الكاظمي في أمريكا يعقد المشكلة أم يحلها 3 القسم الثالث

المعروف جيدا ان إيران والعراق دولة واحدة وشعب واحد وصديق العراق صديق لإيران وصديق إيران صديق للعراق وعدو العراق عدو لإيران وعدو إيران هو عدو للعراق وهذا يعني ان عدوهما واحد وصديقهما واحد منذ أقدم الأزمنة وهذه الحقيقة تزداد وضوحا بتقدم وتطور الزمن لا يتجاهلها الا أعداء الحياة والإنسان ال سعود ومرتزقتهم الوحشية وعبيد الطاغية المقبور

لا شك أن انتصار الصحوة الإسلامية الإنسانية الحضارية وتأسيس الجمهورية الإسلامية في إيران وما نالته من تأييد ومناصرة من قبل الشعوب العربية والإسلامية وحتى العالمية ساعدت وسهلت على ربط الشعب الإيراني بالشعب العراقي وبالتالي قربت بين العراق و إيران ووحدتهما وهذا ما يخشاه ويخافه أعداء الحياة والإنسان وخاصة بدو الصحراء وبدو الجبل والدول التي جعلت من هؤلاء بقر حلوب وكلاب حراسة وفي المقدمة آل

صهيون أمريكا لأنه يشكل خطرا على هذه الدول وعلى بقرهم وكلابهم

قلنا سابقا ان انتصار الصحوة الإسلامية وتأسيس الجمهورية الإسلامية بداية مرحلة جديدة في مسيرة الحياة والبشرية

يعني بداية خلق مركز استقطاب جديد في مواجهة مركز استقطاب الشر المتمثل في أمريكا وبقرها آل سعود وكلابها داعش القاعدة وعشرات المنظمات الإرهابية التي تدين بدين ال سعود الدين الوهابي وتمكن هذا المركز الجديد المتمثل بالجمهورية الإسلامية والقوى الوطنية الحرة ومنظمات شعبية ذات نزعة إنسانية حضارية من تشكيل محور مقاومة سجلت انتصارات ونجاحات مذهلة غير متوقعة أقرب الى المعجزة منها الى الواقع حيث تمكن حزب الله من تحرير ارض لبنان وتطهيرها من الاحتلال الصهيوني وكانت اول هزيمة منكرة لإسرائيل وجيشها الذي كثير ما كانت تتباهى به وتفتخر وتسميه ( الجيش الذي لا يقهر ) كما تمكن من حماية الشعب السوري من الهجمة الوحشية الوهابية وهزيمة مرتزقة ال سعود

كذلك تمكن الحشد الشعبي المقدس في العراق من التصدي للهجمة الوحشية الداعشية الصدامية بتمويل ودعم من قبل أل سعود ووقف مدها ومن ثم تحرير وتطهير ارض العراق المقدسة وقبر خلافتهم الى الأبد وهكذا تحطمت أحلام ال سعود وكسرت شوكتهم

كما تمكن أنصار الله من مواجهة ال سعود وكلابهم الوهابية وكل أحلافهم المأجورة والانتصار عليهم حتى إنها بدأت في الهجوم لهذا استعان ال سعود بأسيادهم ال صهيون لحمايتهم

كما نشأت منظمات ومجموعات في كل الدول العربية والإسلامية مؤيدة ومناصرة للصحوة الإسلامية وقيمها الإنسانية الحضارية السامية

كما وقف أبناء قطر الأحرار ضد ظلام ووحشية ال سعود وكلابها وصمدت أمام حصارهم الجائر ال سعود وخرجت منتصرة

وهذا يعني ان مركز الصحوة الإسلامية بقيادة الجمهورية الإسلامية في إيران أصبحت قوة ترفض الخضوع للقطب الأمريكي وعبيده وبقره

وكلابه بل بدأت بالتحدي وبقوة وفي الوقت نفسه نرى أمريكا وعبيدها وبقرها غير قادرة على الرد

ولو نظرنا نظرة موضوعية يتضح لنا ان الصحوة الإسلامية تزداد قوة ويزداد تأثيرها وتتسع مساحتها في حين نرى مركز إسرائيل وأمريكا وبقرها وكلابها وخاصة بعد وباء كورونا يزداد ضعفا وعزلة وانكماش وتقلص

المعروف ان الصحوة الإسلامية لا تريد العنف ولا الحرب بل تريد التسامح والسلام أنها رحمة للعالمين هذا هو شعارها وهذا هو هدفها واي جهة ترفع غير هذا الشعار وتسعى لغير هذا الهدف جهة معادية للصحوة الإسلامية جهة من صنع أعداء الصحوة الإسلامية لهذا يجب ان نكون على يقظة وحذر

فالصحوة الإسلامية ترفض أسلوب الفتوحات الحربية وفرض الإسلام بالقوة بل أنها تسير في طريق لا إكراه في الدين تحترم كل الأديان والمعتقدات والآراء والأفكار وتقر وتؤمن بتلاقح بتفاعل الآراء والأفكار لا في تصارعها وتقاتلها

حيث أثبت ان تلاقح وتفاعل الأفكار وسيلة الإنسان أما تصارع وتقاتل الأفكار فأنها وسيلة حيوان الغاب

نعود لزيارة الكاظمي لأمريكا ولقائه بالرئيس الأمريكي ترامب لا شك كل واحد له أهداف خاصة متضاربة

فالسيد الكاظمي ركز مطالبه على حماية العراق من الإرهاب الداعشي الوهابي والصدامي الذي ولد من رحم بقره ال سعود واعش في حضنها ونمى وكبر في رعاية أمريكا حقا أنه وضع الرئيس الأمريكي في موقف محرج فرد الرئيس بكلام فضفاض ان قواتنا في العراق مهمتها حماية العراق من الإرهاب لا شك يقصد الذين حاربوا الإرهاب الوهابي الصدامي إيران الاسلام والحشد الشعبي المقدس وهكذا اعترف ان مهمة قواته في العراق حماية الإرهاب الوهابي الصدامي ( داعش القاعدة من إيران والحشد الشعبي لأنهم ساهموا في هزيمة الإرهاب الوهابي الصدامي في المنطقة العربية والإسلامية وقبروا خلافتهم الوحشية

الغريب ان السيد الكاظمي أعلن رفضه للتدخل التركي في العراق وقال انه مرفوض وغير مقبول نرى الرئيس الأمريكي لم يصغ الى كلام السيد الكاظمي بل قال ان اردوغان يسمع كلامي وينفذه لا ندري هل كان تهديد ام مجاملة للسيد الكاظمي

من هذا يمكننا القول ان زيارة الكاظمي لم تأت بشي اي تركت الأمور وشانها وهذا في صالح أعداء العراق دولة إسرائيل وبقرها وكلابها ال سعود والسعي لخلق الفتن والصراعات الطائفية والعنصرية والعشائرية وحرب شيعية شيعية ومن ثم تبدأ غزوة ثانية لداعش الوهابية والصدامية

لا أدري كيف يتفق السيد السيد الكاظمي وترامب على حماية العراق من الإرهاب ومصدر الإرهاب

فالسيد الكاظمي يرى عدو العراق الإرهاب الوهابي القاعدة داعش والبعث الصدامي الذي مصدره ومنبعه ورحمه ال سعود ويرى في إيران والحشد الشعبي هما اللذان قاتلا الإرهاب وساهما في تحرير وإنقاذ العراق والمنطقة والعالم من أخطر هجمة وحشية كادت تنهي الحياة وأهلها

أما ترامب فيرى خلاف ذلك يرى القضاء على الإرهاب بالقضاء على إيران والحشد الشعبي ومناصرة داعش والقاعدة ورحمهما ال سعود قالها بشكل واضح وصريح رغم عودة داعش الوهابية والصدامية وذبحها للمواطنين الأبرياء وسيطرتها على بعض المناطق في العراق وفرض الجزية على العراقيين بشكل علني وصريح ومع ذلك نرى أعلامها وأعلام بقرها وكلابها تتهم إيران والحشد الشعبي بذلك

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close