الغرور

الغرور
د. حسن كاظم محمد
تمهيد: بين الثقة الزائدة بالنفس والغرور شعرة صغيره فعلى الانسان أن يكون حذرا بأن لا يصبح مغرورا بما يملك من جمال ومال أو علم أو سلطة، ويتصور أنها من قدرته الجبارة وليست هبة من الله القدير. وعلى هذا المفهوم أن لا يمشي مَـرَحا في الأرض ومُصعّـراً خده للناس وأن يتذكّر دائماً كم من أقوام رحلوا وهم أرفع منه عزّا وكرامة ومَنَعة. ويحضرني بيت من الشعر القديم: كلُّ ابن أنثى وإن طالت سلامتُه، يوماً على آلةٍ حدباءَ محمولُ (آلة حدباء يُقصد بها النَّعش).
مـغـرور انـتِـبِـه وُخْـذ الأمـر جِـدّي
ما تـعـرف طــريـقـك ويـن دَيْـوَدّي
ليَّ چِـفَـن أبيض، وِنْـتَ لَـكْ وردي؟
خَـلّـيـني أشوف العِـنـدك وعِـنـدي
تراب التِرَس لَحْدَك تَـرَّسه اللَحْـدي
تـابـوت الإلَـك لا صــاج لا بَـــردي
∞ ∞∞ ∞
لا تِـغْــتَـر وخَـدّك يِـعْــله عَــن خَـدّي
إبـن فـلان إسـمـك عَــمَـل شِــمـأدّي؟
كُـلنه مِن أصِل واحد آدم جَدّك وجَـدّي
لَـتگول ما أوگع وَبْـقـه البَطل وحـدي
∞ ∞∞ ∞
لَـتْـغَـمّج مساحي البـير فَـلَك دوّار وِيعَـدّي
إنـته اللي تِگـع بيها وبَعـد الندم ما يِجدي
لَـتگـول آنـه ما أغـلط ولا أقبل رأي نِـدّي
ما صَدِّگ نِقاش يفيد إذا ماكو عَـقِل يِهدي
لا تِـتكـبّر وتِـغْـتـر النتيجة وضِـع مِـتْـردّي
وَسْـفه الـماعِـرف دَربـه لـلتَهـلِكه دَيْـوَدّي
وإلى اللقاء

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close