الحسين يوحدنا

الحسين يوحدنا
الحسين يوحد الأحرار ويجمعهم في طريق واحد وهدف واحد
الحسين يمثل الحرية والأحرار من بني البشر في كل مكان وفي كل زمان
الحسين قوة مساندة لكل إنسان مظلوم محروم تدفعه الى الأمام وترفعه الى الأعلى وتحرر عقله من العبودية وتطهره من الشوائب والأدران وتزرع بدلها الحرية والتفاؤل والثقة في كل مكان وفي كل زمان
الحسين اول صرخة للحرية للقيم الإنسانية النبيلة والسامية في تاريخ البشرية ( كونوا أحرارا في دنياكم) أول دعوة للإنسان الى الانتقال من مرحلة الحيوان الى مرحلة الإنسان من مرحلة العبودية الى الحرية
لا شك ان صرخة الحسين دعوة لحب الحياة والإنسان والعمل من أجل بنائها وخلق إنسان حر رغم انه يرى الموت أمر طبيعي لكن حبه للحياة أوصله الى قناعة تامة يمكن للإنسان ان يتغلب على الموت وينتصر عليه ويساهم في بناء حياة حرة وخلق إنسان حر من خلال تحدي أعداء الحياة ورفضه لظلمهم وجهلهم وعبوديتهم بموقفه الرائع في يوم الطف مخاطبا أعداء الحياة والإنسان المتمثل بالفئة الباغية يزيد ومجموعته ( والله لم ار الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما)
من هذا يمكننا القول أن صرخة الحسين في يوم عاشوراء كانت دعوة الناس الى الحرية ان يكونوا أحرارا لأنه على يقين أن الإنسان الحر لا يخون ولا يفسد ولا يغدر ولا يكذب ولا يبيع شرفه وكرامته فهذه كلها من صفات العبيد الأراذل
فالإنسان الحر دائما يكون مصلحا مجددا في كل مجالات الحياة والخطوة الأولى التي يبدأ بها هي أصلاح الإنسان ومن أول الأسس التي تصلح الإنسان هي حريته اي حرية عقله حرية كلمته
لهذا نرى أعداء الحياة والإنسان أنصار ودعاة العبودية مهمتهم احتلال العقول وبالتالي تساعدهم في السيطرة عليهم فيتنازلوا عن حريتهم عن إنسانيتهم عن شرفهم فينشروا الفساد والإرهاب ويدمروا الحياة وروح الإنسان وهذا ما حدث في زمن معاوية وصدام وال سعود وهتلر وستالين وكل الطغاة
فالإنسان فقد إنسانيته شرفه في زمن صدام في زمن ال سعود وهذه صرخة الكثير من الذين تقربوا من صدام من ال سعود
من هذا يمكننا القول ان الحرب مستمرة منذ صرخة الحسين صرخة الحرية التي مثلها الحسين والقلة القليلة التي معه ضد العبودية التي مثلها يزيد ومن معه ولا تزال مستمرة بين الحرية وأنصارها وبين العبودية وأنصارها يعني بين الحسين وبين يزيد
الغريب نرى أنصار العبودية يغضبون عندما نقول ان الحرب الدائرة الآن بين الحرية اي بين الحسين وبين العبودية اي بين يزيد ويقولون هذه دعوة الى الطائفية وكأن الحسين شيعي ويزيد سني لا شك أنهم يبتغون ان يغطوا حقيقتهم أنهم من أنصار يزيد من أنصار العبودية ودعاتها
لهذا نقولها بصراحة وبصوت عالي وواضح ان الحرب الدائرة في المنطقة العربية والإسلامية والعالم هي بين الحرية ومحبي الحياة والأنسان اي الحسين وبين العبودية أعداء الحياة والإنسان اي يزيد
مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close