(لقاء بخزائن خاوية)..(امجدي اجدي من امجدي)..(عراق مصر اردن)..(وعودة ذيول مصر)..(وليتذكر المصريين النعوش الطائرة)

بسم الله الرحمن الرحيم

(لقاء بخزائن خاوية)..(امجدي اجدي من امجدي)..(عراق مصر اردن)..(وعودة ذيول مصر)..(وليتذكر المصريين النعوش الطائرة)

امجدي باللغة يعني المتسول.. فكم هو وضع بائس ان يجتمع (ثلاث متسولين) العراق ومصر والاردن.. بقمة بالعاصمة الاردنية (عمان).. الذي اعترف ملكها السابق (الملك حسين) بانه (يتسول بدول العالم الغنية.. لجلب مساعدات لدولته الاردن).. ليضاف لقائمة المتسولين العراق الغني بثرواته.. الاعلى بفساده بالعالم.. لافتقاره للشرفاء بين حكامه.. الى (مصر المشهورة بكونها دولة لديها انفجار سكاني مقابل ميزانيات محدودة.. وديون هائلة.. وازمات داخلية خانقة)..

بمعنى:

العراق والاردن ومصر.. دول مكادية.. بخزائن خاوية.. فماذا سوف نستفاد كعراق وعراقيين:

اولا: مصر تريد اغراق العراق بتسونومي مليوني مصري يهدد تركيبة العراق الديمغرافية بحجة العمالة.. وجعل العراق سوق للبضائع والشركات المصرية الرديئة المشهورة بغشها…. وتصدير كهرباء مصرية للعراق.. واستمرار تدفق النفط العراقي المخفض الى مصر.. (مقابلها العراق يعاني بطالة خانقة.. وفقر بنسبة عالية..).. لتعمد القوى السياسية الحاكمة بالعراق.. بعدم نهوض صناعته وزراعته وكهربائه وغازه.. ليستمر العراق يعتمد على الجوار (كبنك مباح لخزائن ايران ومصر والاردن)..

ثانيا: الاردن تريد نفط عراقي باسعار مخفضة .. وجعل العراق سوق للبضائع الاردنية.. الرديئة.. وتصدير الكهرباء الاردنية للعراق؟

ثالثا: العراق.. (يقزم فقط بمجال النفط وسوق استهلاكية للمحيط الاقليمي والجوار).. وكأن العراق ارض بلا شعب.. بل وادنى من ذلك (شعب كالدواجن للعلف فقط)..

فيطرح البعض تصدير نفط العراق بعيدا عن الخليج المهدد ايرانيا باغلاق مضيق هرمز.. ليصدر عبر العقبة الاردنية.. ومنه عبر قناة السويس المصرية .. ليضاف لتصدير النفط عبر تركيا.. ومستقبلا اعادة تصدير النفط عبر ميناء (المعجز) على البحر الاحمر بالجانب السعودي.. الذي غيرت السعودية اسمه الى (ميناء ينبع الجنوبي) والذي بني باموال عراقية لتصدير مليون وستمائة الف برميل يوميا.. عبر انبوب يمتد من البصرة لميناء المعجز.. بنهاية الثمانينات.. (والمعلومات ان السعودية وضعت اليد عليه),.

رابعا: عودة (ذيول مصر) داخل العراق.. الذين سارعوا للترويج (للاطماع المصرية بالعراق .. بعنوان العقيدة القومية) (كذيول ايران) الذين يروجون (للاطماع الايرانية في العراق .. بعنوان العقيدة المذهبية)..

فذيل مصري يروج اليوم:

(قابل سوف ناكل نفط او نشربه ماذا نحن مستفادين كعراقيين من النفط.. خلي يستفادون العرب) ويقصدون الاجانب من العرب الغير عراقيين المصريين والاردنيين.. (يعني ترجمة كلامهم.. بدل ان يسرق العراق فقط ايران ليضاف للسراق المصريين والاردنيين باسم القومية العربية)؟؟ ونقول لهذا الذيل المصري (قابل الاردن ومصر لا يسرقون نفط العراق باسعار تفضيلية).. منذ سنوات.. ولحد الان.. (فمصر و الاردن الدولتين الوحيدتين المعترفتان باسرائيل .. يحصلان من نظام بغداد الموالي لايران نفط عراقي مخفض).. فكفى شعارات قومجية واسلامجية معادية للدولة الاسرائيلية يا عملاء ايران ويا ذيول المصريين..

وذيل اردني يقول:

(العراق بحاجة للفائض من الكهرباء الاردنية والمصرية) نجيبهم (العراق ليس بحاجة لاستيراد كهرباء).. بل بحاجة (للاكتفاء الذاتي بالكهرباء العراقية نفسها) وهذا لن يتحقق الا بالارتباط بالدول المتقدمة وليس المتخلفة كمصر والاردن وا يران.. لذلك:

لا حل الا ربط العراق بامريكا واوربا..للنهوض بالعراق بكل المجالات بافضل الشركات العالمية

من خلال (العمل على استقلال العراق بالطاقة والصناعة و الزراعة) فلا يعتمد على الجوار:

اولا: ان يتوجه مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء للدول الاكثر تقدما بالعالم.. (المانيا وامريكا وبريطانيا وفرنسا واليابان) لجلب شركاتها العالمية (للنهوض بواقع القطاعات الصناعية و الزراعية والخدمية والطاقة بالعراق).. وبذلك نوفر فرص عمل لملايين العراقيين نخفض نسبة الفقر بالعراق.

ثانيا: التحالف الاستراتيجي مع (حلف الناتو).. للحصول على دعم استراتيجي دولي ضد اطماع وتدخلات المحيط الاقليمي للعراق وجواره.. والاسراع بقرار دولي يعيد قوات دولية توضع على الحدود العراقية مع ايران.. لمراقبة الحدود ومنع الاختراقات الايرانية.. ومنع تهريب المخدرات للعراق من ايران.. ومنع تهريب النفط العراقي عبر الحدود الايرانية..

ثالثا: وضع استراتيجية تمنع دخول اي عمالة اجنبية من الدول الاقليمية وخاصة المصرية والايرانية.. لمخاطرهما على تركيبة العراق الديمغرافية والتاريخ الاسود للعمالة ا لمصرية بالعراق.. وبالتالي يجب حصر العمالة الاجنبية في حالة الحاجة لها (بالعمالة من شرق اسيا الفليبينية) كونها عمالة تستطيع تحمل العيش بكامبات.. وخالية من مرض العصر الارهاب .. ولا تمثل تهديد لتركيبة العراق الديمغرافية.. وتعود لدولتها بعد اربع سنوات بدون تجديد عقودها..

رابعا: العمل الجاد على شق (قناة من البحر المتوسط لخليج البصرة).. عبر سوريا والعراق .. وبذلك نربط العراق باوربا.. عبر البحر المتوسط بعيدا عن قناة السويس المصرية.. وتصبح السفن تعبر من الخليج للبحر المتوسط وبالعكس.. وهذا اضمن للعراق.

ونذكر المصريين (بالقبور الطائرة) التي اعاد بها العراقيين المصريين بتوابيت بالثمانينات

.. ليتخلص العراق وشعبه من صهاينة العراق المصريين الذين جلبهم الطاغية صدام بالتامر مع المقبور انور السادات بالسبعينات والثمانينات ضمن مخطط للتلاعب الديمغرافي بالعراق ضد الاكثرية الشيعية فيه.. وخاصة بوسط وجنوب العراق حيث كان يتعمد تدفق المصريين لجنوب العراق .. وبطوق بغداد .. لخنق الشيعة فيها واختراق المجتمع الشيعي العراقي لتدميره من الداخل.. وسرق المصريين فرص عمل العراقيين .. وعاثوا الفساد والتطرف بين اهل العراق.. وخدعوا العراقيين واستهانوا بكرامة ارض الرافدين.. وتسببوا بكوارث لحد اليوم نعاني منها.

فلا ننسى بان زعماء القاعدة بالعراق (اردني الزرقاوي).. ومصري (ابو ايوب المصري)

فالتقارير الاستخبارية اكدت بان (الزرقاوي الاردني) زعيم القاعدة بالعراق بعد 2003 غير اسم تنظيم جند الشام بالعراق للتوحيد والجهاد.. لكثافة المصريين بارض الرافدين (صهاينة العراق) الذين جلبهم صدام.. ومفتي اغتصاب الشيعيات بعرس التاجي هو المصري (ابو ذيبة).. ومفتي القاعدة بالعراق المقبور (ابو عبد الرحمن المصري).. والمسؤول العسكري للقاعدة بالعراق .. (ابو يعقوب المصري) المسؤول عن مجزرة مدينة الثورة التي راح ضحيتها 400 شهيد وجريح شيعي عراقي بتفجيرات مرعبة فيها.. واغلب الارهابيين الاجانب بالعراق بعد 2003 هم مصريين كما اكد ذلك القائد بقوات التحالف (مايكل كالدويل).. ولاننسى اكبر حاضنة اجنبية للارهاب بالعراق هم المصريين في العراق.. لما يمثلوه من نتائج التلاعب الديمغرافي بزمن المقبور صدام.. ويجب طردهم و تخليص العراق من شرورهم.. وقلعهم من جذورهم العفنة..

ونعيد تذكير المصريين والاردنيين.. (بما قاله حسني امبارك) حول خطورة العراق:

حسني امبارك..العراقي يرفض اي عربي ينزل عسكريا بالعراق.. والعراقيين هم يقولون (لا نريد عرب).. ويقصدون (الاجانب من العرب الغير عراقيين).. والعراق الاغنى بالدول الناطقة بالعربية.. وهذا يؤكد بان (اي تعاون امني .. يؤدي لنزول عسكري اجنبي مصري او اردني بالعراق مصيره الفشل.. ويعاد المصريين والاردنيين بتوابيت لدولهم)..

واعلموا يا مصريين ان حكامكم لن يبالون بكم لو ارسلوكم لجحيم العراق اليوم ايضا

فالعراق يعاني ملايين العاطلين عن العمل وملايين الفقراء.. وصراع طائفي وقومي.. فزجكم بالعراق كعمالة مصرية سيكون مصيركم (جثث بلا هوية).. وليس حتى (نعوش طائرة).. واليكم بالصوت والصورة.. ما قاله المشير ابو غزالة.. عندما سال حسني امبارك عن النعوش الطائرة بالثمانينات.. فرد حسني امبارك (هؤلاء المصريين لماذا ذهبوا للعراق اصلا..)؟

ونحذر شيعة العراق.. من (المصريين).. فلا يوجد رؤساء استهدفوا الشيعة الا رؤساء مصر

فحسني مبارك وصف الشيعة بعديمي الولاء لاوطانهم اي خونة.. ومرسي زعيم مصر السابق ايضا وصف الشيعة اخطر منه اليهود..واليكم ذلك بالصوت والصورة

فعليه العلمانيين السنة المصريين.. موقفهم تجاه الشيعة واحد .. كموقف الاسلاميين واليكم

(يا سفير الخنازير .. الشيعة العراقيين) هذه هتافات المصريين ضد شيعة العراق.. واليكم ذلك بالصوت والصورة.. وبهذا الوقت (كانت ايران صديقة لمرسي حاكم مصر السابق)..

لنكتشف بان ايران تتامر ضد كل من يحقد ويكره شيعة العراق.. فكما اكد دوبلوماسي عراقي بالثمانينات (بان مسؤول ايراني قال له.. شيعة العراق انكس من سنة ايران).. هذه نظرة الايرانيين ايضا لشيعة العراق.. ليتبين بان الطامعين بالعراق والحاقدين عليه هم (ايران ومصر) عبر تاريخ العراق الحديث والقديم..

فلم بالصوت والصورة (محقق ايراني: شيعة العراق اسوأ من سنة ايران)

……..

واخير يتأكد للشيعة العرب بارض الرافدين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close