صدق (هشام داود) (من يطالب بخروج قوات امريكا ليس وطنيا) وننبه (الاكثرية البرلمانية مرجعياتها ايرانية)

بسم الله الرحمن الرحيم

صدق (هشام داود) (من يطالب بخروج قوات امريكا ليس وطنيا) وننبه (الاكثرية البرلمانية مرجعياتها ايرانية)

لنتكلم بالقلم العريض .. اتفاق (الشيعة والسنة والاكراد) لا يعني ان القرار وطني بل تقاسم للكعكة العراقية بين كتل محسوبة سياسيا تستغل معاناة المكونات لركوب الموجات.. وخير دليل منذ 2003 لحد يومنا هذا.. واختلاف (الشيعة والسنة والاكراد) لا يعني انهم اختلفوا بوجهات النظر حول مصلحة العراق.. بل اختلفوا على مصلحة الاجندة الداخلية والخارجية التي يعملون لها.. وكذلك يختلفون على (المناصب والنفوذ والكراسي وعلى تقسيم العقود والصفقات للانقضاض على الميزانيات)..

(فالكتل المحسوبة شيعيا بالبرلمان) صوتوا ضد بقاء القوات الامريكية ليس لان امريكا مثلا (قتلت قيادات عراقية كصدام العراقي الجنسية والغير مزدوج الجنسية) مهما كانت نظرتنا لصدام.. بل لان امريكا قتلت الايراني قاسم سليماني والايراني الجنسية ابو مهدي المهندس..

علما المهندس وسليماني الايرانيين يتزعمون مليشيات ايرانية الولاء عراقية التمويل بمليشة الحشد.. ويمثلون اليد الضاربة لايران بالعراق والسوط المسلط للاحزاب الاسلامية الفاسدة على ظهور شيعة العراق الثائرين ضد نظام المنطقة الخضراء .. علما (المرجعية+ الاحزاب + مليشة الحشد) = يساوي (الفساد+ المنطقة الخضراء+ الهيمنة الايرانية)..

فعملاء وذيول ايران بالبرلمان لا يهمهم ولو هلك العراق بمن فيه اذا خرجت القوات الامريكية

الحليفة للعراق .. المهم لدى ذيول ايران بالبرلمان بالمنطقة الخضراء ببغداد.. مصالح ايران والانتقام للايراني الهالك قاسم سليماني.. علما امريكا فضلها على العراقيين وشيعتهم خاصة.. بقتلها الايرانيان قاسم سليماني وابو مهدي المهندس لا يقل عن فضلها باسقاط الطاغية صدام .

وننبه بان ما يسمى (الاكثرية الشيعية بالبرلمان) تمثل (الاقلية بين شيعة العراق)..

فمعظم شيعة العراق قاطعوا انتخابات 2018 بمحافظات وسط وجنوب الشيعية العربية، وانتفضوا بانتفاضة تشرين 2019 .. والتقارير الدولية اكدت على التزوير المهول لانتخابات 2018.. ثانيا.. الكتل المحسوبة شيعيا بالبرلمان هم الولائيين و الصدريين وكلاهما اقلية بالشارع الشيعي العراقي.. فماذا نفهم من ذلك؟؟ وعن اي اكثرية شيعية بالبرلمان يتحدثون؟

ولنتكلم بقلم اعرض.. الاكثرية البرلمانية المحسوبة شيعيا مرجعياتها ايرانية (خامنئي وسستاني وحائري) وبالتالي (قراراتهم ليست وطنية) مهما كان نوعها وعنوانها وفحواها.. فما زال تقولون نرفض التدخل الاجنبي بشؤون العراق فعليه يشمل ذلك (الافراد والدول والانظمة).. الاجنبية مهما كان عنوانها واقامتها وتوجهاتها.. فالمرجعيات اجنبية ايرانية بالمحصلة هي ليست مقياس للوطنية.. فخامنئي القائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايران وحاكم ايران، وكاظم طبيب زادة الحائري ايراني ويوالي خامنئي ومقيم بايران، والسستاني ايراني الجنسية والاصل والولادة اي ايضا اجنبي عن العراق..

ونسال لماذا الاسلاميين لديهم الشرف يختزل ما بين الفرجين، و ما دونها من محارم حلال ما زال الحيل الشرعية موجودة.. كذلك نجد الوطنية لدى الاسلاميين بالسياسية تختزل بالعداء ضد امريكا.. وما دونها من عمالة وخيانة لصالح ايران مباح وحلال.. وخير دليل للحيل الشرعية ثروات العراق مجهولة المالك ويفعل بها الحاكم الشرعي الايراني ما يشاء.. وان النفط العراقي حاله حال المطر فمثلما (اخذ ماء المطر حلال) كذلك النفط بباطن العراق حلال استباحته من الذين يحكمون العراق فسادا ..

………….

واخير يتأكد للشيعة العرب بارض الرافدين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close