(الغبي من يعادي امريكا نيابة عن ايران) و(الأغبى من يعادي ايران مع امريكا حتى لا يقال جوكري)

بسم الله الرحمن الرحيم

(الغبي من يعادي امريكا نيابة عن ايران) و(الأغبى من يعادي ايران مع امريكا حتى لا يقال جوكري)

مستحي ومشتهي.. مقولة معروفة.. فان ترفض الطعام المزري (الخبر اليابس مع الماء العكر).. فهذا من حقك.. وان تشتهي وجبة غذاء دسمة من حقك.. ولكن الغباء انك ترفض ان تاكل (الخبز اليابس مع الماء العكر) المتمثلة بايران.. وترفض ايضا (وجبة الغذاء الدسمة) امريكا معها.. .. حتى لا يقال عنك (ابو بطين) والمتمثله هنا (جوكري).. فهنا الطامة الكبرى والغباء المدقع.

فالمتظاهرين بانتفاضة تشرين .. والمحللين السياسيين الرافضين للهيمنة الايرانية.. وللنظام السياسي الفاسد بالمنطقة الخضراء.. وقعوا بفقدان الشخصية لعدم وجود قيادة قوية وصارمة وواضحة وهادفة.. تعرف كيف تنسج العلاقات الداخلية والدولية لكسب دعم دولي للانتفاضة التشرينية المباركة..

فكل متظاهري تشرين طموحين .. وبداخلهم يحلمون بالعيش بالرفاهية الامريكية ..

وان يدخلون امريكا بلا فيزة ولا تأشيره .. وان يركبون احدث السيارات الامريكية.. وان يحصلون على قبول بالجامعات الامريكية.. وفرص عمل بافضل الشركات العالمية الامريكية.. بل يتمنون ان تصبح مدن العراق ووسط وجنوبه خاصة كالمدن الامريكية بالاعمار والخدمات والرفاهية.. وان خيرت اي انسان على سطح الكوكب (عاقل وطبيعي).. بين امريكا وايران.. فورا يختار امريكا..

ولكن مع الاسف (ضعفاء الشخصية) وقعوا بالمكر الايراني..

فعندما التظاهرات خرجت ضد الطبقة السياسية الفاسدة الحاكمة المدعومة من ايران.. وضد ايران ومليشياتها المجرمة.. بالعراق.. (بدأ الاعلام الموالي لايران) يتهم المتظاهرين (بالجوكرية وان وراءهم السفارات).. ومع الاسف ضعفاء الشخصية مع المدسوسين من قبل ايران (رفعوا شعارات تشمل امريكا مع ايران).. لابعاد امريكا عن دعم هذه التظاهرات.. وان ترسل طهران لامريكا (انظري كيف هؤلاء المتظاهرين يهتفون ضدكي) فلماذا تدعمينهم.. فخير لواشنطن ان تدخل العراق عبر طهران.. وللشيعة عبر قم وليس النجف.

وعليه نسال المتظاهرين.. بدون امريكا كيف سوف تواجهون 100 مليشية دموية مسلحة موالية لايران، وكيف سوف تواجهون احزاب سياسية فاسدة حاكمة مدعومة من طهران ووراء طهران روسيا والصين.. وكيف سوف تعمرون العراق بدون افضل الشركات العالمية الامريكية ..

وهنا نقول لعملاء ايران:

ان تكون بوقا ووصلة مسح للغير.. وتعتبر الدفاع عن الغريب وطنية وشرف.. وغيرة.. بالمقابل تعتبر من يدافع عن وطنه ضد الغريب عمالة وجوكرية.. هذا شيء يخالف العقل و المنطق.. ان تطلب مني ان اعادي الاخرين نيابة عنك.. لان مصالحك تتطلب ذلك بجعل بلدي ساحة لتصفية حسابات.. وان رفضت ذلك تعتبرني عميل .. فهنا تثار علامات تعجب كبرى..

ان تطلب مني ان اسيد الغريب على نفسي وبلدي.. لان عقيدتك المسخ تعتبره ولي امرك الواجب الطاعة.. وان رفضت تعتبرني ضد المذهب.. في وقت مذهبي واضح بان امامي هو الامام علي وائمتي الاثني عشر المعصومين وامامي المنتظر المهدي.. (ولم يذكر مذهبي بدعة الولائية او الصدرية) ولم يذكر (ان اتبع الدجال الخامنئي والخميني).. فكيف اعادي المذهب واني موالي للامام علي واله بيته الاثني عشر وعاشق للامام المهدي عج.. كل ذلك لا يشفع لي لمجرد اني ارفض عقيدتك المسخ الولائية وسيدك الدجال خامنئي و خميني من قبله.

بالمحصلة: الشخصية العراقية تستحي ان تجهر بالدفاع عن مصالح العراق والعراقيين..

فتراها شخصية هزيلة منبطحة امام الايراني بالنسبة للاسلاميين، وامام المصري بالنسبة للقوميين، وتصل لمستنقع (القوادة) نعم (القوادة) فمجرد ان تجد تعليقات العراقيين بالتواصل الاجتماعي واليوتيوب وغيرها، تجد تعليقات (قوادية).. مثال (العراق البلد الثاني لكم يا مصريين.. احنه انحبكم يا مصريين.. )؟؟ ولا اعلم من اعطاهم الحق ان يقول لهذا المحسوب عراقيا ان يجعل العراق وطن بديل للاجنبي.. وكذلك بالنسبة للاسلاميين الموالين لايران.. يقودون جهارا ايضا للايرانيين على العراق.

………….

واخير يتأكد للشيعة العرب بارض الرافدين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close