الطب والشعر / الطب في خدمة الأم

الطب والشعر / الطب في خدمة الأم
د. حسن كاظم محمد
التطور الطبي عبر التاريخ شمل كافة مجالات الطب ومنها ما هو متعلق بطب التوليد ورعاية الحوامل والأمهات. وسأقدم للقارئ الكريم نبذة سريعة عن بعض ما قدمه الطب في السنين الأخيرة لخدمة الحوامل والأمهات والذي يمكن اعتباره كرد للجميل وعرفان بالدور العظيم الذي تلعبه الأم للبشرية جمعاء.
الولادة وآلامها: بفضل التخدير المحلي (epidural) أصبح من الممكن أن تتم الولادة بدون ألم مع الاحتفاظ بتقلصات الرحم لأداء وظيفته المطلوبة.
الولادة المبكرة premature delivery : توفرت مراكز العناية المركزة لخدمة المواليد الذين يولدون قبل أوانهم من خلال توفير حاضنات بظروف مشابهة (قدر الإمكان) لظروف الجنين داخل الرحم وساهم هذا في انقاذ حياة الملايين من المواليد.
متابعة الحامل والعناية الدقيقة maternity care : ويشمل ذلك فحوصات ما قبل الحمل وأثنائه وبعد الولادة للتأكد من سلامتها وسلامة المولود واكتشاف المخاطر التي قد تحدث خلال الحمل وتجنبها. ومن الممكن كذلك تثبيت الحمل مبكرا مختبريا ومعرفة نوع الجنس في الأشهر الأولى بواسطة الأمواج فوق الصوتية.
كشف التشوهات الخلقية والأمراض الوراثية في الجنين: ويتم ذلك بواسطة التصوير بالأمواج فوق الصوتية وباختبارات الدم للتحقق من وجود تشوهات في الجنين مثل تشوه الحبل الشوكي أو وجود تشوه في بعض الكروموسومات مثل متلازمة داون (ما يعرف بالطفل المنغولي).
الجراحة للجنين داخل الرحم fetal surgery : سميت بالجراحة الجنينية وهذا أحدث ما توصل له علم الطب في أواخر القرن العشرين واشترك فيه أطباء التخدير والتوليد وجراحة الأطفال ويشمل التداخل الجراحي لتصحيح التشوهات الخَلقية في الجنين وهو في رحم أمه. مثال ذلك التشوه القصبي والرئوي، وانسداد مجرى الهواء العلوي، والفتق الحجابي، وانسداد المسالك البولية وتشوهات القلب وعدم التئام النخاع الشوكي وغيرها.
القصيدة وهي بعنوان وفاء الأم
شْلـون أگـدر حُـقـوق امّي أوفّي
لا والله أبَـد شَعــطـي ما يِـكَـفّـي
سـهــرات الـليـالي تْـحَـمّـلـيـتي
بَـس حَـبَّـيـتي لي أرتاح وَغْـفـي
تْـحَـمّـلتي الـبرد ولـوعات الأيام
وحُـضنِـچ صارلي أمـني ومَلَـفّي
حرارة صيف تْـحَـمَّـلتي وعِرگتي
يِـسره تْـهِـزّني ويِـمـنه تِـهَــفّـي
رِحت الـمـدرسه وفِـكـرِچ عَـليّـه
أدرس وَجْـتـهـد شاطـر بْـصفّـي
∞ ∞∞ ∞
تِـجـيني بالحِـلم تِسأل عَـليـنـه
إحـنه بخير عـوفي الـقَـلق كُـفّي
إذّكّـرت الـتعـب وبالألـم حسّـيـت
من آني حْـمَلِـت إبني عْـلَ چِـتفي
تِـعـلّمـت الصبر والحكـمه مِـنّـچ
وِتعَـلّـمت العـفـو لو رِدت أعـفي
رِضعـتيـني الـلبن حَـوليـن وَزوَد
بـيـه الـمنـفـعه وامراض يِـشفي
∞ ∞∞ ∞
أشكـر والـدي راسـم لي مَنهَـج
مِشيـت عْـلـيه والتـنفـيـذ حَرفي
نگـعُــد نِـنتـظر بالـليـل جَـيْـته
يِـطِّـيـنه ابتسامة وضوه يْطَـفّـي
أهـلـي وديـرتي تِـشـهَـد عَـلـيّـه
أَنه الأمّي وَبـويه يْـدوم لُـطـفـي

وإلى اللقاء

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close