حُبٌّ مُتأخّر

عدنان الظاهر
أيلول 2020

حُبٌّ مُتأخّر
غَزَلٌ ؟ كلاّ ..
أعرافُ الحُبِّ كِثارُ
والشَفَقُ الراقي نِدًّ الواقي والصافقِ بابا
ما يمنعُ مِن حِمْلِ الأضدادِ
وشقيقِ الروحِ المستوفي ما ذاقَ وما لاقى
حُبّكِ أضغاثُ رثيثِ العِهْنِ المنفوشِ فِراشا
أوتارٌ تحملُ أوراقا
للنجمةِ في الرأسِ الراسي
حُبُّكِ أُنسٌ أقصى ما يوصى
وَهمٌ في اليقْظةِ مُندَسُّ
وصفاءُ النشوةِ في مجمعِ أحداقِ
حَقُكِ أعلى
ومَقامُكِ شوقُ التوأمِ للمشتاقِ
لي فيكِ مآربُ أُخرى
فيها ما في الطرْقةِ في البابِ العالي
لي شوْقٌ فوقَ الطوقِ لأشقى
الحبُّ السجنُ الفرديُّ وقوَةُ ما في أنفاقِ العُشّاقِ
تهواكِ الأرضُ وما قالَ الزنبقُ للماءِ الرْقراقِ
سُهْدٌ في التائقِ للشوقِ الخلاّقِ …
موتٌ في الماءِ يُقالُ
أبحثُ عن ماءِ الطاحونِ وخضّاتِ هديرِ الزلزالِ
قَدَرٌ أعمى ونشيجٌ مأزومُ
دمدمَ فانحطَّ البومُ وطارا
يا حاملَ أعباءِ القنديلِ تريّثْ
فوقَ القنديلِ هديلُ يمامٍ محمومِ
إكليلٌ من صفِّ الصفصافِ
الحبُّ تُرابٌ منسوفُ ….
أَرَقُ النجوى شوقٌ هفهافُ
يتجاوزُ حدَّ الإرهاقِ يقينا
جُرْحٌ في نَفَقٍ دفّاقُ
ضاقَ فأحرقَ ما في الرؤيا صَعْقا
أبقى بَرْقا
دَمْعاً لا يجري في مُوقٍ أو مجرى
أبقى ذِكْرىً تشقى تخشى نُطْقا …
خَفِّفْ قرْعَ طبولِ قلوبِ الحُبِّ قليلا
القرعُ الأقوى صوتٌ مذمومٌ
ومروقٌ لا يرقى أنْ يبقى عِرْقاً أنقى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close