(زيارة بلاسخارت..للسستاني الايراني) انتهاك لهيبة العراق (ربط الدولة..بالعمامة والفتوى..وليس بالدولة والقانون)

بسم الله الرحمن الرحيم

(زيارة بلاسخارت..للسستاني الايراني) انتهاك لهيبة العراق (ربط الدولة..بالعمامة والفتوى..وليس بالدولة والقانون)

1. نسال (بلاسخارت..) ممثلة الامم المتحدة بالعراق.. سمعتي صرخات شيعة العراق بانتفاضة تشرين (نرفض استمرار العمامة فوق القانون والدولة).. ورفض (ربط العراق بالعمامة والفتوى).. والمطالبة (بالدولة والقانون).. فنسال.. (هل المعمم السستاني مسؤول بالدولة العراقية)؟؟ (هل السستاني رئيس لوزراء العراق او رئيس جمهورية.. او رئيس برلمان).. ؟ (هل المعمم السستاني.. عراقي الجنسية والاصل والولادة)؟؟ هل السستاني الايراني (ولي امر العراقيين الواجب الطاعة)؟؟

فاذا كانت الاجابة (هو رجل دين ومرجع شيعي اجنبي الجنسية و الاصل والولادة)؟؟ سؤال (خامنئي الايراني حاكم دولة اجنبية يطرح نفسه مرجع ولديه عشرات المليشيات القذرة بالعراق).. هناك (مراجع افغان وباكستانيين ولبنانيين .. الخ).. فعليه (نشرذم العراق وشيعته لمرجعيات متنافرة اجنبية لا يجمعها جامع ولا يوحدها موحد)؟؟ بين (وولائية وصدرية وصرخية ومهدوية …. ).. الخ.. ليستمر الغالبية العظمى من شيعة العراق الجعفرية بلا ممثل لهم اصلا بالعملية السياسية البائسة منذ 2003.

2. نسال (بلاسخارت).. فتوى الكفائي للسستاني تعطي شرعية للمليشيات خارج ايطار الدولة.. (فالسلاح المنفلت هو سلاح مرخص من قبل الدولة اصلا باسم هيئة حشد).. وهنا الطامة الكبرى.. ولذلك اي (انتخابات مبكرة) او (غير مبكرة) بالمحصلة (تشريع للنظام السياسي الفاسد بالخضراء).. (فكيف انتخابات مع وجود 100 مليشية مشرعنة باسم هيئة حشد).. لماذا لا يفتي السستاني (بانتهاء فتوى الكفائي لانتفاء الحاجة لها) بعد هزيمة داعش ومقتل خليفتها البغدادي.. فيسحب الشرعية من المليشيات ومحور المقاولة.. لماذا لا يدعو السستاني (لمحكمة دولية لمحاكمة اركان الفساد المالي و الاداري بالعراق منذ 2003).. واسترداد الاموال لحساب مخصص لاعمار العراق.. ؟

3. ماذا جنينا من تدخل السستاني الايراني الجنسية والاصل والولادة بالشان العراقي منذ 2003 لحد يومنا هذا.. اعطوني فائدة واحده.. هل (تخلصنا من الفساد…. ) هل (توفرت الخدمات..) (هل نهضت القطاعات الصحية والتعليمية والتربوية .. الخ).. (هل شاهدناه يتظاهر ضد الفساد او يعتصم .. مثل غاندي وينزل للشارع حتى استرداد الاموال المنهوبة ومحاكمة الفاسدين مثلا).. (لماذا خيمة السستاني منخورة على رؤوس كل العراقيين ما عدا على الطبقة السياسية الفاسدة وحواشيهم الفاسدين وكذلك على مخالب النفوذ والتغول الايراني بالعراق)..

4. هل (ساهم وهو وابنه محمد رضا السستاني.. بمنع وصول رؤساء وزراء فاسدين.. ووزراء مفسدين).. ام كانوا اصلا جزء من وصول كل رؤساء الوزراء الذين يمثلون بلاء العراق عبر الثالوث (سليماني والصدر ومحمد رضا السستاني) باعتراف سياسيي الخضراء.. بان كل رؤساء الوزراء ياتون عبر الثالوث السابق.. بعد 2003 .. وحتى بعد هلاك سليماني الايراني استلم قااني الايراني الملف العراقي كضيعة لطهران..

(تنبيه: قد يسال سال.. السستاني لا يتدخل بالسياسية؟؟ نسال اذن لماذا تزوره مسؤولة دولية.. ولماذا يصرح بالشؤون السياسية العراقية).. ما دخله هو اصلا؟

5. ماذا جنينا من السستاني الايرااني.. هل (منعنا بروز المليشيات) ام كان السستاني نفسه عامل ببقاءها وتفرخها (رجوع السستاني من لندن الى النجف لتوفير غطاء (خيمة) لمليشية الصدر .. حتى لا يبادون بحرب النجف التي تسبب بها سيء الصيت مقتدى الصدر اللبناني الاصل.. (فتوى الكفائي التي فرخت عشرات المليشيات).. خارج ايطار الدولة.. التي ضمت لمليشة الحشد اكبر قنبلة موقوته لحرب شيعية شيعية ..

6. ماذا حقنا من شرور من تدخل السستاني.. (هل لم تنتهك فيها حرمات واعراض العراقيات من يزيديات ومسيحيات وشيعيات وسنيات وعربيات وكرديات وتركمانيات…. الخ).. (هل العراق لم يخض حرب طائفية اهلية بشعة).. (هل تخلصنا من تدخل ايران التي ملئت شوارع العراق بصور حكامها خميني وخامنئي.. وملئت العراق بعشرات المليشيات الولائية التي تجهر بولاءها لايران وتهديدها بجر الحرب لداخل العراق اذا ما دخلت ايران دولة السستاني اي حرب مع دولة اجنبية اخرى).. بحرب ليس للعراق فيها ناقة ولا جمل..

7. لماذا عندما زادت شعبية (مصطفى الكاظمي).. وتوجهه لمسك المنافذ الحدودية وتحسين العلاقة بين اربيل وبغداد.. وحملته لسحب السلاح المنفلت.. والتحقيق بجرائم الاغتيالات.. وعودة ثقة العراقيين وشيعتهم بالدولة.. و(بغض النظر) عن النتائج على الارض.. (تسارع اجندة لابراز اسم السستاني الايراني) مجددا.. (حتى اذا حصلت نتائج ايجابية لا يقال زعيم عراقي نجح بتثبيت الامن ومسك الحدود وتقوية الاقتصاد) بل تنسب (لاجنبي ايراني السستاني).. لتعكس حقيقة صراع بين (شيعة الدولة ضد شيعة العقائد المنحرفة)..

ونقصد بشيعة العقيدة ليس العقيدة الجعفرية بل العقائد الممسوخة (الولائية والصدرية) فما انفك شيعة العراق تخلصوا من بلاء البعث حتى ابتلوا ببلاء الجهلة الصدريين… والخونة الولائيين.. وننبه بان شيعة الدولة المدنية يمثلها (مصطفى الكاظمي) وبشيعة الدولة العسكرية (عبد الوهاب الساعدي).. ضد شيعة العقائد المنحرفة المليشياتيه من ولائية وصدرية..

8. نتفق مع من يرفض تدخل الاجانب بالشان العراقي من (شيشاني ومصري وافغاني وجزائري.. وسعودي ويمني.. الخ).. .. سواء تدخلوا بخير او بشر.. ونرفض المعايير المزدوجة.. فمثلا من يرفض تدخل رجل دين سعودي اجنبي بالشان العراقي، ولكن يقبل تدخل رجل دين اجنبي ايراني بالشان العراقي.. او.. من يرفض تدخل حاكم ايران السابق (الشاه) بالشان العراقي،، ولكن يقبل تدخل (حاكم ايران الحالي خامنئي) بالشان العراقي..

9. لبلاسخارت.. سمعتي صرخات شيعة العراق بانتفاضة تشرين (باسم الدين باكونه الحرامية).. (نرفض استمرار العمامة فوق القانون والدولة).. (ثورة على حكم العمائم ودواعش الفساد).. (دعوة لاجتثاث الفاسدين كاجتثاث البعث وداعش).. وكلنا نعلم (الفساد مشرعن بالعمائم.. وكل مليشية وراءها عمامة.. وكل حزب اسلامي فاسد وراءه عمامة.. والمنافذ الحدودية المنفلتة مشرعنة التهريب فيها بالعمائم).. حتى (بيوت الدعارة والمساج والمخدرات .. التقارير تؤكد وراءها مليشيات وراءها عمائم).. .. فنسال.. (لماذا قمتي بزيارة للمعمم الايراني السستاني) اذن؟

10. ماذا جنينا من تدخل الاجنبي السستاني الايراني من الناحية السياسية والاقتصادية والنزاهة والرفاهية والخدمات والتعليم والصحة .. الخ.. فالعراق الاردئ بكل شيء .. وحتى داعش هي نتاج فساد النظام السياسي الموالي لايران الذي هو نتاج دعوة السستاني الايراني لانتخابات بعد 2003 لانتخاب قائمة الشمعة 169 التي معظم احزابها ومليشياتها مؤسسة بايران.. واستمر يلتقي بالطبقة السياسية الفاسدة.. وحتى عندما سد الباب بوجه هؤلاء السياسيين .. لم يدعو للثورة عليهم واسقاط شرعيتهم.. بل العكس بدأ السستاني يلتقي مع اركان النظام الايراني كروحاني وظريف الداعمين للطبقة السياسية الفاسدة الحاكمة بالخضراء..

علما كل ماسي العراق بسبب (الاجنبي الايراني السستاني):

· الطبقة المحسوبة كفرا سياسية الحاكمة اليوم هي نتاج (دعوة السستاني) للانتخابات بعد 2003 .. وانتخاب قائمة الشمعة 196..

· المليشيات وتفرخها.. نتاج فتوى السستاني (الكفائي).. باعتراف زعيم مليشة العصائب قيس الخزعلي بان الفصائل الولائية الموالية لايران تضخمت اعدادها من نتاج فتوى السستاني..

· ضعف الجيش العراق والضربة الاستباقية التي وجهت لهذا الجيش هي نتاج فتوى الكفائي.. فكل جيوش العالم تنكسر كالجيش المصري عام 1967 وخسرت مصر اراضي وقناة السويس.. ولم تربط مصر مصيرها بالعمائم والفتوى.. بل اعادت تأهيل جيشها لمدة ستة سنوات حتى انتصر الجيش المصري واعادة القناة واراضي بسيناء عام 1973 بحرب تشرين.. فلماذا لم يسمح للجيش العراقي باعادة تأهيل نفسه بعد نكسة 2014.. في وقت التقارير اكدت بان هذا الجيش كان قادرا على حماية وسط وجنوب العراق ومنها بغداد، ويحتاج الوقت فقط لاعادة تأهيل نفسه واستعادة الاراضي التي احتلتها داعش.. ولو حصل ذلك لاستعاد العراقيين الثقة بجيشهم..

لنتكلم الصراحة من هو (السستاني).. وهل يجوز السماح لتدخل الاجنبي بالشان العراقي.. وتقرير مصير العراق..

استغراب على الوضع:

تخيلوا امريكا ترسل مساعدات طبية للعراق؟؟ والعراق يرسل مساعدات للبنان؟

تخيلوا السعودية ترسل مساعدات للعراق؟ والعراق يرسل مساعدات للسودان؟؟

تخيلوا العراق وصل لضائقة لرواتب الموظفين نفسها.. بالمقابل التقارير تؤكد عشرات الملايين الدولارات يوميا تهرب لايران ولحزب الله لبنان الموالي لايران.. عبر قنوات الفساد ومنها مزاد العملة بالبنك المركزي..

وبعد ذلك يقولون لماذا ارتفاع نسبة المصابين بكورونا بالعراق .. ولماذا يزداد الجوع والفقر والضياع والبطالة بارض الرافدين؟

عجيب غريب امر قضية؟

………….

واخير يتأكد للشيعة العرب بارض الرافدين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close