هل بدأ العد التنازلي ليهود اسرائيل …؟

يعكوب ابونا

أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في دورتها الثانية، القرار رقم “181”، الموافق 29 / نوفمبر /1947 الخاص بخطة قيام دولتين في فلسطين دوله للعرب واخرى لليهود ، اليهود من جانبهم وافقوا على ذلك اما قادة العرب رفضوها ، وفي عام 1948 اعلنت الوكالة اليهودية قيام دولة اسرائيل ، على معظم الاراضي التي كانت تحت الانتداب البريطاني السابق ،…..
اما الاراضي التي كان المفروض قيام دولة فلسطينية عليها كانت هي الضفة الغربية وقطاع غزة ، برفض العرب قيام دولة فلسطينية على تلك الاراضي فوضعت اراضي الضفة الغربية تحت سيطرة وادارة الاردن ، وغزة تحت ادارة مصر .. هذه المناطق بمجملها تشكل مساحة اكبرمن مساحة الاراضي اليهودية ، ….
كان سبب رفض العرب لقيام دولتهم كان بسبب بسيط جدا وهو انهم قرروا انهاء الوجود اليهود والقضاء عليهم ورميهم بالبحر اولا وبعدها تقوم دولتهم على كل الاراضي الفلسطينية ؟؟ (الكل او بلاش ؟؟ ) ومن اجل تحقيق ذلك اجتمعوا في دمشق في 12 / ابريل / 1948 واعلنوا الحرب على اسرائيل الا ان تدخل الامم المتحده اوقفت الحرب ، ’قررت اللجنة السياسية لمجلس الجامعة العربية، قبول طلب مجلس الأمن، في يونيو 1948، على أساس أن وقف القتال وسيلة لإيجاد حل عادل للقضية. …
لاحظوا العقلية العربية الى اين “يطالبون بحل عادل للقضية ، اي قضية ؟؟ اللغاء دولة اسرائيل واسرائيل اصبحت دوله معترف بها عالميا ؟ بدلا من ان يعلنون دولتهم عاشوا بوهم السيطرة والاستحواذ على الكل ؟؟!! ، فتركوا اصل الحق المتنازع عليه ، فوصلهم هذا الوهم الى ما هم عليه اليوم .. خيبة امل وقلة الرجاء ..
فبدأ التدخل الدولي وعين الوسيط الدولي، الكونت فولك برنادوت اتصالاته بالفريقين، بحثاً عن تسوية للنزاع فقدَّم، اول مشروع في 27 يونيه 1948، .. ولكنه اغتيل في القدس يوم 17 /سبتمر /1948 ، عينت الامم المتحده بديلا له السيد رالف بانش في 4 / نوفمبر/1948 وشكلت لجنة مصالحه من فرنسا وتركيا وامريكا لتنفيذ قرار 186 في 14 /مايو /1948 ، فشلت اللجنه ، فقدم مشروع النرويجي في 26 /نوفمبر /1952 و فشل هوالاخر، فكان مشروع ( جاما الامريكي ) في سبتمبر 1955 اجرى كيرميت رزفلت اتصال مع عبد الناصر ، تبعها اتصالات للوصول الى موقف لحل المشكلة الاان المشروع برمته مات كما قالت صحيفةمعاريف يوم 6 / اغسطس / 1971 لان اسرائيل اعتقدت بان عبد النااصر لايمكنه عقد صلح انفرادي معها خلاف لاتفاق العرب . بعدها قام مشروع جونستون 1953 – 1955 يرمي لحل القضية برمتها ، اللجنة العربية المشكلة من مصر وسورية ولبنان اعترضوا على المشروع ، ….
عقد مؤتمر اللاجئين في القدس بتاريخ 20 / يوليه / 1955 وقرروا رفض مشروعات جونستون عموما . لانه سيؤدي في النهاية الى الصلح مع اسرائيل والتعاون معها ، كما قام اللاجئون في غزة بارسال مذكرة الى روؤساء الحكومات العربية بان دولة اسرائيل ما هي إلا بذرة الاستعمار الأنجلو ـ أمريكي . ولن يكون نضال العرب نضالاً صحيحاً، منبعثاً من الأماني القومية للأمة العربية، إلاّ إذا حاربنا الأصل والفرع، والذين أمدّوا إسرائيل بالحياة، ولا يزالون يمدّونها. وإن في معاونة الاستعمار أو مهادنته تدعيماً لإسرائيل، وتثبيتاً لأركانها، وتقوية لبنائها. وهاهو الاستعمار يأتي بمشروع جونستون،افشلوا المشروع برمته ..
فجاء مشروع دالاس 1955 وزير خارجية امريكا حدد سياسة امريكا تجاه القضية الفلسطينية ، رد الجانب العربي على المشروع كان فقط الذي أعلن رئيس الوزراء السوري، انذاك سعيد الغزي، في المجلس النيابي، بتاريخ 26 سبتمبر 1955، رفضت سورية كل الخطط والمحاولات، الرامية  إلى عقد سلام مع إسرائيل، بما في ذلك اقتراحات دالاس.  ،
فجاء مشروع انتوني ايدن بتاريخ 9 /نوفمبر /1955 اعلن رئيس وزراء بريطانية بانه يقدم الضمانات للطرفين لاي اتفاق يتم بينهم ، كان الرد العربي الوحيد . تصريح الصحفي، الذي أدلى به جمال عبدالناصر، في 28 نوفمبر 1955، حين قال: “إن عودة إيدن إلى قرارات الأمم المتحدة لعام 1947، .!!؟؟ واكتفى بذلك !!..؟

ولكن المجتمع الدولي لايريد ان يبقى الامر كما هوعليه ، لدرجة ان اسرائيل قدمت مشروع في عام 1956 ، وتبعه مشروع كندي 1957 ، وبعده مشروع الاسترالي 1957 ، وبعده مشروع ايزنهاور 1957 -1958 فشلت كل هذه المشاريع ..

فقدم داك همرشولد سكرتير الامم المتحدة مشروع الامم المتحده عام 1959 برقم أ / 4121 ، الا ان العرب دعوا الى عقد مؤتمر في بيروت بتاريخ 26 /يونيه / 1959 حضرت جميع مخيمات الفلسطينيين وفي 12 /يوليه /1959 انعقد المؤتمرالعربي الفلسطيني في بيروت اكدوا رفضهم القاطع لجميع مشاريع التوطين والاسكان والتهجيروغيرها من المشاريع والبرامج ، ..
وتركوا الامر لمصالحهم ؟؟ بدلا من العمل على تنفيذ تلك القرارات واعلان قيام دولتهم ؟؟. اخذوا يتفاوضون على انتزاع الاراضي من اليهود !! ؟؟ شئ مضحك ان يكون التفكيرالعربي بهذه السذاجة ؟؟ ضحوا بحقوق شعبهم بتعنتهم هذا ..وتسببوا بتشت شعبهم ولجوءه الى مخيمات وانتهاك كرامتهم هنا و هناك . وهم لازالوا لحد اليوم بنفس العقلية.. ايمكن ان يكون حكام العرب الى هذه الدرجه من الغباء لا يفرقون الصح عن الخطا والخيرعن الشر . ؟؟

هنا بدأ الضمير العربي يستيقظ ممثلا بمشروع الرئيس الحبيب برقيبه مشروع تسوية النزاع العربي – الإسرائيلي، في 21 أبريل 1965، على أساس قرار تقسيم فلسطين، الصادر عن الأمم المتحدة، في 22 نوفمبر 1947. في خطابه باريحا في 3 مارس 1965 أخذ على العرب عدم اتباع سياسة المراحل بدل التمسك بما اسماه ” الكل او لا شئ ” ونصح بالاخذ بسياسة خذ ثم طالب ، وفى 29 أبريل 1965، بعث برسالة إلى الرئيس جمال عبدالناصر، فيها توضيح لتصريحاته، مؤكداً أنها تستهدف خدمة حقوق العرب في فلسطين …؟؟
صدر بيان من ممثلي الملوك والرؤساءالعرب في 29 / ابريل /1965 جاء في ثانياً: يؤكد الممثلون الشخصيون باسم ملوكهم ورؤسائهم، رفض أي دعوة إلى الاعتراف، أو المصالحة، أو التعايش مع إسرائيل، التي اغتصبت، بمؤازرة الاستعمار، جزءاً من الوطن العربي، .
أصدر مجلس وزراء الخارجية العرب قراراً برفض مذكرة الرئيس التونسي، الحبيب بورقيبة، لمؤتمر القمة العربي الثالث، المنعقد في 13 – 17 سبتمبر 1965، وعدم توزيعها على الملوك والرؤساء العرب.على أساس أن المذكرة، تتضمن تهجماً على القضية الفلسطينية، وتهجماً على دولة عربية. أصدرت منظمة التحرير الفلسطينية بياناً، بتاريخ 23 أبريل 1965، شجبت فيه تصريحات الرئيس بورقيبة في 22 أبريل، التي يقترح فيها حلاً للقضية الفلسطينية، على أساس بقاء الوجود الإسرائيلي. وأعلنت تمسكها التام بحقوق الشعب الفلسطيني كاملة غير منقوصة، في 31 /مايو حتى 4 يونيه 1965 عقد مجلس الوطني الفلسطيني حضره عبد الناصر اصدر المجلس قراربان 1 . يعلن المجلس الوطني الفلسطيني، أن تصريحات الحبيب بورقيبة خيانة عظمى للقضية الفلسطينية، وخروج على الاجتماع العربي ….
وما نلاحظوه بعد التقسيم ونظرا لموقف العرب المعادي لليهود ودولة اسرائيل ، ادى ذلك الى قيام عدة حروب خاضتها اسرائيل مع الدول العربية وفي حرب اكتوبر عام 1967 حرب الايام السته ، استطاعت اسرائيل ان تحتل كل الضفة الغربية ومرتفعات جولان وقطاع غزة ، وضم القدس الشرقية ، ولولا تدخل ( روسيا ) الاتحاد السوفيتي انذاك لايقاف الحرب لكانت اسرائيل قد وصلت ودخلت عمان ودمشق وبيروت ووصلت نهر النيل بعد ان اخذت سيناء ….
ماذا كان رد العرب على هذا التوسع الاسرائيلي الذي اطلق عليه النكسة العربية الكبرى ؟؟. كان عقد مؤتمر القمة العربي في الخرطوم بالسودان في اغسطس عام 1967 الذي عرف بمؤتمر ( اللاءات الثلاثة ) ” لا صلح لا تفاوض لا اعتراف “..
وقرروا لا دولة فلسطينية الا على كل الاراضي الفلسطينية بالكامل، بعد رمي اليهود بالبحر…
في عام 1973 تعرضت اسرائل الى هجوم مفاجئ من قبل الجيش المصري والسوري ، عرف بحرب يوم الغفران ، وكان نتيجة هذه الحرب ان تم اجراءبعض الاتفاقيات بين الاطراف المتحاربه ، منها ما نصت على خلق مناطق لا تسمح لاي قوة من دخولها ومناطق اخرى تتواجد فيها قوات باعداد محددة ، وكذلك التوقيع على اتفاقية فك الاشتباك ، ..
شهد عام 1973 نشاطاً كبيراً على المسار الفلسطيني، لحل القضية الفلسطينية. وتنشط الضميرالعربي وفهم معنى العمل السياسي والتعايش مع الغير والحقوق المتبادله ، فوجدوا بان طروحات الحبيب برقيبة ومشروعه كان الاصح والاسلم للقضية الفلسطينية , ففي 17 يناير 1973، زار الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، تونس أجرى مباحثات مع رئيس الجمهورية الحبيب بورقيبة، ووزير الخارجية، في الأول من يونيه 1973، أعلن الرئيس بورقيبة، في تصريح لصحيفة لوفيجارو “Le Figaro” الفرنسية، استعداده للاجتماع مع أبا إيبان، شرط تحقُّق أمرين: الأول: الاعتراف بحق الفلسطينيين في أرض فلسطين. والثاني: الموافقة على قرار الأمم المتحدة الرقم 181 لسنة 1947، الخاص بتقسيم فلسطين….

في 1974 وافقت اسرائيل على اعادة مدينة القنيطرة لسوريا وضفة قناة السويس الشرقية لمصر مقابل ابعاد القوات المصرية والسورية من خط الهدنه وتاسيس قوة خاصة للامم المتحده لمراقبة تحقيق وتنفيذ الاتفاقية..
في 19 نوفمبر 1977 أقدم الرئيس المصري ( انورالسادات) على زيارة إسرائيل وإلقاء خطاب تأريخي في الكنيست ,مُعلناً رغبته إقامة سلام دائم مع إسرائيل ..ادت تلك الزيارة الى ان تم في 17 سبتمبر 1978 عقد إتفاقيّة كامب ديفيد في الولايات المتحدة برعاية رئيسها جيمي كارتر… تم الاتفاق على معاهدة السلام بين الطرفين عام 1979 م وهي اول معاهدة لاسرائيل ودول عربية . بموجبها تم انسحاب اسرائيل من شبه جزيرة سيناء وجعلها منطقة منزوعة السلاح مقابل اعتراف مصر الكامل باسرائيل وفتح السفارات بين الطرفين ، اخذت مصركل أراضيها المحتله من اسرائيل بدون قطرة دم .

وفي 26 أكتوبر 1994 وبرعاية أمريكية بزمن الرئيس بيل كلينتون عُقدت معاهدة وادي عربة بين الأردن وإسرائيل، اعلن رئيس وزراء الأردن عبد السلام المجالي انتهاء عصر الحروب في المنطقة…
في عام 1991 حدثت لقاءات في اوسلو عاصمة النرويج بين منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة محمود عباس ، الذي هو اليوم رئيس السلطة الفلسطينية ، وإسرائيل ,نتيجة هذا القاءات تم عام 1993 الى إتفاقية سلام وإعلان ترتيبات حُكم ذاتي إنتقالي ، يقود مستقبلا الى قيام دولة فلسطينية ..
( لاحظوا في 1947 كان لهم الحق باقامة دولة فلسطينية . ولم يستفادوا من ذلك القرار.؟؟ ولكن بعد 48 سنة يوافقوا خاشعين لقيام حكم ذاتي ..؟؟ وبعد 70 سنه يكون الحكم الذاتي مهدد بالزوال والرجوع الى نقطة الصفر ؟؟ ايةعقول خاوية تتحكم بمصير شعوبنا ؟؟ والطامه الكبرى انهم ضد كل من يريد التقرب الى ايجاد حل للشعب الفلسطيني وانهاء معاناته ، التي هي بكل بساطة الاعتراف بحق الخير كما لكل له .. ؟؟؟
ولكن اسرائيل لا تترك امرا الا استغلته لمصالحها ونفوذها ، فبكل بساطه اعلن البرلمان الكنيست الاسرائيلي في عام 1981 ضم هضبة الجولان الى اسرائيل ، ولازالت تحت الاحتلال وسوريا لازالت لحد اليوم تقاوم اسرائيل على الورق طبعا !!؟؟ ،
واسرائيل اليوم بيدها الطولى تضرب اي بقعه وهدف في سوريا فهو متاح لها وليس هناك ما يمنعها او يقاومها ؟؟؟.. رغم وجود ميلشيات وجيش القدس الايراني في سوريا للدفاع عنها ضد شعبها ؟.. في الوقت الذي كان الخميني قد اتهم صدام حسين بانه لا يسمح لجيش القدس ان يمر عبر بغداد لتحرير القدس والاراضي الفلسطينية من اليهود لذلك كان حربا على العراق 8 سنوات لفتح الطريق الى القدس لتحريرها .. ؟؟؟؟ وعندما جاء اليوم بعد سيطرة الايرانيين على العراق منذ 2003 لم نجد جندي ايراني تقدم على الحدود الاسرائيلة لمحاربتها ؟؟ بل يحاربون مع حزبهم العميل حزب الله الشعب السوري بدلا من ان يحاربوا اليهود ، لا بل اكثر من ذلك القوات الاسرائيلية وطائراتها تتعقب قوات ايران ومليشياتهم في كل مكان في لبنان وسوريا والعراق وتقتل منهم ؟؟,. ولم نسمع ان جيش القدس الايراني اوالعربي السوري تحرك لتحرير الجولان او فلسطين ؟؟؟ ..
على الشعب االعربي عموما والفلسطيني خصوصا ان يعلم ويدرك بان قادة العرب ومنذ 1947 يتاجرون بالقضية الفلسطينية ، وما شعارات المقاومة والممانعه الا شعارات وهمية خائبه استغلت بفرض واقع دكتاتوري على شعوبهم وتشبثوا بكراسي الحكم وحكموا شعوبهم بقبضة من حديد بحجة انهم في حالة حرب مع اسرائيل ..!؟؟
بهذا التوجه وهذا الموقف العربي الاسلامي تجاه اسرائيل واعلانهم بانه في حرب معها ، خدموا اليهود بشكل كبيرجدا ،!! لان هذا الشعار ادى الى ان تاخذه اسرائيل على محمل الجد ،،و استطاعت ان تكسب عطف ودعم ومسانده الغرب عموما ، لدرجة اخذت الدول التي تريد تحسين علاقاتها اواقامةعلاقات مع اوروبا وامريكا خاصة يجب ان تمر من بوابة اسرائيل ..لاحظوا الى اي درجة استطاعت ان ثبتت وجودها بوجه الاسلام عامة ؟
ومن الناحية الداخلية استطاعت ان توحد صفوف شعبها وتجعله اول شعب مسلح بالعالم مهيئ للدفاع عن نفسه وارضه من الغزو الاسلامي والعربي ، اضافة الى حصولها على النووي والذري لحماية نفسها من الاعداء رافقه التطورالعلمي والتكنولوجي والعسكري وارتقاءها بمصاف الدول العظمى لما وصلت اليه من تحضر وتقدم والارتقاء بالديمقراطية والتعدديه والمساواة بين كافة افراد شعبها المختلف عرقيا وعقائديا ، هذه هي اسرائيل اليوم ، زوروا فلسطين وستجدون الفرق بين مناطق اليهود ومناطق العرب ؟؟ مقارنة بسيطه بين الطرفين لتجد واقع العرب والمسلمين على حقيقته ! ؟؟
كان العرب في خمسينات وستينات وسبعينات القرن الماضي افضل بكثير مما نحن عليه اليوم ، كنا ننافس الشعوب الغربية بكل مجالات العلم والفن والثقافة والتحضر والمدنية وكانت المراة تنافس المراة الغربية بزيها وزينتها وحريتها وكما يقال المراة هي عنوان تقدم وتخلف المجتمع بقدر ما تتمتع به المراة من حريه في الاختيار وممارسه حقها في حياة حره كريمه يكون تقدم وتحضر المجتمع .وبخلافه يكون العكس وهذا ما نحن عليه بدون مزايدة …
قادتنا يبررن هذا لكوننا في حالة حرب مع اسرائيل ؟؟. وكل الحروب التي دخلناها كان الانتصارلاسرائيل وخسرنا حقوقنا واراضينا وقدمنا شهداءنا دون سبب وخسرنا حقوقنا التي كانت بين ايدينا ،؟ ولكن لتعنتنا وسوء ادارتنا وقلت فهمنا وتعصبنا الجاهلي الغير المبرر ، اوصلنا الى ما نحن عليه اليوم ، لوكنا قبل 70 سنه اعترفنا باسرائيل ؟؟ وتطبعنا معهم كيف كنا سنكون عليه اليوم ؟؟ ..
والشئ بالشئ يذكر هل فكر الرئيس الاسرائيلي بنيامين نتناهو وقادة اليهود بنتائج التطبيع المستقبلي مع العرب ؟؟ ام ان المصالح التجارية والمالية والاقتصادية والحاجة الراهنه هو الامر المعول عليه اليوم وللغد همومه وماسيه … ؟؟؟
شعوبنا من حقها ان تعيش كما كل شعوب الارض ، دعونا نتحررمن قيودنا وعبوديتنا ، من مستعبدينا قادتنا ورجال دينا ومراجعنا كفى ؟؟ لنسعى الى الحرية والانعتاق والى الحق الذي يحررنا ………………
يعكوب ابونا ……………. 17/ 9 /2020

       

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close