لوعة وإشكاليات الدكتاتورية ومأسيها أفضل من باقات الأشواك…

لوعة وإشكاليات الدكتاتورية ومأسيها أفضل من باقات الأشواك لديمقراطية ليبرالية مستوردة بلون باهت

جسار صالح المفتي
مجرد رأي : أحول فاحص نظر ومضمد سياسي وكجول مطيرجي دكتور علوم سياسية وقاتل محنك ومعمم وملتحي ويسبح بالحمد روزخون نسوان فيلسوف قمقم ومارد ومعجون سردحي وبليد عالم بحار ونهر الفرات ينبع من مصر وآخر يقول دجلة ينبع من إيران والحقيقة من السودان بس اللوفة ضيعت من اين ينبع ؟؟؟ واخر ياخته بسوريا تقص رقبته وشاعر من الاقطاب المدروسة وقاتل معروف قائد مقاومة وطركاعة وبوسط فقاعة ويتحدى ولي نعمته أمريكا وغبي وابو ثرب عالم استنساخ وحرامي لندن محلل سياسي وخبير علاقات دولية واقليمية والكثير الكثير بعد الدرفلة القاسية يظل اعوج لان البنية التحتية رمل ترسب في بالوعة الاشرار وتمحور من ابو حنديري الى ابو صابر مسروج لوعة وإشكاليات الدكتاتورية ومأسيها أفضل من باقات الأشواك ديمقراطية ليبرالية مستوردة بلون باهت

ان أحلام المواطن العربي في الإصلاح قد تفحلت في الفترة الأخيرة حتى وان جاء هذا الإصلاح على يد الأمريكان الكفار أعداء الله والإسلام .. فالمواطن العربي قد رضي بأن يكون مصدر الإصلاح ليس ذي قيمة … المهم أن يأتي الإصلاح ان شالله حتى على يد إبليس نفسه .

وبدأ الإخوة الليبراليين الجدد طريقهم .. وبقدرة قادر طلع لهم زور يخرج منه صوت قوي مسموع وأنبت الله تعالى لهم لساناً معسولاً وعذباً فمشوا ومشى ورائهم الناس ظنا منهم انه زمن الخلاص .. زمن تحرير الرق .. زمن الإنسانية .. زمن العيش الكريم في عيشة كريمة .. زمن الأمن والأمان .. وكثيرا من الأمنيات التي ملها المواطن العربي أينما كان في إحدى الدول العربية من طول انتظاره لها.

وظهر هلال الحرية مرفوع على يد أمريكية … الناس قالت وماله .. مافيش .. مشكله المهم نخلص .. بدأ الهلال يلوح في الأفق ثم ما انقض على أرض أفغانستان كنسر شريد جائع فإلتهم الأخضر واليابس .. الحياة والموت .. الماء والتراب .. ثم جاء بـ خيال مآته .. عروسة ماريونيت .. وعلقه على باب البلد الخراب.. وقال هاهو ابنكم الليبرالي البار حامد كرزاي .

فإسألوه ماشئتم فلن يتأخر في الإجابة .. فسألته .. كم من الأفغان قتل بيدك ويد أعوانك فلم يجيب .. سألته كم من معارضيك يسكنون السجون ويشربون من بول حراسها الأن .. لم يجيب .. سألته كم دفعت مقابل ماتملكه الأن .. فلم يجيب .. سألته ما الفرق بينك وبين طالبان .. لم يجيب .

واكتشفت ان من وضعه على بوابة البلد قد كذب علينا حينما قال انه سيجيب على كل شيء .

مرت أيام أخر .. وظهر نفس الهلال – هلال الحرية- وبنفس الجوع والعطش والشوق للإفتراس ولكنه هذه المرة وجد ارضا ذات خيراً وفيراً .. ارض يملأها الزرع والماء والفكر والثقافة والعلم والبترول .

انها العراق بلاد الرافدين .

وحط النسر الشريد على ارضها وإلتهم كل مافيها .. الزرع والماء والفكر والثقافة والعلم والتاريخ والبترول .. وأتى بنفس خيال المآتة .. نفس الماريونيت .. مع بعض التغييرات في الشكل ووضعه على باب البلد.. بعد أن كسر الباب والنافذة .. فأصبح الحارس الجديد لا يحرس شيئاً .. فإن خيال المآته هذه المرة كان عددا وفيراً من الأخوة الليبراليين الجدد المنادون بالحرية والديمقراطية .

ثم مالبث إياد علاوي ان وصل لسدة الحكم حتى أعلن إعلان من شأنه ان يمنح صدام حسين براءة من كل جرائمه .. وقد وجه هذا الإعلان لرجال المقاومة في الفلوجة حيث قال – سندخل الفلوجة وان إضطررنا لإبادتها عن بكرة ابيها … و قد كان ياسادة .. فماالفرق إذن بين الشمولي والليبرالي ما الفرق بين صدام وعلاوي .. أنا أعتقد ان صدام بكل سلبياته ومساوئه التي لا يرضاها أحد لم يصل لهذا الحد من الجبروت والفجور .

ثم تعاقبت حكومات في العراق وجاء دور جلال الطالباني .. فكان من أطرف تصريحاته ان صدام يجب أن يعدم عشرين مرة .. هذه هي رحمة الحاكم الليبرالي .. عشرون مرة يا سيادة الرئيس الطالباني ؟؟

ولم يتوقف الأمر عند إعدام صدام عشرون مرة .. بل سمح الطالباني إن كان بيده السماح … بإبادة شعبه الآمن في تلعـــفر.. وإلتف حوله من يمسكون بسكين أمريكي حاد يقطعون أوصال العراق ويفرقون وحدته وتاريخه وخيراته .

وليس هذا أخر المطاف بل أن ما ظهر أخيرا عن حازم الشعلان وما سرقه من المال العام والذي قدر تقريبا بمليارين من الدولارات لا أستطيع فهمه .

والأن أسأل نفسي سؤال.. ان كان وزير الدفاع في العراق سرق مليارين من الدولارات فكم مليارسرق وزير النفط وكم مليار سرق وزير الصحة وكم مليار سرق وزير الداخلية وكم مليار سرق إياد علاوي نفسه حتى يسمح بسرقة هذه المليارات وكم بليار سرقت أمريكا وبريطانيا حتى يسمحوا بهذه السرقات .

والله لنار ديكتاتورية صدام حسين هي أرحم من ليبرالية العرابين الجدد ان كانت هذه هي طريقة حكمهم .

نلملم جراحنا ونبتلع مرارتنا ونحبس شيئ من ماء عيوننا في أحداقها ونحن نرحل من أرض الرافدين سائلين الله ان يزيح الغمة وان يمنح شعبها منقذا على ألا يكون من الليبراليين .. فإنه بات من الواضح ان الليبرالي حينما يهاجم الحاكم الديكتاتوري على سرقات المال العام فإنه كان يري بأنه هو الأحق بهذه السرقات.. ولذا فهو يهاجم الحاكم .. أما الشعوب فيكفيها ان تأكل من الهواء مايكفي لإشباعها وملأ بطونها .. لا حول ولا قوة إلا بالله .

وتحط بنا الرحال في كنانة الله في أرضه .. أرض التاريخ والحضارة الخالدة .. بلد العلم والثقافة والفنون والأداب .. ملكة قلبي .. مصر

فنجد أن الليبراليين الجدد قد سبقونا إلى هناك ووجدوا مكان لهم بين الناس التي إشتاقت لإصلاح أو تغيير لما يعيشونه من واقع آثم أقض مضاجعهم وأتعبهم ليل نهار .. واقع تضيع فيه كل معاني الإنسانية .. فلا عيش ولا كرامة ولا أمن ولا حقوق ولا أدمية ولا إنسانية .. ليس سوى الجوع والفقر والذل والمهانة والخنوع والفزع والكبت والتشرد .. الضياع ياسادة .. نعم هو الضياع بكل ماتحويه هذه الكلمة من معنى .

يقولون ان ابن الرئس المصري بيده الملك كله وأقول الملك لله .. يقولون انه من يتحكم في الرزق .. أقول الرزق بيد الله .. يقولون انه هو من يحكم البلاد .. أقول هذا جزاؤنا من الله الذي قال – لا يغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم – يقولون انه سيتولى الحكم فيما يعرف بالتوريث .. أقول ان كان منكم من هو أفضل منه فليعلن عن نفسه وليقول ها أنا ذا .

خرج من بين الجموع رجالا قالوا نحن لها .. قلت من انتم قالوا نحن الليبراللين الجدد .. قلت يا ويـــــــــــــلاه .. ماذا لديكم يا ليبراليين ؟؟ قالوا ننادي بالحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان .. وكان المتحدث عذب الحديث تماما مثل كرزاي في أفغانستان وعلاوي والجلبي والطالباني وزيباري والشعلان في العراق .. ولكن هذه المرة كان اسمه ايمن نور او نعمان جمعة او مهدي عاكف .

لا أذكر ان ما أذكره أنه له نفس هيئة الليبراللين اللذين قابلتهم من قبل .

ايمن نور تم القبض عليه وايداعه السجن رهن قضية تزوير .. انها حقا لتهمة مشينة ذكرتني بتهمة وجهت لأحمد الجلبي الليبرالي العراقي وأحد اعضاء مجلس الحكم بسرقة بنك البتراء في الأردن .

وقلت .. هل الليبرالي لابد وان يكون مزوراً أوحرامي حتى يحصل على لقب ليبرالي ؟؟ .. ولم أجد الإجابة .

تعمقت في الحكاية أكثر فوجدت ان ايمن نور كان قد إتكأ على رجل من وجهة نظره لهو من أفضل الرجال في الدنيا وهو الوحيد الذي يمكن ان يقال عنه الذراع الأيمن … وكان هو أيمن بركات الرجل الثاني في حزب أيمن نور .. حزب الغد .. الرجل المطالب بالعدل والحرية .. الرجل الذي وضع انسان بريء في السجن بدلا منه مقابل بعض المال .. هل هذا معقول؟ اهناك من يشتري حرية الأخرين بالمال ؟؟ اهناك من يهرب من عقاب على ذنب اقترفه ويسمح لنفسه بأن يسجن بريء بدلا منه ؟؟ هل الممكن الوثوق فيه ؟؟

أنا لم اسمع ان اياً من ولدي رئيس مصر أتى بمثل هذا الفعل بالرغم من كل ما يثار حولهما .. وان كانوا قد اتوا بها فما الفرق بينكم وبينهم ؟؟ من انتم ومن هم ؟ أين الحرية إذن ؟؟ اين العدل يا من تنادون بالعدل ؟؟ وليس ذلك وحسب وانما رأيت ماحدث في انتخابات الرئاسة المصرية وبعد ان انتهت انتخابات الرئاسة بدأ ايمن نور في ممارسة غطرسة الكبير الذي لا يحاسب .. فطلب منه امين الصندوق بالحزب كشف حساب لمصروفات الحملة الإنتخابية فأهمله ايمن نور من باب انه الكبير وأنه لا يحاسب .. ودعا لعقد الجمعية العمومية دون العودة لشركائه في هذا القرار من باب التفرد والديكتاتورية .. مما اضطرهم لإيقافه عن منصبه بل وإقالته من منصبه كرئيس للحزب وبدأت الحرب على الكرسي بين الليبراللين الذين يترفعون عن المناصب تماما مثلما فعل الناصريون من قبل .. ولكن نور اتهم الحكومة بذلك مشككا في ذمة اخوة الأمس الذين اشترت الحكومة كل ذممهم اليوم .. هذه هي اليبرالية الجديدة .

وحينما إلتفت الى زاوية اخرى فوجدت ليبرالي من نوع مميز . ليبرالي ذو بريق خاص يرتدي من الثياب مايحبه الناس ولا يستطيعون الإعتراض عليه ابدا مهما قال لأن الأمر ببساطة انه يردد ماقاله الله وما قاله الرسول .. محمد مهدي عاكف المرشد العام لجماعة للإخوان المسلمين .

الرجل ينادي بحرية الرأي و يجب ألا يعترضه أحد ولا يخالفه احد – السمع والطاعة لأولي الأمر مبدأ الجماعة – ينادي بالمساواة ويقول للمرأة حرية العمل ما عدا الإمامة وما يعادلها .. يقول ان الوطن للجميع ويعتبر ان المسيحيين كفار وجب عليهم دفع الجزية او الخروج من مصر .. ينادي بالثقافة ويقول ان دور التلفزيون هو التثقيف الديني فقط ولا يجب ان يقدم اي برامج اخرى .. ينادي بالتقدم ويعيش هو في عصر ماقبل اربعة عشر قرن من الزمان .. وبنظرة في تاريخ هذه الجماعة وجدت تاريخها كله دموي ومعاداة لكل شكل من اشكال الحرية والمدنية .. فمن اين سيقدمون الحرية للناس .. ياعيني عليكي يامصر

ان ما رأيته في رحلتي هذه لهو شئ مرير .. ولكني اوجه سؤال لكل ليبرالي في مصر بعد ان رددوا ان النظام هو من أشاع الفساد والرشوة في البلاد .. لو انت اصبحت رئيسا لمصر فماذا ستفعل ومن اين ستأتي بأناس هم ادوات حكمك .. هل سيكونون مصريين ام اجانب ؟؟ بالطبع سيكونون مصريين وهذا ما فعله حسني مبارك الرئيس الحالي .. هل تضمن ضمائر من ستختارهم للمهمة ؟؟ اشك في ذلك .. فإن الأمر لو مضمونا ماكان اختار ايمن نور ان يكون ايمن بركات ذراعه الأيمن ومحل ثقته .. وما كان اختار مصطفى موسى وحميدة معه في الحزب وهم من انقلب عليه اليوم .. اذن المشكلة لا تكمن في النظام ..المشكلة في الشعب .. ان من يأخذ مني الرشوة موظف مصري .. من يصادر حريتي ضابط مصري من يشردني من عملي مدير مصري .. من سرق المليارات من العراق عراقيون .. من سرق افغانستان افغانيون .. ان الشعب يشارك بالنسبة الكبرى فيما استشرى من فساد وليس النظام وحده .. فإن كان العيب في الناس فلننظر للنظام بنظرة اخري ولنقارن بين النظام الديكتاتوري الحالي والليبراللين .. اعتقد انني إذا عقدت المقارنة سأقول في النهاية: بأن نار الديكتاتورية ارحم من جنة الليبرالية وشوك الشموليين ارحم من ورد الليبراليين الجدد حتى يأتينا الفرج

في البداية لا بد من تعريف الديمقراطية وتعريف مصطلح الديكتاتورية ،الديمقراطية في السياسة هي شكل من اشكال السلطة والحكم ، يعود فيه القرار للشعب ،ويتمتع في وجودها كل مواطن بحقوق المواطنة كاملة من الحرية والمساواة والعدل وحق ابداء الرأي .

وهي ايضا شكلا من اشكال الحكم الذي يشارك به جميع المواطنين المؤهلين على قدم المساوة ، ويكون الحكم اما مباشر او من خلال ممثلين عنهم منتخبين والديمقراطية كلمة اصلها يوناني وتعني حكم الشعب لنفسه وهي مؤلفة من شقين (ديموس ) وتعني الشعب ،(وكراتوس) وتعني السلطة .

وقد اصبح للديمقراطية انواع منها الديمقراطية الليبرالية والديمقراطية الشعبية وغيرها .

اما كلمة ديكتاتورية فهي تعني باللغة حكم الفرد او الجماعة دون الالتزام بموافقة المحكومين ، ويمارس هذا الحكم او السلطة سيطرتها المطلقة والمركزية على كل مظاهر الحياة وهي كلمة اصلها لاتيني (ديكتاتوس) وتعني يفرض او يأمر .

والديكتاتورية ايضا لها انواع فمنها ما يسمى بالانظمة الشمولية مثل حكم المانيا النازية والاتحاد السوفيتي ، وهنا يكون حكم شخص او حزب ، مثل حكم الشيوعيين في الاتحاد السوفيتي او الانظمة الفاشية في المانيا .

وهو تفرد شخص او حزب بالقرار والسيطرة على كل مناحي الحياة بما فيها القبضة الامنية وتسخير الاعلام لخدمة الحاكم .

وللحكم الديكتاتوري سمات وقواعد اهمها :

1- قمع الشعب في الداخل وشن الحروب على دول الجوار .

2-تشكيل الشعب بقالب معين وتدجينه وفق ايدولوجية معينة .

3- استغلال الدين لتثبيت الحكم .

4- بناء جهاز استخباراتي قوي وقمعي يخترق الشعب.

وبعد هذه المقدمة دعوني اسال بعض الاسئلة .

اي من الانظمة العربية هي انظمة ديمقراطية ؟؟ واي منها انظمة ديكتاتورية ؟؟ واي منها يظهر الديمقراطية وهي ديكتاتورية ؟وهل الشعوب العربية مؤهلة او تستحق ان تحكم بالديمقراطية ام بالديكتاتورية !؟.

معظم الدول العربية انظمتها تدعي الديمقراطية وهي اقرب ما يكون الحكم فيها الى الديكاتورية المطلقة .

لذلك جاءت ثورات الربيع العربي حتى يحرر الشعب نفسه من انظمة ديكتاتورية قمعية ، ولكن بعد هذه الثورات واسقاط الانظمة السابقة ،اكتشف معظم الشعب الذي قام بهذه الثورات بان الشعب غير مؤهل ليحكم نفسه ، من خلال ما يسمى الديمقراطية .

وبدأت الحروب الاهلية والحزبية والطائفية والدينية تظهر في الدول وفي زمن ما يسمى بالديمقراطية ، بينما هذه الحروب لم تكن لتظهر ايام الاحكا م الديكتاتورية .

فاللحكم الدكتاتوري حسنات كما للديمقراطية اذا مورست بشكل جيد حسنات ايضا ، في بداية التعريف قلت الديميقراطية هي حكم الشعب لنفسه بشرط ان يكون الشعب مؤهل للحكم وان يتمتع كل المواطنين بالمساواة والحرية ، مهما اختلف الدين او اللون او الجنس .

فالديمقراطية ليست قرار من حاكم ، الديمقراطية تربية وتعليم ولا تتجزء ابدا ، فلا يمكن ان تكون ديمقراطيا في العمل وديكتاتورا في البيت او العكس ، ما وددت ان اقوله بأن كل شعوب الدول العربية غير مؤهلة حاليا للحكم الديمقراطي ، لان الاكثرية تظن ان الديمقراطية تعني الانفلات وانها تعني ان نفعل ما نشاء وقت ما تشاء .

لذلك اقول بأننا نحتاج الى خمسين عاما من التربية وتغير المناهج ، حتى نبدأ بقطف ثمار الديميقراطية ، هذا ان بدأنا الان ، وإلا فالخمسين عام ستصبح واحد وخمسين العام القادم وهكذا ، واذا لم نبدأ فالحكم الدكتاتوري هو افضل حكم للشعوب العربية بكل تأكيد .

مع التأكيد بان صناديق الانتخاب لا تاتي لنا دائما بالديمقراطية ، ففي الدول العربية من يطالب بالديمقراطية وهو خارج الحكم ، عندما يصل من خلال الصناديق للحكم يصبح ديكتاتورا اكثر من الدكتاتور السابق الذي انقلب عليه

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close