مصيبة والإطار ملكي مذهب , أولاد الأعمام اخوان وتبادل مراكز لاغير في الحكومة السعودية ولا ضير!!!

مصيبة والإطار ملكي مذهب , أولاد الأعمام اخوان وتبادل مراكز لاغير في الحكومة السعودية ولا ضير!!!

أ.د.سلمان لطيف الياسري

انزعجت الحكومة السعودية كثيراً وغضب آل سعود غضباً شديداً فأزبدوا وارعدوا وتوعدوا حينما ظهر محمد حسنين هيكل على قناة الجزيرة وذكر بعض الحقائق وليست كلها فقط رؤوس أقلام فيما يخص الحياة السرية للملك ( عبد العزيـز ) على طريقة هيكل في نطق التسميه وخاصة حينما ذكر أن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود قد تزوج 150 (( زوجه )) فقط لاغير!!!؟

ونوه أيضاً الى وجود تنافس وصراع محموم بين زوجات عبدالعزيز وأبناءه حول السلطة والنفوذ!

وكعادة آل سعود فهم يخشون من التنقيب في التاريخ والبحث عن الحقائق المخفية بين طيات صفحاته المُغبره؟ أبناء عبدالعزيز هم أخوةً لأبناء أخيه محمد!؟

ورغم جهودهم الحثيثه وسعيهم المُضني لجمع وشراء أغلب المصادر التاريخية والكتب القديمة التي تتحدث عن تلك المرحلة من المكاتب والأسواق ومن ثم تزويرها وتحويرها لما يُلائم تطلعاتهم و يوافق أهوائهم وتلفيق المعلومات المفبركة التي تناسب سيرتهم المُخزيه حيث استولوا على أغلب الوثائق البريطانية والعثمانية وتم التلاعب بتلك الوثائق عبر تجييرها لصالحهم وتمزيق الصفحات التي لا تناسبهم أو تفضح تاريخهم الأسود المُضلل!

كما تم شراء أغلب الكتب القديمه والتي ذكرت بعض مثالبهم فغيروا فحواها وتلاعبوا في تلك المعلومات عن طريق إصدار طبعات جديده وحديثه مُنقحه تؤيد وجهة نظرهم المزوره؟

إلا أن الحقائق والفضائح ستبقى راسخه في عقول وذاكرة الناس ولن يستطيع أبناء علي بابا وأحفاد مرخان أن يمسحوها أو يُزيلوها من الوجود بهذه السهوله وخصوصاً بعد إنتشار خدمة الأنترنت والتي ستنشر غسيلهم النتن عبر أصقاع المعموره.

ومن ضمن الحقائق التي لم يذكرها هيكل في تاريخ عبعزيز وعلاقاته النسويه هي فضيحه أخلاقيه يندى لها الجبين!؟

حيث أن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود كان قد تزوج من إبنة خاله حصه بنت أحمد السديري والتي ولدت عام 1318 هـ 1900 م وقد أنجبت له صبياً أسماه سعداً وقد توفى وهو صغير!

ويقال أن حصه السديري كانت ضعيفة البنيه جداً أي رشيقه بلغة هذا الزمان وكان عبدالعزيز لايُحبذ المرأه (العصلاء) أو المعصقله أي دقيقة الجسد والنحيفه والحقيقه أنها كانت رشيقه بسبب الجوع والحرمان ولكن الرغبه والذوق العام في ذلك الزمان كان يفضل فيه المرأه المُكتنزه!

فطلقها عبدالعزيز وتزوجها من بعده مباشرةً أخوه محمد بن عبدالرحمن آل سعود وكأنه ينتظر خبر طلاقها!؟

فأنجبت له ولداً وبنت وكان إسم الولد هو عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن آل سعود!

وصادف في أحد الأيام وبعد مرور عدة سنوات أن زار عبدالعزيز أخوه محمد وشاهد إمرأه مُمتلئه الجسم وتمتلك قواماً مُكتنزاً وكبر في العجيزه فسئل أخوه محمد عن تلك المرأه بعد أعجب بقوامها فأخبره بأنها حصه (حصيصه) فتفاجأ عبدالعزيز على ذلك التغير المُفاجأ الذي طرأ عليها بعد زواجها من أخوه محمد وخصوصاً بعد إنجابها للأبناء!

فطلب من أخوه محمد أن يطلقها لأنه قد إشتهاها!؟

وفعلاً طلقها محمد وأعرس عليها بنفس الليله عبدالعزيز وعُدت حصه السديري بأنها أكثر زوجات عبدالعزيز إنجاباً وأضع مئة خط هنا تحت كلمتي

( أكثر وإنجاباً )!؟

حيث أنجبت من الأبناء والبنات لاحقاً كل من :

1- الملك السابق المقبور فهد بن عبدالعزيز

2- ولي العهد الحالي سلطان بن عبدالعزيز.

3- نائب وزير الدفاع عبدالرحمن بن عبدالعزيز.

4- تركي بن عبدالعزيز المنفي حالياً في مصر.

5- وزير الداخليه نايف بن عبدالعزيز حرم الغيوض ” مها السديري “!؟

6- أمير الرياض سلمان بن عبدالعزيز أبوحلاوه.

7- نائب وزير الداخليه أحمد بن عبدالعزيز.

8- فلوه بنت عبدالعزيز توفيت وهي صغيره.

9- شعيع بنت عبدالعزيز توفيت وهي صغيره.

10- موضي بنت عبدالعزيز توفيت وهي شابه.

11- لولوه بنت عبدالعزيز تزوجت فيصل بن تركي بن عبدالله بن سعود الفيصل.

12- لطيفه بنت عبدالعزيز تزوجت عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن الفيصل وطلقها! فتزوجت من إبن خالها خالد السديري والذي توفى قبل عامين!

13- الجوهره بنت عبدالعزيز تزوجها خالد بن عبدالله بن عبدالرحمن الفيصل.

14- جواهر بنت عبدالعزيز تزوجها محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن.

وقد عاشت حصيصه السديري بعد وفاة عبدالعزيز بعدة سنوات حيث توفت عام 1389هـ 1969م.

وماأريد قوله هنا إن حصه السديري قد تناوبت على الأخوين معاً أو أن الأخوين قد تناوبا عليها!؟

وأن أبنائها من زوجها محمد بن عبدالرحمن هم أُخوة لأبنائها من عبدالعزيز بن عبدالرحمن!؟ وقد يقول البعض ومالضير في ذلك مادام الأمر مقبول شرعاً وعلى سنة الله ورسوله؟

لكنني أتحدث هنا عن الدناءة الخسيسه في نفس أحفاد مرخان وأتكلم عن عدم المروءه ونظرتهم الشهوانيه التي لاتفرق بين المحارم والرغبه الجنسيه المريضه التي تبحث عن إشباع ملذاتهم بأي طريقه كانت وإنعدام الأخلاق والأعراف لديهم حيث يصل بهم الأمر الى إشتهاء زوجة الأخ!

فهل إنقرضت النساء حتى يتناوب الأُخوه على حصيصه السديري وهل هناك شح في العنصر النسائي حتى يتداورونها فيما بينهم!؟

فتخيلوا لو أن هيكل قد تطرق في برنامجه لهذا الموضوع الحساس وتكلم بإسهاب عن تلك الإشكاليه النفسيه لدى أبناء علي بابا وحلل العُقده الأوديبيه لدى هؤلاء المخلوقات الشاذه والتي لاتراعي حرمة زوجة الأخ ولاتأبه للحرام وتقر وتمارس زنى المحارم دون خوف أو رادع!

ماذا سيفعل حينها آل سعود وكيف سيرقعون تلك الفضيحه؟

وأنا أنصح أبناء حصه السديري بما أن العلم قد تطور وأصبح هناك فحص وتشخيص للجينات الوراثيه فبإمكانهم إجراء تحليل للدي أن أيه حتى يتأكدوا هل هم أبناء لعبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود أم هم أبناء لأخيه محمد بن عبدالرحمن آل سعود!؟

العبد أبـوعابـد في ضيافة سيـده بـوش

وكثيرا ما استدعت الصحف لاسيما الغربية تعبير “العائلة المالكة”، في تساؤلات حول مدى علاقتها بنهاية الصحفي السعودي.

وفي ضوء ذلك، يرصد التقرير التالي، استنادا لرصد الأناضول لتقارير غربية وعربية غير رسمية، أبرز ما هو متاح عن رموز شجرة “العائلة المالكة”، التي خرجت من رحم آل سعود، إذ قلما تنشر رسميا تفاصيل عن أعدادها وتسلسلها، ومستقبلها.

هذه العائلة، وفق التقارير ذاتها، ساهمت في استمرار انتقال الحكم في أطول نظام ملكي مستقر بالعالم العربي، لاسيما للمنتمين للجناح السديري الأكثر نفوذا في العائلة، وهم أبناء الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود من زوجته، الأميرة، حصة بنت أحمد السديري.

والسديريون سبعة، وهم: الملك فهد، والملك الحالي سلمان، والأمراء سلطان، وأحمد، وتركي، ونايف، وعبد الرحمن.

ووفق الرصد، طرحت شجرة العائلة المالكة بخلاف المؤسس 6 ملوك بينهم الحالي، الملك سلمان، بخلاف أعداد كبيرة من الأبناء والأحفاد، برز منهم مسؤولون في مناصب حكومية وعليا بالمملكة، وسط تقديرات أولية تشير لوجود ما بين 5 آلاف إلى 15 ألف أمير من آل سعود، لكن البارزين منهم والذين يشكلون هيئة البيعة لا يتجاوزون 34 أميرا (أبناء الملك المؤسس وعدد من أحفاده)، لكن هناك عشرات أو مئات آخرين يشغلون مناصب مسؤولية حساسة في الدولة.

وتوفي من الأبناء البارزين، للملك المؤسس 4 ملوك هم: سعود، وخالد، وفهد، وعبد الله، واغتيل فيصل، ومن الآمراء البارزين، توفي 4 هم: سلطان، ونايف، وعبد الرحمن، وتركي، بينما على قيد الحياة الملك سلمان و8 أمراء وهم على الترتيب: بندر (أكبر أبناء المؤسس 85 عاما)، وطلال، ومتعب، وعبد الإله، وممدوح، ومشهور، وأحمد، ومقرن (أصغر أبناء المؤسس 73 عاما)، بينما توفي العام الماضي، الأمير عبد الرحمن.

وذكرت تقارير صحفية، عام 2000، تم تأسيس أول مجلس للعائلة الحاكمة، ضم ما بين 16 و18 عضوا، فضلا عن عقد أول اجتماعاته بقصر السلام، بهدف مناقشة الأوضاع الخاصة بالأسرة المالكة دون التطرق لشأن سياسي.

وبينما وصل 6 لمنصب الملك، بخلاف المؤسس، تنوعت الأسماء البارزة الثمانية ما بين منصب ولي العهد، وولي ولي العهد، ونائب رئيس مجلس الوزارء، ووزير للداخلية ورئاسة الاستخبارات، والوصول لمنصب نائب لوزير الدفاع.

وشهد منصب ولي العهد، اقترابا من جيل الأحفاد البارزين من سُدة المُلك، حيث تولى محمد بن نايف، ولاية العهد من 2015 إلى 2017، ثم محمد بن سلمان (33 عاما) في 2017 إلى يومنا هذا، في سابقتين فارقتين في تاريخ المملكة بين جيلين.

** التأسيس ونمو شجرة العائلة

استطاع عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود، توحيد منطقتي نجد والحجاز تحت اسم المملكة العربية السعودية، في 1932م، ومن هذا التأسيس بدأ نمو شجرة العائلة المالكة التي ساهمت في استمرار أطول نظام ملكي على ما هو متعارف عليه الآن.

ووفق تقارير غربية وعربية غير رسمية فأبرز رموز شجرة العائلة المالكة على النحو التالي:

1- الملك المؤسس: عبد العزيز آل السعود (77 عاما) (حكم من 1932 – 1953) (متوفى)

تتحدث بعض المصادر أن الملك المؤسس كان لديه 35 ابنا من الذكور، من 15 زوجة، ومن أشهر زوجات المؤسس، الأميرة حصة بنت أحمد السديري، ولها سبعة أبناء منه يعرفون باسم “السديريون السبعة”.

وأبرز أبناء المؤسس وأحفاده:

2- الملك سعود بن عبد العزيز (67 عاما) (حكم من 1953 – 1964م) (متوفى)

تقول روايات أنه عزل وأخرى أنه تنحى لشقيقه الملك فيصل، جراء مرضه في سنواته الأخيرة، وتوفي في 1969، وله من الأبناء الذكور 35 ومن البنات 55.

3- الملك فيصل بن عبد العزيز (68 عاما) (حكم من 1964 – 1975م) (اغتيل)

انتهت حياته اغتيالا على يد أمير سعودي، بالديوان الملكي وله:

– سعود (توفي في 2015): وكان أبرز وزراء الخارجية السعودية في الفترة من من 1975 إلى 2015.

– تركي (73 عاما): كان رئيس الاستخبارات في الفترة من 1977–2001، وسفير المملكة في بريطانيا حتى 2005، وسفيرها بواشنطن حتى 2007.

– خالد (78 عاما): أمير منطقة مكة المكرمة، ومستشار العاهل السعودي الحالي، وهو عضو في هيئة البيعة السعودية.

4- الملك خالد بن عبد العزيز (69 عاما) (حكم من 1975 – 1982م) (متوفى)

سمي وليا للعهد في 1965، بعد أن رفض أخوه الشقيق والأكبر منه محمد بن عبد العزيز، مكانه في التعاقب، ثم تولى خالد الحكم بعد وفاة شقيقه فيصل، وله من الأبناء 4 ذكور: بندر وعبد الله وفهد وفيصل.

5- الملك فهد بن عبد العزيز (84 عاما) (حكم من 1982 – 2005م) (متوفى)

أول سديري يتولى الملك، وله 6 أبناء ذكور وهم: محمد، وفيصل، وسلطان، وخالد، وسعود، وعبد العزيز، والأخير أصغر أبنائه وأبرزهم، وهو أخ غير شقيق، وكان مثار شائعات في 2017، إثر ما يتردد عن اختفائه المدبر، جراء انتقادات لسياسات المملكة، وسط نفى حكومي، وفق ما تردد بوسائل إعلام.

6- الملك عبد الله بن عبد العزيز (90 عاما) (حكم من 2005 – 2015م) (متوفى)

من أبرز أبنائه، الأمير تركي (47 عاما)، وتم توقيفه في 2017، ضمن التوقيفات الشهيرة بالمملكة بتهم فساد، وعين في 2013 في عهد والده نائبا لأمير منطقة الرياض، ثم أميرا لها في 2014، وأعفي من منصبه بقرار من الملك الحالي في 2015.

وكذلك الأمير متعب الثاني (65 عاما) وزير الحرس الوطني السعودي السابق (2013 – 2017).

7- الملك سلمان بن عبد العزيز (82 عاما) ( تولى الحكم في 2015 م إلى يومنا هذا) ثاني سديري يتولي الملك بعد الملك فهد.

ومن أبرز أبنائه: محمد بن سلمان (33 عاما)، مع وصول والده للحكم تولى رئيس الديوان الملكي مطلع 2015، لـ4 أشهر، قبل أن يصدر أمرا ملكيا باختياره وليا لولي العهد، وفي يونيو/ حزيران 2017، صار ولي العهد، ونائب رئيس مجلس الوزراء إضافة لكونه وزير الدفاع، بعد إقرار هيئة البيعة بإعفاء ابن عمه محمد بن نايف.

وكذلك فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز (47 عاما) أمير منطقة المدينة المنورة، و سلطان بن سلمان (62 عاما) رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وخالد بن سلمان (30 عاما) الذي شغل سفير المملكة بواشنطن، وعاد لبلاده مع تداعيات مقتل خاشقجي.

8- الأمير سلطان بن عبد العزيز (80 عاما) ولي عهد سابق (توفي)

سديري، وشغل منصب ولي عهد المملكة العربية السعودية والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حتى وفاته (2005 – 2011).

ومن أبرز أبنائه:

– سلمان (42 عاما) الذي أعفي من منصبه كنائب لوزير الدفاع بعد عام من توليه، وفهد (68 عاما) يشغل حاليا منصب أمير تبوك.

– بندر (69 عاما)، الأمين العام لمجلس الأمن الوطني السعودي الذي ألغى بأمر ملكي من الملك سلمان في 2015، كما أعفى من منصب رئيس الاستخبارات السعودية في 2014، وكان سفيرا للملكة في الولايات المتحدة، (1983 – 2005).

– خالد (70 عاما) شغل منصب نائب وزير الدفاع (2011 – 2013)

9- الأمير نايف بن عبد العزيز (77 عاما) (توفي)

سديري، شغل منصب وزير الداخلية منذ 1975، وولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء منذ أواخر 2011 إلى وفاته في منتصف 2012.

وله سعود (نحو 62 عاما) وشغل منصب رئيس ديوان ولي العهد (أواخر 2011 – مطلع 2013).

ومحمد (59 عاما) كان وزير الداخلية (أواخر 2012 – منتصف 2017)، وولي ولي العهد (مطلع 2015 لمدة 3 أشهر)، وولي العهد ورئيس مجلس الشؤون السياسية والأمنية من 2015 وحتى إعفائه منتصف 2017 من جميع المناصب لصالح محمد بن سلمان.

10 – الأمير أحمد بن عبد العزيز (76 عاما)

سديري، وظل نائبا لوزير الداخلية مدة 37 عاما، وقضى 4 سنوات مسؤولا عن المواقع المقدسة في مكة، وتولى منصب وزير الداخلية في السعودية في الفترة من 18 يونيو/ حزيران 2012 حتى 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، وله ابن يدعى عبد العزيز (55 عاما).

وتقول تقارير غربية، إنه “تمت إزاحته عن ترتيب العرش مرتين؛ الأولى عندما قدم الملك الراحل عبد الله، عليه أخاه الأصغر الأمير مقرن بن عبد العزيز، والثانية عندما قرر الملك الحالي سلمان، نقل السلطة إلى جيل الأحفاد متمثلا في الأمير محمد بن نايف، الذي صار وليا للعهد نحو عامين، ونجله الأمير محمد بن سلمان، الذي صار وليا لولي العهد، قبل أن يصبح هو نفسه وليا للعهد”.

ووفق التقارير ذاتها، عاد الأمير أحمد، للمملكة منذ أيام بعد نحو عام، قضاه خارج البلاد، بعد أشهر قليلة من تأكيد ولائه للملك سلمان وولي العهد، بعد أنباء أنه ينتقدهما.

11- الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز (86 عاما) (توفي)

سديري، وتوفي في 2017، وشغل منصب نائب وزير الدفاع في الفترة من 1983 إلى 2011، وتوفي في 2017، وله أربعة أبناء وهم: محمد (نائب أميرمنطقة الرياض في 2017)، فيصل، سعود، فهد.

12- الأمير طلال بن عبد العزيز

شغل العديد من المناصب الحكومية العليا في السعودية، ويعتبر أحد أكثر مؤيدي الإصلاح في الأسرة الحاكمة، واستقال من هيئة البيعة في 2011، وعمره 87 عاما.

ومن أبرز أبنائه الملياردير السعودي، الوليد بن طلال (63 عاما)، وتم توقيفه قبل نحو عام ضمن توقيفات المملكة على خلفية تهم بالفساد.

وكذلك خالد بن طلال (56 عاما)، وهو عضو بهيئة البيعة، وقال إعلام سعودي في 2015، إنه صوت لمحمد بن سلمان، ليكون ولي ولي العهد آنذاك.

13-الأمير تركي الثاني بن عبد العزيز (84 عاما) (توفي)

سديري، وتوفي في 2016، وكان نائب وزير الدفاع والطيران، وأعفي من المنصب في 1983، وأبناؤه الذكور ستة: سلطان خالد وفهد وفيصل وعبد الرحمن، وأحمد.

14- الأمير مقرن بن عبد العزيز

عمره 73 عاما، وشغل منصب مدير الاستخبارات من 2005 لمنتصف 2012، عينه الملك عبد الله، في مارس آذار 2014 وليا لولي العهد حينها سلمان، ونائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، وفي مطلع 2015 بويع وليا للعهد، بعد وفاة الملك عبد الله، وفي 29 أبريل/ نيسان 2015، صدر أمر الملك سلمان بإعفائه من منصبه بناء على طلبه، ولديه من الأبناء: فهد، وعبد العزيز، وفيصل، وتركي، ومنصور، وبندر

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close