منذ جائحة “كورونا” أُغلقت بيوت الدعارة وبيوت الشعر واتحاد الأدباء!!

منذ جائحة “كورونا” أُغلقت بيوت الدعارة وبيوت الشعر واتحاد الأدباء!!

هايل علي المذابي

منذ خروج آدم من الجنة
وهو مازال يبحث عن بيت للإيجار،
ويعمل بالأجر اليومي!!

بسبب الدخان المتصاعد من مصنع الفياغرا
صارت نساء الأحياء المجاورة،
وكلبات الشوارع الخلفية،
تعملان بدوام إضافي!!

منذ جائحة “كورونا”
تنامى الكساد على مهنة البغاء والأدب كعملة تالفة،
وأُغلِقَت بيوت الدعارة وبيوت الشعر واتحاد الأدباء!!

بسبب الدخان المتصاعد من مصنع الأسبرين،
أصيبت المدينة بالصداع الدائم!!

بعد الريجيم الذي أجرته بحور الشعر
لتخفيف وزنها الثقيل،
صار الشعر حداثيا،
وصارت قصيدة النثر تتباهى بهيافة خصرها،
ومياسة قدّها!!

ولولا ازدهار الروحانية وكثرة مساجد البلاد
لأصاب الكساد تجارة الأحذية!

ومنذ ازدهار حقل حق التظاهر السلمي،
أصبح الإسكافيون من أهل المال والثراء والجاه!!

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close