بالمنطقة معسكران (الاول يقاوم حتى لا يسقط بيد ايران) والثاني (يخون وطنه لصالح ايران) ومن (لا ينبهر باسرائيل لن ينهض بوطنه)

بسم الله الرحمن الرحيم

بالمنطقة معسكران (الاول يقاوم حتى لا يسقط بيد ايران) والثاني (يخون وطنه لصالح ايران) ومن (لا ينبهر باسرائيل لن ينهض بوطنه)

(الاحداث تتوالى سريعا.. وكلمح البصر.. ليكون محور التطبيع محور هدنة الشجعان .. ومحور المقاومة محور المخلب الايراني محور الخونة الغبران).. فكما الايرانيين يتاجرون بالقضية الفلسطينية للتمدد بالمنطقة بدون ان يطلقون رصاصة تجاه اسرائيل لمدة 40 سنة من مجيء الخميني للحكم بايران.. بالمقابل.. المعسكر المقابل هادن اسرائيل للانشغال بايقاف التوغل الايراني من جهة.. وحماية استقلالهم من جهة ثانية .. ولادراكهم المكتسبات التي سيجنونها بالتعامل مع اسرائيل..

ومن لا يعرف اسرائيل (عليه بالاطلاع على الوجه الناصع لها علميا وتكنلوجيا وتطورا وذكاءا بكل المجالات) وسنوردها بالارقام خلال البحث.. لا ان يبحث عن (مواخير الدعارة المتواجدة بكل بقاع الارض وعبر التاريخ وليس بدولة دون اخرى).. وكما قال الامام علي (الانسان ابن بيئته).. فيمكن ان تقول عن (اليابان ان زرتها اكثر الدول تقدما بالعالم ان كنت تبحث عن الوجه الناصع لها) (ويمكن ان تقول انها افسد بالارض اذا بحث عن اماكن الملاهي والبارات والدعارة).. اليس كذلك..

وكما هادن النبي مضطرا الكفار بصلح الحديبية للانشغال بنهوض دولته داخليا.. التاريخ يعيد نفسه.. (فمحاربتنا لاسرائيل ليست حرب وجود).. فامكانات اسرائيل البشرية وثرواتها وحتى العسكرية غير قادرة على الغاء وجود اي دولة مجاورة لها.. لكن (محور المخلب الايراني) يمثل تهديد لوجود دول .. فهي تنخرها داخليا.. وتخضعها بالكامل لحكم (كسرى ايران.. خامنئي)..

فهناك مشروع لدولة كبرى ايرانية تمتد من طهران للمتوسط.. ولا يهم ان كان الضحية المذهب الشيعي نفسه.. والشيعة العرب تحديدا.. في سبيل تحقيق الامبراطورية الايرانية.. (فنجد بظل النظام الايراني كفر شيعة بالمذهب.. فتسنن الاحوازيين).. (وفي العراق الالحاد ينتشر كالنار بالهشيم بين الشيعة) وحتى بين الفرس (الالحاد يتمدد).. كرد فعل من زيف العمائم والاسلاميين الذين اساءوا للمذهب والدين..

ولا يخفي الايرانيين حلمهم باقامة امبراطورية تمتد للمتوسط والمندب وعاصمتها بغداد.. تخضع لحكم ولي الفقيه خامنئي حاكم ايران.. وهذا يتطلب تكسير تلك الدول داخليا.. وخلق دول عميقة وحشود من المليشيات المرتزقة والاحزاب الفاسدة وقمع الشعوب الرافضة للمشروع الايراني.. التوسعي وللغطرسة الايرانية المقيتة..

فجرائم المليشيات الايرانية الولاء.. بسوريا والعراق ولبنان واليمن.. تفتك بوحشية بالمقاومين للهيمنة الايرانية.. كما في قمع انتفاضة تشرين 2019 ولحد يومنا هذا.. وكل شبر بالارض يخضع لايران ينتشر الفساد والمخدرات والتخلف والضياع والبطالة المليونية والانهيار بكل القيم الاخلاقية والاجتماعية والثقافية والفكرية..

ونذكر الامام المهدي لن ولن يكون عنوان لخيانة الاوطان.. او عنوان لاخضاع الدول لهيمنة الفرس وايران.. فهل ابتلينا بان (سلمان كان فارسيا) .. فعليه يجب ان (نلغي وجودنا ونقبل بهيمنة الفرس على رقابنا).. فسلمان كان الصحابي الوحيد الفارسي.. ولكن هناك الالاف الصحابة كانوا من العرب وقاتلوا حتى الموت مع النبي محمد.. وكثير منهم وقفوا لجانب الامام علي.. (فلماذا تركنا كل هؤلاء.. واختزلنا الاسلام والمسلمين بالفارسي سلمان)..

وهنا نجيب عن تساؤل (لماذا يتغنون بتل ابيب.. )… الاجابة ننقلها من مصادرها بين اقواس:

حقائق وأرقام: عداد اليهود في العالم 14 مليون نسمة.

التوزيع: 7 ملايين في أمريكا… 5 ملايين في آسيا… 2 مليون في أوروبا… 100ألف في أفريقيا.

تعداد المسلمين في العالم 1.5 مليار نسمة.

التوزيع:

6 ملايين في أمريكا… 1 مليار في آسيا والشرق الأوسط… 44 مليون في أوروبا… 400 مليون في أفريقيا.خُمس سكان العالم مسلمون… لكل هندوسي واحد، هناك مسلمين اثنين في العالم.لكل بوذي واحد، هناك مسلمين اثنين في العالم.لكل يهودي واحد، هناك 107 مسلم في العالم… ومع ذلك، فـ 14 مليون يهودي هم أقوى من مليار ونصف مسلم.

لماذا؟

ألمع أسماء علماء العصر الحديث:

ألبيرت إنشتاين: يهودي

.اسحق نيوتن: يهودي

سيجموند فرويد: يهودي

بول سامويلسون: يهودي.

ميلتون فرايدمان: يهودي.

أهم الإبتكارات الطبية:

مخترع الحقنة الطبية بنجامين روبن: يهودي.

مخترع لقاح شلل الأطفال يوناس سالك: يهودي.

مخترع دواء سرطان الدم (اللوكيميا) جيرترود إليون: يهودي.

مكتشف التهاب الكبد الوبائي وعلاجه باروخ بلومبيرج: يهودي.

مكتشف دواء الزهري بول إرليخ: يهودي.

مطور أبحاث جهاز المناعة إيلي ماتشينكوف: يهودي.

صاحب أهم أبحاث الغدد ا لصماء أندرو شالي: يهودي.

صاحب أهم أبحاث العلاج الإدراكي آرون بيك: يهودي.

مخترع حبوب منع الحمل جريجوري بيكوس: يهودي.

صاحب أهم الدراسات في العين البشرية وشبكيتها جورج والد: يهودي.

صاحب أهم دراسات علاج السرطان ستانلي كوهين: يهودي.

مخترع الغسيل الكلوي وأحد أهم الباحثين في الأعضاء الصناعية ويليم كلوفكيم: يهودي.

اختراعات غيرت العالم

مطور المعالج المركزي ستانلي ميزور: يهودي.

مخترع المفاعل النووي ليو زيلاند: يهودي.

مخترع الألياف الضوئية بيتر شولتز: يهودي.

مخترع إشارات المرور الضوئية تشارلز أدلر: يهودي.

مخترع الصلب الغير قابل للصدأ (الستانلس ستيل) بينو ستراس: يهودي.

مخترع الأفلام المسموعة آيسادور كيسي: يهودي.

مخترع الميكرفون والجرامافون أيميل بيرلاينر: يهودي.

مخترع مسجل الفيديو تشارلز جينسبيرغ: يهودي.

صناع الأسماء والماركات العالمية:

بولو .. رالف لورين: يهودي.

ليفايز جينز .. ليفاي ستراوس: يهودي.

ستاربكس .. هوارد شولتز: يهودي.

جوجل .. سيرجي برين: يهودي.

ديل .. مايكل ديل: يهودي.

أوراكل .. لاري إليسون: يهودي

.DKNY .. دونا كاران: يهودية.باسكن وروبنز ..

إيرف روبنز: يهودي.

دانكن دوناتس .. ويليام روزينبيرغ: يهودي.

سياسيون وأصحاب قرار:

هنري كسنجر وزير خارجية أمريكي: يهودي.

ريتشارد ليفين رئيس جامعة ييل: يهودي.

ألان جرينسبان رئيس جهاز الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي: يهودي.

مادلين البرايت وزيرة خارجية أمريكية: يهودية.

جوزيف ليبرمان سياسي أمريكي: يهودي.

كاسبر وينبيرجر وزير خارجية أمريكي: يهودي.

ماكسيم ليتفينوف وزير شؤون خارجية لدى الاتحاد السوفييتي: يهودي.

جون كي رئيس وزراء نيوزيلندا يهودي.

ديفيد مارشال رئيس وزراء سنغافورة: يهودي.

آيزاك آيزاك حاكم لاستراليا: يهودي.

بنجامين دزرائيلي رئيس وزراء المملكة المتحدة: يهودي

.ييفيجني بريماكوف رئيس وزراء روسي: يهودي.

باري جولدووتر سياسي أمريكي: يهودي.

خورخي سامبايو رئيس للبرتغال: يهودي.

هيرب جري نائب رئيس وزراء كندي: يهودي.

بيير منديز رئيس وزراء فرنسي: يهودي.

مايكل هوارد وزير دولة بريطاني: يهودي.

برونو كريسكي مستشار نمساوي: يهودي.

روبرت روبين وزير الخزانة الأمريكية: يهودي

.جورج سوروس من سادة المضاربة والإقتصاد: يهودي

.وولتر أنينبيرغ من أهم رجال العمل الخيري والمجتمعي في الولايات المتحدة: يهودي.

إعلاميين مؤثرين:

سي ان ان .. وولف بليتزر: يهودي.

ايه بي سي نيوز ..بربارا وولترز: يهودية.

واشنطن بوست .. يوجين ماير: يهودي.

مجلة تايم .. هنري جرونوالد: يهودي

.واشنطن بوست .. كاثرين جراهام: يهودية

.نيو يورك تايمز .. جوزيف ليليفيد: يهودي

.نيويورك تايمز .. ماكس فرانكل: يهودي.

الأسماء الواردة أعلاه هي مجرد أمثلة فقط ولا تحصر كل اليهود المؤثرين ولا كل إنجازاتهم التي تستفيد منها البشرية في حياتها اليومية

حقائق أخرى:

في آخر 105 أعوام:

فاز 14 مليون يهودي بـ 180 جائزة نوبل.

وفي الفترة ذاتها فاز مليار ونصف مسلم بثلاث جوائز نوبل.

المعدل هو جائزة نوبل لكل 77778 (أقل من ثمانين ألف) يهودي. وجائزة نوبل لكل 500000000 (خمسمئة مليون) مسلم.

لو كان لليهود نفس معدل المسلمين لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 0.028 جائزة نوبل. أي أقل من ثلث جائزة.

لو كان للمسلمين نفس معدل اليهود لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 19286 جائزة نوبل.

لكن هل يرضى اليهود بأن يصلوا لمثل هذا التردي المعرفي؟

وهل تفوقهم المعرفي هذا صدفة؟ أم غش؟ أم مؤامرة؟ أم واسطة؟

ولماذا لم يصل المسلمون لمثل هذه المرتبة ولهذه المناصب والقدرة على التغيير رغم الفارق الواضح في العدد؟

هذه حقائق أخرى قد تجد فيها إجابة عن هذه الأسئلة:

• في العالم الإسلامي كله، هناك 500 جامعة فقط• في الولايات المتحدة الأمريكية هناك 5758 جامعة

الملخص

عالمنا العربي والإسلامي فاقد القدرة على إنتاج المعرفة .. لآنه لا يستفيد من المعارف المتاحة له حاليا ..في بريطانيا ينشر سنويا 2000 كتاب جديد لكل مليون بريطاني.. في العالم العربي ينشر سنويا 17 كتابا جديدا لكل مليون عربي ..فشل العالمان العربي والإسلامي في بث وتوليد وتخليق واستنباط ونشر المعرفة

فقط 1% من صادرات الباكستان تقع في نطاق تكنولوجيا المعلومات المتطورة.

فقط (2) في الألف من صادرات السعودية = تكنولوجيا متطورة

فقط (3) في الألف من صادرات الكويت والمغرب والجزائر تكنولوجيا متطورة

لكن .. 68% من صادرات سنغافوره تكنولوجيا متطورة،

نعم .. و 36% من صادرات إسرائيل تكنولوجيا متطورة .

المحصلة والنتيجة

يفتقد العرب والمسلمون القدرة على وضع المعرفة موضع التطبيق.الأرقام تتحدث عن نفسها .. ونحن لا نسمع .. ولا نريد أن نسمع.

الواقع الاسرائيلي

1.إسرائيل التي تملك دولة مدنية متطورة وعصرية.

2.تتمتع بالديمقراطية والتعليم العالي والصحة وشتى تكنولوجيات الحياة، التي لا تستوردها فقط، ولكنها تُصنعها أيضاً.

3.لدي إسرائيل صناعة للأقمار الصناعية الذاتية والطائرات الحربية

.4.لديها أفضل تكنولوجيا في العالم في استصلاح الصحراء.

5.يُعنبر معهد وايزمان للعلوم، من أهم المعاهد المنتجة للأفكار التكنولوجية على مستوى العالم.

6.وتعمل إسرائيل في إكتشافات هائلة، “تُشارك”بها العالم في الهندسة الوراثية الإستخدامات النووية في الهندسة الطبية.

لديها تكنولوجية إبداعية هائلة في علاج التلوث والقضاء عليه، وتنظيف البيئة

.8.رغم مكتب المقاطعة العربية الإقتصادية منذ بداية الخمسينات من القرن المنصرم، فان إقتصاد إسرائيل من أنجح الإقتصاديات في منطقة الشرق الأوسط

.9.وقد نال إسرائيليون، جائزة نوبل في الأدب والكيمياء والإقتصاد، علاوة على جوائز نوبل في السلام

الأسماء الواردة أعلاه هي مجرد أمثلة فقط ولا تحصر كل اليهود المؤثرين ولا كل إنجازاتهم التي تستفيد منها البشرية في حياتها اليومية.

قال أحد كبار اليهود

اطمئنوا فإن العرب لا يقرؤون, و إذا قرؤوا لا يفهمون, و إذا فهموا لا يطبقون))

ولا ننسى (هل سمعتم بالمعجزة الاسرائلية في مكافحة التصحر):

منقول (يستحيل أن تقرأ عن إنجازات إسرائيل الزراعية ولا تقرأ عن إنجازاتها في مقاومة التصحر، ففي موقع وزارة الخارجية الإسرائيلي وفي أحد التقارير يفتخر الكاتب بقدرة إسرائيل الخارقة على تحويل أراضي الصحراء القاحلة إلى أرض صالحة للزراعة، والمهم في التقرير أنه يعود بنا إلى أجداد “اليهود” الذين عاشوا في صحراء النقب قبل 2000 عام ويُمكن اعتبارهم مصدر إلهام في مُقاومة التصحر، كما يُشير التقرير إلى أفكار أخرى مميزة ولكنه يتناسى أخطر فكرة)..

………….

واخير يتأكد للشيعة العرب بارض الرافدين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close