ما موقف فتح من تحركات جبريل الرجوب الأخيرة؟

ما موقف فتح من تحركات جبريل الرجوب الأخيرة؟

تحدّثت مواقع إعلاميّة فلسطينية عن ردود فعل بعض القيادات داخل فتح، وبالخصوص ردة فعل عزام الأحمد الغاضبة حيال تحرّكات زميله في الحركة جبريل الرجوب الأخيرة.

تكرّر اسم جبريل الرجوب كثيرًا منذ اختياره ممثّلًا لحركته فتح في المفاوضات مع حركة حماس. الرجوب شخصيّة قياديّة في فتح، وهو يشغل حاليّا منصب أمين سرّ اللجنة المركزيّة صلبها، كما تقلّد مناصب عديدة داخل الحركة، وهو إلى ذلك شخصيّة كرويّة ورجل أعمال كبير في الضفّة الغربيّة. عزام الأحمد هو الآخر شخصيّة سياسيّة بارزة داخل فتح، وعضو المجلس الثوري للحركة منذ عام 1989 ورئيس كتلتها البرلمانية، كما شغل عدة مناصب وزارية. إضافة إلى ذلك، يُعتبر عزام المسؤول عن التواصل مع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس، وهو ما يفسّر غضبه الأخير على زميله بحركة فتح جبريل الرجوب، إذ انتقد الأحمد زميله الرجوب لتعمّده إخفاء تفاصيل جولته الأخيرة في تركيا وقطر، وهي الدّول الحليفة لحماس كما هو معلوم.
مخاوف عزام الأحمد هي ذاتها مخاوف أغلب قياديّي حركة فتح. تحرّكات الرجوب الغامضة الأخيرة تثير شكوك حركة فتح، وتجعلها تضع احتمال وجود اتفاقات غير معلنة قد تمكّن دولًا وجهات أجنبيّة من تقرير مصير الضفة الغربيّة بدلًا عن السلطة الرسميّة برام الله.

تبدو القيادة الفلسطينيّة متوجّسة من تحرّكات الرجوب الأخيرة، وهو ما يضع المفاوضات مع حركة حماس تحت المساءلة باعتبار الرجوب المسؤول الأوّل عنها. هل تراجع فتح عن قريب حساباتها بخصوص ممارسات بعض قياديّيها غير المسؤولة؟

مراد سامي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close