الأمن البرلمانية ترفض مجاملة مستهدفي البعثات.. و أهل الكهف تغرد

هاجمت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، جماعات مسلحة متهمة باستهداف المقار الحكومية والبعثات. وأكدت اللجنة ضرورة وضع حد للهجمات المتكررة، فيما اشارت إلى أن البلد ما عاد يتحمل المزيد.

وقال رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية النائب محمد رضا آل حيدر في مؤتمر صحفي عقده في مجلس النواب برفقة عدد من اعضاء اللجنة، تابعته (المدى): إن “العراق يمر بتحديات خطيرة يستلزم معها اعلان المواقف الصريحة والشجاعة أمام ابناء الشعب، وعدم الخوض في غمار المجاملات من اجل ارضاء هذا الطرف او ذاك فالوطن ما عاد يتحمل المزيد”.

وأضاف آل حيدر، أن “الجميع يتابع يوميا الخروقات الامنية المتكررة التي تتعرض لها البعثات الدبلوماسية والمقرات الرسمية للدولة، والتي هي من المفروض محمية بموجب المعاهدات والقوانين الدولية النافذة”.

وأشار رئيس لجنة الامن والدفاع الى أن “العراق بلد ذو سيادة يحكمه الدستور والقانون ولا يمكن لأي جهة مهما كانت ان تتجاوز هذا القانون او تتعدى على مواد الدستور، وهو ما يدعونا جميعا لاتخاذ موقف حاسم وحازم تجاه اي مخالفة تصدر”.

واوضح أن “تكرار تلك الخروقات وتزايد الاعتداءات يعرضان سمعة البلد للخطر ويضعفان هيبة الدولة ويقللان من مكانة البلاد في المحافل الدولية”.

كذلك نأت هيئة الحشد الشعبي، الخميس، بنفسها عن الهجمات التي تطال قوات التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش بقيادة الولايات المتحدة الاميركية، مجددة تأكيد التزامها بالأوامر الصادرة عن القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وسبق ان كثفت الفصائل المسلحة هجماتها منذ ان اغتالت الولايات المتحدة بقصف عبر طائرة مسيرة قائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس مطلع العام الحالي.

وانخفضت وتيرة الهجمات منذ نحو 5 ايام.

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد نشرت السبت، تقريرا يفيد بأن وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو قد حذّر في لقاء خاص المسؤولين العراقيين من أن واشنطن ستغلق سفارتها في بغداد إذا لم تتحرك الحكومة العراقية لوقف هجمات “المليشيات المدعومة إيرانيًا” على المجمع الذي يضم مبنى السفارة.

وتوالت على طول المدة السابقة عمليات القصف لفصائل غير معروفة مثل “أهل الكهف” أو عصبة الثائرين، ويعتقد ان هذين الفصيلين هما واجهات للفصائل المعروفة.

وانقلبت اغلب الفصائل المسلحة التقليدية على الجماعات التي تنفذ عمليات القصف والتي عرفت اعلاميا بـ”جماعات الكاتيوشا”.

وشكت جماعة (اهل الكهف) خذلان باقي الفصائل الشيعية لها في العراق. وقالت الجماعة في بيان تلقت (المدى) نسخة منه، انها “ستواصل مقارعة الولايات المتحدة الاميركية”.

وانتقدت الجماعة في بيان تابعته (المدى) من وصفتهم “المغردين الطالبين للدنيا” في اشارة الى رافضي استهداف السفارة الاميركية ومقار التحالف الدولي.

واضافت ايضا “ان القوم قد خذلونا، وخاننونا، وتركونا وحدنا في الميدان”.

الى ذلك علقت جبهة الانقاذ والتنمية، أمس الأحد، على ما اشيع بانها رسالة اميركية حملت تهديدات إلى الفصائل المسلحة.

وقال القيادي في الجبهة أثيل النجيفي، إن “الوضع بعد الرسالة الامريكية أصبح معقدا جدا، خصوصًا أن واشنطن اتخذت قرارها بانها ستضع العراق في نفس المنزلة التي تضع فيها ايران وتتعامل مع الدولتين في نفس السياق، اذا ما استمرت عمليات القصف الصاروخي”.

وبين النجيفي، أن “الوضع بات خطيرًا جدًا والقوى السياسية المقربة من طهران، ادركت خطورة الوضع ولهذا هي الان تقدم التنازلات وتحاول ان تسيطر على المنفلتين من اتباعها، واذا نجحت بهذا الامر فسيكون في المقابل تهدئة من قبل الولايات المتحدة الامريكية، واذا فشلت فالعواقب ستكون وخيمة جدًا على العراق والعراقيين”.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close