الغبي (من يعتقد الهجمات بسبب وجود امريكا) وليس (وجود فصائل تدعى رسمية متمردة على الدولة)

بسم الله الرحمن الرحيم

الغبي (من يعتقد الهجمات بسبب وجود امريكا) وليس (وجود فصائل تدعى رسمية متمردة على الدولة)

مقدمة:

بائسين.. (يروجون بانهم ليس مع الامريكان.. وهم ايضا ضد صدام وايران).. فاي غباء .. فهم عجزوا عن اسقاط صدام الذي اسقطته امريكا…. ويعجزون اليوم عن مواجهة مليشيات ايران وتغولها بالعراق .. بوجود امريكا.. فماذا سوف يفعلون اذا خرجت امريكا؟

وغباء شريحة البائسين هذه.. تعتقد ان امريكا التي هي اغنى دولة بالعالم.. تريد سرقة العراق الذي ليس لديه اموال اصلا لدفع رواتب موظفيه.. والنفط قريبا لن يعود له قيمة بغضون 5 الى 10 سنوات مقبلة.. بوقت ايران تجهر بسرقة العراق بقولها (اخذنا من العراق الدولار.. ومن سوريا العقود .. ومن فنزولا الذهب)..

وسؤال.. (من يهدد هيبة الدولة.. امريكا الحليفة.. ام.. مليشة متمردة على الدولة)

فالساذج من يعتقد الهجمات بسبب و جود قوات امريكية حليفة للعراق.. وليس وجود قوات تدعى رسمية متمردة على الحكومة العراقية وتجهر بولاءها لايران.. واغبى الاغبياء من يروج لنظرية المؤامرة بدعوى (امريكا وايران متفقتان بالعراق).. منطلقين من نظرية المؤامرة.. لكونهم لا يعرفون ابجديات السياسية والتحالفات .. فهل يمكن القول مثلا (ان ستالين زعيم السوفيت) عميل لامريكا ومتفق مع امريكا بالحرب الباردة.. لمجرد ان (هناك مرحلة جمعت امريكا مع السوفيت.. بدعم امريكي للسوفيت ضد هلتر وقواته النازية) بالحرب العالمية الثانية..

كذلك بمرحلة بعد 2003 حصلت مرحلة من التحالف الامريكي مع احزاب و فصائل مسلحة محسوبة شيعيا.. كانت تستغل انشغال امريكا بمحاربة الارهاب القادم من سوريا الاسد.. لتقوم تلك الفصائل و الاحزاب الموالية لايران.. بدس وجودها بمفاصل الدولة العسكرية والامنية والاعلامية والمالية.. .. ولكن بعد انتهاء هذه المرحلة.. وجهت ايران مليشياتها ضد القوات الامريكية للاستفراد بالعراق ايرانيا..

او ياتي من يقول (داعش صناعية امريكية) في وقت (داعش صناعة اعداء امريكا)..

ولم تتمكن داعش من الهيمنة على الارض لولاء فساد شيعة السلطة بالحكم الموالين لايران ببغداد.. ونتذكر كيف تم تهريب سجناء ابو غريب بمسرحية بزمن المالكي لتثبت التواطئ بين ايران والمالكي والنظام السوري بصناعة داعش.. وكلنا نتذكر مسرحية الارهابيين السجناء من ابو غريب لم يكن هناك قوات امريكية بالعراق.. لان القوات الامريكية انسحبت عام 2011 واتحدى من يثبت بان ترامب قال اوباما وهيلاري كلنتون صنعوا داعش .. .. ما قاله ترامب سياسات اوباما بالاتفاق النووي مع ايران.. والانسحاب المبكر من العراق.. وعدم الحزم باسقاط بشار الاسد هي وراء انتاج داعش..

فامريكا مجرد قواعد وهيئات دوبلوماسية بالعراق..بس ايران مليشيات واحزاب فاسدة حاكمة ..

وسوق عراقية وطاقة محتلة ايرانيا ومافيات مخدرات.. وتهريب و اغتيالات وخطف وجريمة منظمة.. و ايران وراءها روسيا والصين .. السؤال من سيقف مع العراق ضد التغول الايراني..

ثم العراق استفاد من امريكا با سقاط الطاغية صدام والبعث الدكتاتوري..

ودعم الانتخابات والوقوف مع العراق ضد الارهاب القادم من سوريا حليفة ايران ومن ايران القذارة سنة 2003…ومن افشل نهوض العراق من دستهم ايران من مليشيات و احزاب اسلامية فاسدة وزمعمات طاغية باجرامها.. لا يران ترعقل اي نهوض بالعراق حتى تبقيه مرتهنا ايرانيا.

المحصلة:

1. جهلهم بكسب امريكا القوة العظمى.. جعلهم (يساوون بين امريكا وايران).. ضمن مبدأ من لا يلوح العنب.. يقول حامض..

2. خوفهم من ايران.. التي تمسك عليهم ملفات جنسية.. وجنائية.. جعلهم يعادون امريكا وهم يدركون مصلحة العراق مع امريكا وليس ايران..

3. وشريحة اخرى.. تعلم انهم من فئة متدنية اجتماعيا وليس لديهم مؤهلات للبروز سياسيا وعلميا واجتماعيا وفكريا وثقافيا جعلهم يرجحون ايران التي احتضنتهم على امريكا التي دعمت العراق ضد الطاغية صدام..

4. شريحة .. من الجهلة وبسطاء التعليم .. والمتدينين الذين يسهل غسل ادمغتهم من قبل المعممين الموالين لايران.. فرفعوا السلاح ضد امريكا التي حررتهم لمصالح ايران القومية العليا ضد المصلحة العراقية.

………….

واخير يتأكد للشيعة العرب بارض الرافدين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close