علمونا اهلالبر والطيب ان لا نشتم احد رحل الى جوار ربه مهما كان مستوى عداوته وحقده وايذاءه

علمونا اهلالبر والطيب ان لا نشتم احد رحل الى جوار ربه مهما كان مستوى عداوته وحقده وايذاءه

أ.د.سلمان لطيف الياسري

أمير الكويت عمره ٩١سنه بينما عمر الكويت ٦٠سنه فهو من اصول سعودية حصلت معارك بين قبيلته وال سعود وبعد هزيمتهم ونفيهم لجأوا الى جنوب العرا ق في هذه الناحية التابعة للبصرة واستوطن فيها ومن ثم استولى عليها بمساعدة الاحتلال البريطاني. وبعد نفيهم وصلوا مع اغنامهم الى منطقه قرب البصره وكانت هناك شركة النفط البريطانيه ( Q8 ومنها جاء اسم الكويت ) التي كانت تعمل لصالح العراق واستوطنوا بالقرب منها علما ان التجار اهالي البصره كانوا يبيعون بضاعتهم على عمال الشركه البريطانيه وعندما يبقى شئ من بضاعتهم يتركوها هناك وعند وصول ال صباح الى المنطقه قاموا بترك بضاعتهم الباقيه عند ال صباح وتطورت العمليه الى ان قام اهالي البصره ببيع ماتبقى من بضاعتهم الى ال صباح الذين بدورهم يبيعونها لعمال شركة كيو ايت Q8 وتطورة الامور الى ان اهل البصره لاينتظرون كثيرا يبيعون بضاعتهم لال صباح ويعودون الى البصره ومن ثم تطورت الامور واخذ ال صباح يأتون الى البصره ويشترون مايحتاجونه ويعودون الى منطقة كيو ايتQ8 ومن ثم حصل الذي حصل من تقسيم العراق وعزل هذه المنطقه واعطائها لال صباح واصل كلمة كويت هي كيو ايت Q8…. هذه هي الحقيقه التى دفع الكويت أموالا طائله لغرض اخفائها من التاريخ بمساعده البريطانيين وعملائهم….

اولا تعلمنا ان لا نشتم احد رحل الى جوار ربه مهما كان مستوى عداوته وحقده وايذاءه ، بل نقول الله يرحمه وهو الذي يحكم بين عباده ، فليس من الرجولة والفروسية ان تشتم من اصبح في عهدة الله ، ولن انسى ما قاله المغبور صدام حسين رحمه الله عندما ذكر في مجلسه خميني فقال الله يرحمه وشرح سبب ذلك .

الراحل امير الكويت كل واحد في الوطن العربي ينظر اليه من زاويته و قد تكون الزاوية ضيقة محددة ، فمثلا الاخوة في قطر يترحمون عليه ولا ينسون موقفه من الازمة الخليجية وعمله الجاد من اجل التوسط لحل الازمة ، والعراقيين ينظرون اليه بزاوية ١٨٠ درجة بغض النظر عن انتماءاتهم و قومياتهم ومذاهبهم ولا ينسون دوره في تدمير العراق ليس بعد احتلال الكويت بل قبل ذلك بكثير ، فقد كان وزيرا للداخلية وكان يعمل على سرقة ارض العراق وخير من يشهد على ذلك الاخ سمير الشيخلي الذي كان وزيراً للداخلية والذي عقد معه عدة اجتماعات وفِي احد المرات صاح عليه بصوت عال وقال له انت كذاب البارحة كانت مثابات الحدود في مكان واليوم وضعت في العمق العراقي ، وكان العراق منشغل بالدفاع عنهم ضد التمدد الايراني الغاشم ، ولَم يكتفي بل عمد الى سرقة النفط العراقي واغراق السوق العالمية بالنفط من اجل خفض اسعار النفط حتى لا يستطيع العراق دفع فواتير الحرب ، هذا نزر قليل عندما كان وزيراً للداخلية .

استلم وزارة الخارجية في ١٨ تشرين الاول اكتوبر ١٩٩٢ وقد لعب دوراً كبيراً في التعبئة وتوظيف السياسة الخارجية الكويتية ضد العراق في كل المحافل الدولية العربية والاقليمية والدولية وكانت هو ودولته يضعون العصي في عجلة رفع الحصار عن العراق وهنالك وثائق تؤكد ذلك.

عام ٢٠٠٢ حضر موتمر القمة العربي في بيروت وجرت المصالحة بينه وبين الاخ عزة ابراهيم و بمباركة المرحوم الملك عبد الله ولكن مع الاسف استمر يتامر على العراق بحقد كبير .

هذه توكد ما ذهبنا اليه

هذه الصوره في كتاب مذكرات بوش الاب التي كتب تحتها هذا الشيك الذي بيدي هو عقد وقع عليه امير الكويت صباح الاحمد باعطاء 85 % من نفط الكويت لامريكا مدى الحياة مقابل تدمير العراق وقوته العسكريه والصناعيه واعادته لعصر ماقبل الصناعه واسقاط نظامه وكتب هذا الشيك مصدق في الامم المتحده ؟؟!

( يعني كل الذي حدث للعراق من تدمير وقتل وتهجير وفتنه طائفيه متفق عليه بهذا الشيك ) .

وبعد احتلال العراق ارسل كلابه وثعالبه كي يحرقوا دوائر العراق المهمة ومنها وزارة الخارجية وقال لي ابن عمي وهو احد العاملين في وزارة الخارجية ان الطوابق التي حرقت ( الادارية والمالية – طابق الوزير – دائرة المنظمات – والدائرة القانونية ) وتلك الدوائر تحتوي وثائق مهمة

وجاء الاحتلال واذنابه واستبشر العراقيون البسطاء بان امير الكويت سيقف معهم بعد ان تخلصوا من النظام السابق ( مع الاسف طلعنا اغبياء حيث فرحنا لسقوط النظام الوطني ) فاستمر صباح في العمل على تدمير العراق وصرف مبالغ طائلة لتخريب نسيجه الاجتماعي والديني ( اسالوا شيوخ عشائر البصرة ) حيث وضع اموال طائلة لشراء الذمم لتدمير كل ما هو عراقي وكلكم اطلع على سرقة الكويت للاراضي والمواني العراقية ومنها خور عبد الله والان الزحف نحو ميناء الفاو وتقزيمه.

لم يترك هذا الرجل في نفوس العراقيين اي اثر طيب يذكر له في نفس اي عراقي وطني .

والذي يؤلم العراقيون ان تطلق عليه القاب لا يستحقها ، والغريب ان شياطين العراق مثل الحلبوسي و دواب المنطقة الخضراء، يتباكون على رحيله.

والسوال الذي اختم عمودي هذا:

ماذا قدم للامة العربية حتى يوصف حكيم الامة والانسانية ؟

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close