هناك فرق مابين أعراب الخليج وبين شعب مصر

هناك فرق مابين أعراب الخليج وبين شعب مصر، نعيم الهاشمي الخفاجي
‏عاصرنا حقبة السبعينيات من القرن الماضي ورأينا توقيع إتفاقية كامب ديفيد عام ١٩٧٨ مابين مصر وإسرائيل ورأينا ردود الفعل من الجامعة العربية التي كان مسيطر عليها من قبل الدول القومية العربية، رأينا هناك رفض شعبي مصري للاتفاقية، ماعدى حركة الاخوان المسلمين كانت مؤيدة إلى السادات، طيلة عقود من الزمان وإلى يومنا هذا لم نرى أي مصري يطبّل للاتفاقية السلام مع بني صهيو… ولم نرى فنان أو مواطن مصري ألّفوا أغاني تمجد شامير والإشادة في تل أبيب ولم نرى أطفال مصريين يحملون العلم الصهي…. ولم نرى قطعان من الممسوخين يباركون ذلك كما يحدث عند الكثير من اعراب الخليج، تم معاقبة المطربة وردة الجزائرية وهي من أشهر مطربات مصر والعرب حضرة حفل غنائي قيل أن أحد الحضور للحفل كان صهيو…،
بل رأينا العكس حيث غنى الراحل شعبان عبدالرحيم ( أنا بكره إسرا….. )، ورغم خلافنا الشديد مع كتاب مصريين بسبب دس انوفهم بالشأن العراقي بعد سقوط نظام صدام الجرذ الهالك لكن لايوجد شبه بالمقارنة مابين الشعب المصري العربي وبين أعراب الخليج الذين ألفوا الأغاني للاشادة في نتنيا… بل غالبية علماء الدين الوهابي اولهم السديس واخرهم وسيم الإمارات……اشادوا بالاتفاق وقالوا محمد ص كان صديق الصهاي…، الحمد لله الذي اخزى خونة الأمة من إعراب الخليج، الآن الجامعة العربية تحت سيطرة دول الرجعية العربية لذلك مواقف الجامعة العربية باتت اليوم مؤيدة للاحتلال الصهيو…،.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
30.9.2020

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close