عاد الطفل المغيب احمد الموسوي لأهله بعد أربعين عاما

عاد الطفل المغيب احمد الموسوي لأهله بعد أربعين عاما، نعيم الهاشمي الخفاجي

بعد عودة سيد احمد الذي غيب وهو طفل أربعين عاما من جلاوزة النظام البعثي الصدامي الجرذي الهالك بات من الواجب الإنساني والأخلاقي أن تعترف العوائل التي تبنت أطفال وهبهم صدام الجرذ إليهم أن يبادرون مثل مبادرة العائلة الكريمة التي ربت السيد احمد الموسوي للإبلاغ عن ذلك ويوجد تقنية DNA تحسم وضعية مئات الأطفال المغيبين، النظام السابق إعدام عوائل في أكملها لكن أيضا في الكثير من الأحيان قام بعزل الأطفال ووضعهم في دور مجهولي الابويين، لذلك بعد ان من الله على عائلةسيد احمد الموسوي بالعودة إلى أهله بعد 40 يحتاج حملة مهمة لنشر صور الأطفال المغيبين، قبل فترة تم نشر صورة
الطفل ضياء ابن الشهيدين
والده الشهيد الدكتور محمد هادي محمد العزاوي
والدته الشهيدة الدكتورة ساجدة حميد لفتة العقابي
ولد ضياء في ١٩٨٠/٧/١٦ واعتقل مع والديه في ١٩٨٠/١١/١٣ وكان له من العمر اربعة اشهر
لم يعثر ذوي الشهيدين على جثتهما حيث دفنا مع كثير من الشهداء المغيبين في المقابر الجماعية
لم يعثروا ذوي الطفل ضياء عليه لحد الان رغم بحثهم المستمر قبل سقوط الطاغية وبعد سقوطه
وما عثروا عليه وصية لامه الشهيدة الدكتورة ساجدة كتبتها على جدران الزنزانة ( قولوا لاهلي اخذوا. ابني مني )
يفترض الحكومة تفتح سجلات الأطفال المغيبين وخاصة ضباط أمن ومخابرات صدام الجرذ هم في المعسكر الوطني ويعملون في جهاز المخابرات العراقي الحالي وفي وزارة الداخلية والدفاع، يمكن للحكومة تخصيص مكافئات لكل عائلة تعترف أنها تبنت طفل مجهول الوالدين وبظل تقنية DNA الأمور سهلة وممكنة لإعادة هؤلاء لذويهم، لو في أوروبا لبادرة العوائل المتبنية على إبلاغ السلطات الحكومية بذلك لكن عقلية العربي والمسلم بغالبيتهم عقليات متعفنة بعيدة كل البعد عن الإسلام والاخلاق، في السويد تم كشف تطابق الدي أن أي على طفلين من لبنان تم تبنيهم لدى عائلتين تم جلبهم في فترة الحرب الاهلية، بعد دخول تقنية الدي أن أي تم جمع تعرف هؤلاء أنهم اخوة ولم يكتفوا بذلك بل بحثوا على أهلهم الحقيقيون في لبنان، يمكن لمن يريد أن يشاهد القصة كاملة يدخل إلى هذا الرابط لمعرفة قذارة ونتانة حكم صدام الجرذ الهالك https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=254503145919469&id=114584343738101

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
4.10.2020

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close