هناك من يستغل مناسبة زيارة الإمام الحسين ع لتنفيذ مخططات الدول الكبرى في قتل شيعة العراق

هناك من يستغل مناسبة زيارة الإمام الحسين ع لتنفيذ مخططات الدول الكبرى في قتل شيعة العراق، نعيم الهاشمي الخفاجي

لا داعي للخوف والخناثة، رحم الله من قال قولا ووضع النقاط على الحروف، في المنطق توجد قاعدة(جامع مانع) يعني اذا اتكلمت كلام أو شرعت قانون يجب أن يكون جامع لجميع الضحايا ومانع من أن يستغل المنافقون والأعداء الكلام أو القانون وينفذون من خلاله لتنفيذ مخططاتهم الاجرامية، الزيارة يقوم بها المواطنون الشيعة لإماهم الإمام الحسين ع، نعم الحسين ع ليس ملكا إلى احد ومن حق الآخرين مسلمون ومسيحيون وبقية البشر أن يزورون الحسين ع لكن ليس من حق العملاء والخونة اتباع السفارات استغلال زيارة الإمام الحسين ع لاستهداف رموز شيعة العراق وشهداؤهم، مشكلتنا نحن المكون الشيعي لا توجد لدينا قيادات دينية وسياسية وعشائرية تقوم بتنظيم واقعنا الشيعي وإنما تم ترك ساحتنا لدخول وانتشار الحركات المنحرفة كالصرخيين واليمانيين… ….الخ من الحثالات، سمعنا كثيرا من الحثالات أن سيد عبدالعزيز الحكيم يخطب بالزائرين وهذا بلا شك حق طبيعي بل وواجب ديني، الحركات المنحرفة عندما اصبح لهم وجود في الناصرية بسبب تقاعس أهل الحق وترك الساحة لهم ومحاولة الخنوع إليهم

كانوا يقولون سابقا إن بعض الأحزاب الشيعة تستغل الزيارة للترويج وهاهم اليوم، يفعلون مثلهم الآن بل وطريقتهم أخطر لتنفيذ مخططات المحتلين، نعم الحسين ع لكل محبيه (الخوش والموخوش)، ولا يمثله في السياسة أحد، لكنه يبقى اماما ورمزا وقدوة لشيعة العراق والعالم بل نتن….و قبل ثلاث سنوات انزعج من الحشود المليونية الحسينية وقال نعمل على إنهاء ذلك؟ لذلك من حقنا أن نتصدى لكل من تسول له نفسه من الحركات المنحرفة في محاولة تعكير الجو العام وعمل فتن واضطرابات لكن مصيبتنا بزعامات مكوننا ساذجة.

ظاهرة الشاذين جنسيا بالعراق سببها العنف، رأيت مقاطع فيديو لشباب شاذين يتبعون حركات منحرفة اسائوا إلى زوار الإمام الحسين ع في كربلاء، الحقيقة يجب دراسة هذه الظاهرة، لايوجد شاب يقبل أن يلوط به الآخرون وان وجد فهم حالات نادرة وقليلة جدا، مشكلتنا بالعراق والعالم العربي هناك ظواهر كبت جنسي قديمة وظاهرة اللواط واغتصاب الضعفاء بالقوة متفشية بغالبية المدن ولم يجرأ اي شخص من الكتاب والمتخصصين في علم الاجتماع التطرق لهذه الظاهرة ماعدى العلامة الدكتور علي الوردي فقد تطرق لهذه الظاهرة وأعطى نسب الكثير من الناس لم يصدق ذلك لكن على أرض الواقع موجودة هذه الظاهرة لذلك، أحد الإخوة الكرام نشر منشور حول ظاهرة الشاذين في أحداث كربلاء وبطريقة تهكمية والاخ الكاتب يتقدم اسمه حرف الدال دلالة على أنه دكتور ومثقف اقول لهذا الدكتور المحترم

الأسباب كثيرة أوصلت هؤلاء لهذا المستوى الضحل، أسبابها كثيرة منها الكبت الجنسي الذي جعل فئات من الذئاب البشرية تقوم في اغتصاب الضعفاء في مجتمع ظالم وقاسي لم يقوم في علاج هذه الظواهر السلبية،انا عشت بالعراق أيضا درست ورأيت عمليات الاغتصاب بدون تدخل إدارات المدارس، أيضا في العسكر كنت ضابط رأيت عمليات اغتصاب لا يصدقها العقل بحقبة الثمانينيات، نسب عالية من حراس البوابة الشرقية تم اغتصابهم، بعد خروجي من العراق خرج معنا الكثير من هؤلاء وتابوا أصبحوا مؤمنين وانا عملت معهم دراسة هم اعترفوا لي كيف يهجم عشرين مجرم على شخص ضعيف ويغتصبوه جماعيا؟؟؟؟ لا أريد اتحدث أكثر……. بعد أن وصلت إلى أوروبا رغم الحرية الجنسية لكن هناك قوانين صارمة تعاقب كل شخص يغتصب أو يتحارش في اي طفل، اذا طفل يبلغ الشرطة أن هذا أو ذلك الشخص تحارش به الضابط يصدق الطفل وان كان كاذبا، نحن كدولة إسلامية وعربية ملتزمة عشائريا هل تم محاربة هذه الظواهر، في زياراتي للعراق انا بعد خروجي من العراق عملت زيارات ولقائات مع معلمين ومدرسين في الكوت وبغداد والبصرة وسألتهم هل لديكم تحدث عمليات اغتصاب لبعض الطلاب وما هي اجرائاتكم؟ هل أنتم مع الضحية؟؟ الجواب قالوا موجودة الظواهر ولا نستطيع نتكلم ……الخ القضية تحتاج تحرك كبير من الطبقات المثقفة والساسة والمعلمين والمدرسين ورجال الدين لمحاربة ظواهر الشذوذ الجنسي التي سببها وبنسبة جدا عالية عمليات اغتصاب حيوانية تطال الشباب الضعفاء والذين ليس لديهم أصدقاء أو عشيرة قوية ….، ماحدث أمس في كربلاء حيث تم الاستعانة بالشاذين جنسيا من قبل عصابات مرتبطة لسفارات دول استعمارية حقيرة انفردت في حكم العالم وطغت واستكبرت، القوات الأمنية تصدت لهم وهرب هؤلاء الشاذين، أيضا دخل على الخط السيد ابو هاشم وحث أنصاره البراءة منهم ورب ضارة نافعة سوف يتم سحقهم أن طال الزمن أم قصر.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

7.10.2020

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close