محمد الهاشمي الحامدي وكذبه على الشعب الفرنسي

محمد الهاشمي الحامدي وكذبه على الشعب الفرنسي، نعيم الهاشمي الخفاجي
انا لست فرنسيا ولا فرنسا تحتاج أن ادافع عنها فهي من الدول العظمى بالعالم، قرأت تغريدة إلى الإخواني محمد الحامدي الهاشمي المتوهب، هذا الشخص يحمل الجنسية الفرنسية، مضاف لذلك فتح قناة المستقلة في أموال الوهابية وشن حملات تشويهية ضد الشيعة واتبع اسلوب يستضيف اشخاص ڜيعة منهم معممون يعرف مستواهم الثقافي ضحل اعتقادا منه أن ينهي مذهب شيعة ال البيت ع، اليوم كتب التغريدة التالية( ‏في فرنسا اليوم مقبول أن تعاشر المرأة عشرين رجلا، وأن تجلس على شاطئ البحر عارية الصدر، أو أن تنبذ الرجال جميعا وتتزوج بامرأة مثلها، لكنها اذا غطت شعرها لوازع ديني، وتشبهت بالصورة الشائعة لمريم العذراء عليها السلام، فإنها تصبح خطرا على الجمهورية والنظام العام والسلام الاجتماعي!!!!!).

‏اقول إلى الحامدي يجب دراسة الأسباب ومنها كتالي جماعات الإخوان المسلمين في أوروبا وسفارات الدول الخليجية الثلاث التي تتبنى الوهابية قامت في توهيب الجاليات الإسلامية ونشرت عقائد ابن تيمية الارهابيه وفي اسم الدين والسلف الصالح ٠يحرضون على الكراهيه والتكفير ضد أمريكا وأوروبا ولتغذية الفكر الإرهابي، والاغبياء يصدقون وينفذون عمليات ارهابيه واخطر المحرضين القنوات الاخوانية مثل صفا والحوار …….الخ
‏‎‎من ينشر الكراهية ضد أوروبا وفرنسا هم التيارات الوهابية فقط دون غيرهم وحركة الإخوان ضحية الفكر الوهابي حيث المال السعودي وهب سيد قطب وحسن البنا، كن منصف يارجل أنا أقيم بالغرب منذ أكثر من ست وعشرون عاما، الدستور الفرنسي يلزم صهر الاقليات الدينية والقومية ضمن المجتمع الفرنسي على عكس الدستور الأمريكي الذي يسمح للمهاجرين للاحتفاظ في تقاليدهم وثقافاتهم ودياناتهم وممارسة ذلك بكل حرية، الدليل ساركوزي اصله مهاجر أرمني وأصبح رئيسا إلى فرنسا، سواحل تونس والمغرب بها من المناظر للنساء العاريات أكثر من فرنسا وبقية دول اوروبا، في الدول العربية عمليات اغتصاب الأطفال تتجاوز المنطق والعقل وللاسف الحكومات والمجتمعات العربية لم توفر حلول والعمل على حماية الضحايا ومعاقبة الفاعلين، هذا غير موجود في أوروبا وإن وجد يتم معاقبة الفاعلين أشد العقوبات بل ويتم طردهم من أماكن السكن ويتم نبذهم واحتقارهم بل حتى نزلاء السجون يقومون بتأديبهم إن علموا أنهم سجنوا بسبب عمليات اغتصاب.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
5.10.2020

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close