‏الحجاج قتل سعيد ع وهلك والوهابية يعتبروه ولي من أولياء الله

‏الحجاج قتل سعيد ع وهلك والوهابية يعتبروه ولي من أولياء الله، نعيم الهاشمي الخفاجي

قصة قيام الحجاج في قتل الصحابي الجليل سعيد بن الجبير ع كانت نهاية الحجاج، إن
الصحابي التابعي سعيد بن الجبير كان من خيرة الفقهاء ومن مفسري القرآن الكريم وتم قتله بسبب تشيعه إلى ال البيت ع، وذكرت كتب التاريخ لم يعش الحجاج بعد مقتل سعيد بن جبير إلا16ليلة مرض خلالها وظل يردد:مالي ولسعيد بن جبير كلما أردت النوم أخذ برجلي ثم يأخذ بمجمع ثوبي ويقول:يا عدو الله فيم قتلتني؟فيستيقظ الحجاج مذعورا وهو يقول:مالي ولسعيد بن جبير؟، بقي سعيد ع حي ليومنا هذا وأقيمت مدينة الحي حول قبر سعيد بن الجبير ع وان أحد أبناء هذه المدينة المناضلة والمجاهدة، بينما لم يبق من بيت الحجاج في ناحية واسط بالقرب من الدجيلي سوى خرائب وآثار تدون حقبة حكم المجرم الحجاج الثقفي، وقد ذكرت كتب التاريخ نص الحوار الذي دار بين سعيد ع وبين الطاغية الحجاج بن يوسف الثقفي

عندما قُبض على سعيد بن جبير واُدخل على الحجاج بن يوسف الثقفي جرت بينهما مناظرة ذكرتها المصادر:
الحجاج: ما اسمك؟
سعيد: سعيد بن جبير.
الحجاج: بل أنت شقي بن كسير.
سعيد: بل أنا سعيد بن جبير
الحجاج: بل أنت شقي بن كسير
سعيد: أمي كانت أعلم باسمي منك.
الحجاج: والله لاقتلنك
سعيد: إني إذن لسعيد كما سمتني أمي.
الحجاج: شقيتَ أنت، وشقيتْ أمك.
سعيد: الغيب يعلمه غيرك.
الحجاج: لأبدلنَّك بالدنيا نارًا تلظى.
سعيد: لو علمتُ أن ذلك بيدك لاتخذتك إلهًا.
الحجاج: فما قولك في محمد.
سعيد: نبي الرحمة، وإمام الهدى، خير من بقى وخير من مضى.
الحجاج: فما قولك في علي بن أبي طالب؟
سعيد: ابن عم رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم وأول من أسلم وزوج فاطمة (سلام الله عليها) وأبو الحسن والحسين (عليهماالسلام).
الحجاج: أهو في الجنة أم في النار؟
سعيد: لو دخلتها؛ فرأيت أهلها لعرفت.
الحجاج: فما قولك في الخلفاء؟
سعيد: لست عليهم بوكيل.
الحجاج: فأيهم أعجب إليك؟
سعيد: أرضاهم لخالقي.
الحجاج: فأيّهم أرضي للخالق؟
سعيد: علم ذلك عند ربّي يعلم سرهم ونجواهم.
الحجاج: أبيتَ أن تَصْدُقَنِي.
سعيد: إني لم أحب أن أكذبك.
الحجاج: فما تقول في معاوية؟
سعيد: شغلني نفسي عن تصريف هذه الأمة وتمييز أعمالها.
الحجاج: فما تقول فيّ؟
سعيد: أنت أعلم بنفسك
الحجاج: بت بعلمك
سعيد: إذن يسؤك ولا يسرك
الحجاج: بت بعلمك
سعيد: إعفني
الحجاج: لا عفا الله عني إن عفوتك
سعيد: إني لأعلم أنك مخالف لكتاب الله تعالى، ترى لنفسك أمورا تريد بها الهيبة وهي تقحمك الهلكة وسترد غداً فتعلم.
الحجاج: أنا أحبّ الى الله منك
سعيد: لا يقدم أحد على ربّه حتى يعرف منزلته منه، والله بالغيب أعلم.
الحجاج: كيف لا أقدم علي ربّي في مقامي هذا وأنا مع إمام الجماعة وانت مع إمام الفرقة والفتنة!
سعيد: ما أنا بخارج عن الجماعة، ولا أنا براض عن الفتنة…
الحجاج: والله لأقتلنك قتلةلم أقتلها أحداً قبلك، ولا أقتلها أحداً بعدك.
سعيد: إذن تفسد عليّ دنياي وأفسد عليك آخرتك
الحجاج: فما بالك لم تضحك؟
سعيد: وكيف يضحك مخلوق خلق من طين والطين تأكله النار؟!
الحجاج: فما بالنا نضحك؟
سعيد: لم تستوِ القلوب
الحجاج: كيف ترى ما نجمع لأمير المؤمنين؟
سعيد: لم أرَ
ثم أمر الحجاج بالزبرجد والياقوت واللؤلؤ فوضعت بين يدي سعيد.

سعيد: إن كنت جمعت هذا لتفتدي به من فزع يوم القيامة فصالح والا ففزعة واحدة تذهل كل مرضعة عما أرضعت، ولا خير في شيء جمع للدنيا الا ما طاب وزكا.
الحجاج: ويلك يا سعيد
سعيد: الويل لمن زحزح عن الجنة وأدخل النار.
الحجاج: فاختر أيَّ قتله أقتلك.
سعيد: اختر لنفسك ـ يا حجَّاج ـ فوالله، ما تقتلني قتله إلاَّ قتلك الله مثلها في الآخرة.
الحجاج: أفتُريد أنْ أعفو عنك؟
سعيد: إنْ كان العفو فمِن الله. وأمَّا أنت فلا براءة لك ولا عذر.
الحجاج: اذهبوا به فاقتلوه.
فلمَّا خرج من الباب ضحك. فأُخبر الحجَّاج بذلك فأمر بردِّه وقال: ما أضحكك؟!

عجبت مِن جُرأتك على الله وحِلم الله عنك.
فأمر الحجَّاج بالنطع فبًسط ، فقال: أقتلوه. قال سعيد: “وجَّهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مُسلماً وما أنا مِن المُشركين”.[1][2] قال الحجاج: شدُّوا به لغير القبلة! قال سعيد: ﴿فأينما تولُّوا فثمَّ وجه الله﴾.[3]

قال: كبُّوه على وجهه. قال سعيد: ﴿منها خلقناكم وفيها نُعيدكم ومنها نُخرجكم تارة أُخرى﴾.[4]

قال الحجَّاج: اذبحوه. قال سعيد: أمَّا أنَّي أَشهد وأحاجُّ أنْ لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له، وأنَّ محمداً عبده ورسوله. خُذْها منِّي حتَّى تلقاني يوم القيامة. ثمَّ دعا سعيد الله فقال: اللَّهمَّ لا تُسلِّطه على أحد يقتله بعدي، فذبح على النطع رحمه الله. ولم يعش الحجَّاج بعده طويلا، وظلَّ يُنادي فيها: “مالي ولسعيد بن جبير كلَّما أردت النوم أخذ برجلي”.

اللهم اجعل دم كل شهيد عراقي من شيعة ال البيت ع قتلوا ظلما بدون أي سبب سوى موالاتهم إلى ال البيت عليهم السلام وصمة عار بجبين صدام الجرذ الهالك وأتباعه من اراذل البعثيين الطائفيين.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل، ورغم اجرام الطاغية الحجاج لكن نظرة الوهابية إليه نظرة انه انسان ولي من أولياء الله، منحتني هجرتي من العراق فرصة ذهبية للعيش مع الوهابية سنوات مظلمة وقهر وبؤس لكنني عرفت حقيقة ظلالهم وأتباعهم إلى بني أمية وبالذات معاوية وابنه يزيد، عمد ابن تيمية على تلميع وجه معاوية وابنه يزيد الكالحان، وعمد على الطعن بكل حديث يذكر منقبة أو منزلة للامام علي بن أبي طالب ع، الشيخ ابن عثيمين في كتابه حول أحاديث البخاري قال فاطمة ماتت وهي مبغضة إلى أبي بكر وكلام أبي بكر عن النبي وفاطمة كانت خاطئة اسأل الله أن يغفر لها؟؟ هههه الوهابية الوحيدون الذين يترضون على معاوية وابنه يزيد الفاسق، ويتبعون أساليب الكذب والجدال للتغطية على حقيقة دفاعهم عن معاوية ويزيد، كتبت سيدة اردنية إخوانية تغريدة ساوت مابين سعيد بن الجبير ع ومابين محمد مرسي الذان ظلما الاول من الحجاج والثاني من السيسي، تم كتابة عشرات الردود من مغردين وهابية للدفاع عن الحجاج بن يوسف الثقفي نختار اليكم جزء منها لتطلعوا على حقيقة القوم،

محمد ابن الشيوخ أردني وهابي كتب

‏‎لا نقول الا رحم الله الحجاج بن يوسف الثقفي الذي يعود له الفضل في اخماد الفتن وثورات الخوارج والرافضة وتوطيد حكم الدولة الإسلامية الامويه حتى وصلت حدود الصين .

حكيم سعودي وهابي كتب

‏‎وهل تشبهين الحجاج الحافظ لكتاب الله صاحب الفتوحات بعسكر الانقلاب الصهاينه
رحم الله الحجاج كم أفُتري عليه!
ولعلها كرامة له ان يفترى عليه فيأخذ من حسناتكم..
ههههه شر البلية مايضحك أحد الوهابية كتب رد لم يتطرق إلى اجرام الحجاج بل قال
‏‎لا هو شهيد ولا شي، تقارنين الموحد المسلم سعيد بن جبير بالطاغوت الكافر الديموقراطي المشرك محمد مرسي؟ هههههههه في الختام الوهابية ماهم سوى ناس متخلفين جهلة يتبعون سنة معاوية بن أبي سفيان ويقلدوه بكل جرائمه.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
8.10.2020

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close