الشباب الواعد والأمل الوافد!!

الشباب الواعد والأمل الوافد!!

الشباب المولود من بودقة الوجيع العظيم والتحدي الأليم يكنز طاقات حضارية بركانية إنفجارية عاتية , تستحضر جوهر الأمة وتعبّد السبل الواضحة المشرقة لبناء عمارة ذاتها الإنسانية , ورسالتها الحضارية الوضاءة الدفاقة بالساميات.

شباب أمةٍ تمر بمخاض عظيم سيأتينا بالإقتدار القويم , وبالقوة والعزة والكرامة والألفة الرحيمة المعتصمة بإرادة كينونة لا تهين.

هذا الرَفَدُ الطالع متشامخا إلى مستقبله , يملأ النفوس بالغبطة والأرواح بالفخر , ويجدد أفكار وجود الأمة , ويمنحها طاقات إمتداد ذات سريان مطلق.

شباب عزوم شهوم يتحدى , ويواجه قدرات العدوان وتفاعلات الإمتهان , ويدوس على رأس العاديات , ويسحقها بإرادته المعتصمة بكينونة وطنية إنتمائية لأمة ذات مشروع حضاري إنساني إنبثاقي , متفاعل مع عناصر المكان والزمان على مدى العصور والأجيال.

ولهذا فأن المتشائمين عليهم أن ينسحبوا , وليذهبوا بدموعهم وتأوهاتهم إلى جحيمات ذاتهم المنهوكة بالغفلة والهذيان , وليتركوا الطريق مفتوحة للشباب الصاعد الواعد الذي يمثل إرادة أمة تكون , وتتحقق رغم عاديات الدهور.

وعلينا أن نرفع رايات الأمل والتفاؤل والإيمان بقدرات الشباب الصاعد إلى مجد الحياة , والقادر على صناعة الحاضر والمستقبل.

فترجّل أيها الجيل الحزين الكسير , القابع في صناديق الأضاليل , والتابع للمآليس من ذوي العمائم , والملتحين بالإثم والعدوان على الدنيا والدين.

وإن الشباب الساطع بوابة مجدنا الإنساني الرائع.

فتحية للشباب الواعد!!

د-صادق السامرائي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close