محاولات الدولة بالبناء تايخ بسبب خبراء الغركة والمزورين وصناع البوخة النتنة

محاولات الدولة بالبناء تايخ بسبب خبراء الغركة والمزورين وصناع البوخة النتنة

أ.د.سلمان لطيف الياسري

وكالة “مهر” الايرانية للأنباء” تقول:

“محافظ البنك المركزي الايراني توجه الى العاصمة العراقية بغداد لإجراء محادثات مع المسؤولين المصرفيين في اطار متابعة إعادة مستحقات ايران من العملة الصعبة وتسديد الديون العراقية لايران”..

وهل لدى العراق اموال لدفع ديون لإيران؟

إيران تنهب اموال من العراق وتطالبه بديون..

ثم ان إيران عليها عقوبات اميركية فهل يجرؤ العراق أن يخالف العقوبات الأميركية؟

ولا ندري؟ اي ديون لإيران بذمة العراق وهل هي ديون فعلا ام اخذ خاوة!!

لا يوجد أفسد من الحكم الزعتري في العالم!!

شهران والموظفين بلا رواتب وسفلة ايران في بغداد يطالبون بالديون!!

بلد اخر يحصل فيه هذا، الشعب يسحل المسؤولين سحل في الشوارع!!

#كورونا_تاخذكم

رئيسة وزراء نيوزيلندا تعلن ” الشعب التزم بالخطة وهزم الفيروس مجددا ”

فما هي الخطة التي أقرتها الحكومة واتبعها الشعب ؟ اخذا فى الاعتبار ان عدد سكان نيوزيلندا ٤,٨ مليون

إجمالي عدد الإصابات منذ بدء الجائحة= ١٨٥٥

الشفاء = ١٧٩٠

عدد الوفيات = ٢٥ فقط

الخطه واسباب نجاحها

١) اختارت نيوزيلندا خيار الاغلاق الصارم و الكامل مبكرا في الموجتين الاولى والثانية: تم اغلاق البلد بالكامل لمدة ٤ اسابيع في الموجه الاولى و ٣ اسابيع في الموجه الثانية ( الاغلاق كان شامل و صارم حيث تم اغلاق كل شي ما عدا السوبر ماركت و الصيدليات حتى خدمة التوصيل للمنازل تم منعها)

٢) الشعب كان داعما ومؤيدا بنسبة ٩٠ ٪ لقرار الاغلاق حيث ساعد التزام الشعب بالبقاء في البيوت و التباعد الاجتماعي الجهات المعنية في تحديد بؤر انتشار الفيروس ومواجهتها والحد من انتشارها خاصه مع زيادة عدد الفحوصات

٣) تجلت ثقافة المسؤولية الاجتماعية لدى الشعب، حيث إن أفراد المجتمع كانوا يقومون بإبلاغ الجهات المسؤولة في حالة حدوث تجمعات في فترة المنع.

وجد الباحثون أن لدى النيوزيلنديين مستوى عال من الوعي حول المرض وكيفية انتشاره حيث قال ثمانية من بين عشرة أنهم تبنوا سلوكيات غسل اليدين بشكل متكرر، وأوضح تسعة من بين عشرة أنهم يطبقون مبدأ التباعد الاجتماعي. وخلص الباحثون إلى أن “كل النيوزيلنديين تقريبا يفهمون حقائق هذا الفيروس ”

حوالي تسعة من كل عشرة نيوزيلنديين يعرفون الأعراض والسلوكيات الوقائية وانتقال الأعراض. لقد حددت أغلبية كبيرة من النيوزيلنديين بشكل صحيح بيانات كاذبة أو مضللة”. وأظهر النيوزيلنديون أيضا مستوى عالٍ من المعرفة، التي مكنتهم من تبديد بعض الأكاذيب الشائعة فيما يتعلق بالفيروس التاجي

وبالرغم من نجاح البلاد في القضاء على الفيروس، وجد الباحثون أن الوباء قد ألحق خسائر كبيرة في العائلات النيوزيلندية حيث أبلغ واحد من كل خمسة أن أحد أفراد أسرته قد فقد وظيفته أو قدم طلبا للحصول على إعانات البطالة أو لم يتمكن من دفع فواتيره الشهرية

الانهاك والتآكل البطىء هو سياستنا فى الحرب الحديثة ونعتمد فى تنفيذ سياساتنا على عملاء من نفس الدولة

وهى ملخص لمحاضرة تكشف لغز ما يجري في منطقتنا و ما خطط ويخطط للدول الافريقية والشرق الاوسط .

المحاضرة ألقاها البروفسور “ماكس مانوارينج” خبير الاستراتيجية العسكرية في معهد الدراسات الاستراتيجية التابع لوزارة الدفاع الأمريكية- مكان المحاضرة- اسرائيل-….

التاريخ ٢٠١٨/١٢/١

المدعوّون للمحاضرة- كبار الضباط من حلف الناتو، وكبار جنرالات – الجيش الصهيوني :

استهل البروفسور ماكس محاضرته بالقول بأن اسلوب الحروب التقليدية صار قديماً، والجديد هو الجيل الرابع من الحرب…!!!

وقال حرفياً ( والنص له ) : “ليس الهدف تحطيم المؤسسة العسكرية لإحدى الأمم، أو تدمير قدرتها العسكرية، بل الهدف هو: ( الإنهاك ــــ التآكل البطيء )

لكن بثبات..!!!!

فهدفنا هو ارغام العدو على الرضوخ لارادتنا”

ويضيف حرفياً :

“الهدف زعزعة الاستقرار..!!!

وهذه الزعزعة ينفذها مواطنون من الدولة العدو لخلق الدولة الفاشلة..!!!(!!!!!!!)

وهنا نستطيع التحكم فى مصير الدول…!!!

وهذه العملية تنفذ بخطوات ببطء وهدوء وفى خلال سنوات وباستخدام نفس مواطني دولة العدو، فسوف يستيقظ

عدوك ميتاً”..!!!!

هذه المحاضرة التي قيل إنها أخطر محاضرة في التاريخ الحديث حيث توضح كل ما جرى ويجري من حروب وصراعات أهلية مسلحة في العالم الاسلامي..!!!!!

وأكثر ما يلفت الانتباه في هذه المحاضرة هي عبارة :

“الإنهاك، والتآكل البطيء”..!

لكننا نسأل : لماذا لا يتم الانهيار السريع بدل

التآكل الهادئ والبطيء؟..!!!!

هذا هو الجزء الأخطر في المحاضرة،،!!!

يقول معنى التآكل البطيء يعني خراب متدرج للمدن، وتحويل الناس الى قطعان هائمة..!! وشل قدرة البلد العدو على تلبية الحاجات الاساسية،

بل تحويل نقص هذه الحاجات الى وجه آخر من وجوه الحرب، وهو عمل مدروس ومنظم بدقة..!!!!

البروفسور وهو ليس خبير الجيل الرابع للحرب فحسب، بل ضابط مخابرات سابق، لا يلقي المحاضرة في روضة أطفال ولا في مركز ثقافي، بل لجنرالات كبار في الكيان الصهيوني، وحلف الناتو. ( والمكان ) في اسرائيل..! وفي عبارة لافتة في المحاضرة يقول بكل وقاحة مبطنة مخاطباً الجنرالات :

” في مثل هذا النوع من الحروب قد تشاهدون اطفالا قتلى او كبار السن، فلا تنزعجوا…!!!

علينا المضي مباشرة نحو الهدف”، بمعنى لا تتركوا المشاعر أمام هذه المشاهد تحول دون : تحقيق الهدف”.

والاسلوب نفسه طبق ويطبق في العراق وسوريا واليمن، وفي ليبيا، وربما إقتصاديا في لبنان …وغدا لا ندري من سيكون عليه الدور؟!!!!!

ومرة أخرى السؤال الأهم :

لماذا “الانهاك والتآكل البطيء، بدل اسقاط الدول مرة واحدة؟!!!!

الجواب :

ان استراتيجية الانهاك تعني نقل الحرب من جبهة الى أخرى، ومن أرض الى أخرى، واستنزاف كل قدرات الدولة العدو على مراحل متباعدة ، وجعل الدولة العدو تقاتل على جبهات متعددة محاصرة بضباع محليين من كل الجهات، والتخطيط لتسخين جبهة وتهدئة جبهة أخرى، اي استمرار ادارة الازمة وليس حلها.

ولا يتم انهيار الدولة السريع، لأن الانهيار السريع يبقى على كثير من مقومات ومؤسسات الدولة والمجتمع… وبالتالي فإن أفضل الطرق هو التآكل البطيء، بهدوء وثبات عبر سنوات من خلال محاربين “محليين شرسين وشريرين” كما يقول هو، بصرف النظر عن وقوع ضحايا أبرياء لأن الهدف هو السيطرة وتقويض الدولة والمجتمع أهم من كل شيء، أي محو الدولة والمجتمع عبر عملية طويلة..!!!!

من المؤسف أن هذا المخطط الذي يعترفون به ويعلنونه بكل وقاحة، هو الذي نراه بأعيننا فى بلدنا ، ويطبق بعناصر(محلية) مرتبطة بجهات مشبوهة كالماسونية وغيرها واحيانا تحت شعارات صاخبة كحقوق الانسان والديمقراطية، او شعارات اسلامية براقة

فهل عرفنا الآن لماذا يتم اسلوب استمرار ادارة الازمة بدلا من حلها ؟؟..!!! وكيف يخططون ليظل النزاع والخلاف بين فئات الدولة…بل والاقتتال بين الدول والشعوب من أجل القضاء على مقدرات الدول في منطقتنا و تحويلهم الى تابعين لا حول لهم و لا قوة؟

يا ليت قومي يعلمون قبل فوات الأوان.

ويتحدون من اجل انقاذ دولتهم وافشال هذه المخططات

لعله يصل لمن يوقدون فتيل الحرب ويعملون على تخريب الاوطانل

فضيحة اكاديمية البورغ الوهمية في الصحف النرويجية والبريطانية

مطعم بيتزا يتحول الى جامعة وهمية بادارة شخص عراقي مزور اسمه ( طلال النداوي ) ويبيع الشهادات الاكاديمية للمسؤولين العراقيين والطلبة المخدوعين

من بين الحاصلين على شهادات هذه الجامعة الوهمية :

– وزير الرياضة السابق احمد العبيدي ـ دكتوراه رياضة

– وكيل وزارة الداخلية السابق والبرلماني الحالي عدنان الاسدي – دكتوراه قانون

– مستشار الامن الوطني قاسم الاعرجي – ماجستير قانون

تحقيق يفضح حقيقة هذه “الجامعة” الوهمية ـ اكاديمة البورغ ـ التي مقرها الصغير في مباني مخازن ميناء مدينة فريدركسهاون الدنماركية ـ التي كانت عبارة عن محل لبيع البيتزا ، وتمكن صاحب المطعم من تحويله الى اكاديمية وهمية، واصبح يتقاضى أموالا عن بيع شهادات الماجستير والدكتوراه التي لا يعترف بها في أي من بلدان العالم .

وكشفت الصحيفة النرويجية في وقت سابق العديد من الاتفاقيات الوهمية التي عقدتها “الجامعة المزيفة” ، بما في ذلك اتفاقية مع جامعة كنساس الامريكية واتضح انها غير حقيقية، وفقاً لما اكده رئيس الجامعة الامريكية.

ومن بين الأكاذيب التي سوقتها “اكاديمية البورك للعلوم الوهمية” انها جامعة معترف بها في الدنمارك ، الامر الذي نفته وزارة التعليم العالي الدنماركية في تصريح للصحيفة النرويجية.

كما تسوق “الاكاديمية المزعومة ان لديها العديد من المجلات العلمية، وتتقاضى أموالا من الاساتذة الراغبين بالترقية العلمية للنشر في تلك المجلات الوهمية، وقد استغلت الجامعة أستغلت الدكتور علاء بشير لخداع الطلبة والاساتذة على حد سواء، حيث قالت ان الدكتور علاء بشير يترأس مجلتها العلمية، لكن الرجل نفى ذلك في تصريح للصحفي البريطاني “براين ويتاكر” مسؤول شؤون الشرق الاوسط في صحيفة الغارديان البريطانية السابق.

الدكتور علاء بشير عمل طبيباً للرئيس العراقي الاسبق صدام حسين لمدة 22 عاماً ، وهو جراح تجميل، وسبق ان نشر كتاباً عن عمله طبيبا لصدام ، اكد في رسالة عبر البريد الالكتروني انه ليس عضواً في “اكاديمية البورك للعلوم الوهمية ” في الدنمارك وليس رئيساً لتحرير مجلة العلوم الطبية فيها، وانه يعيش في لندن ولا علاقة له ب”الاكاديمية” التي نشرت اسمه وصورته على انه احد اعضاء الاكاديمية ويرأس تحرير مجلتها الطبية ، في محاولة منها لخداع الراغبين بالدراسة فيها بإنها جامعة حقيقية وينتمي اليها كبار الاكاديميين المهاجرين!!

وتنشر “يورو تايمز” قريبا ترجمة للتحقيقين الاستقصائيين الذين اعدهما صحفي نرويجي وصحفي بريطاني، يكشفان فيه حقيقة هذه الاكاديمية المزيفة بالوثائق، وتأكيد وزارة التعليم العالي الدنماركية ، بإنها مزيفة وهي ليست سوى مطعم لبيع البيتزا !!

اقراء التفاصيل في الصحيفة البريطانية في هذا الرابط

https://medium.com/@Brian_Whit/iraqi-linked-academy-issues-worthless-degrees-in-denmark-d6d08710f773

اقراء التفاصيل في الصحيفة النرويجية في هذا الرابط

https://khrono.no/rektor-signerte-avtale-med-tidligere-pizzarestaurant/509235

رابط عن تفاصيل هذه الجامعة وموقعها و وثائق تسجيلها مشروع فردي لبيع البيتزا

شهادات الباذنجان في العراق قبل سنة كتبت عن موضوع الجامعات الوهمية منها هذه ، اكاديمية البورغ ، وهي عبارة عن شقة صغيرة…

Posted by Mohammed Al-Kayssi on Thursday, July 2, 2020

إيران تسير بشكل صحيح نحو الانهيار الكامل…. إيران اضاعت كل شيء وكشفت واستخدمت كل أوراقها وكانت آخر ورقة ورقة أخطر مليشيات وأخطر مقرات يقودها معممان أحدهما يرتدي نظاره والآخر يتاجر بالكفيل….

خرج المتظاهرين في كربلاء في مليونية مرعبة حاملين العلم العراقي وصور الشهداء يتقدمهم عوائل الشهداء أمهات ثكالى واباء وأبناء ونساء هاتفين باسم العراق فكيف كان الرد؟

قمع وقتل ورصاص وهجوم ملثمين مرتزقة من داخل ضريح الامام الحسين…. حقد دفين من قبل مليشيات إيران والعتبات خصوصاً مليشيات العتبات تلك المليشيات المسيطرة على المراقد سارقة أموال المراقد وأموال الأيتام…..

ما يسمى بمقتدى يخرج من جحره ليبث سموم الحقد وبأمر مباشر من خامنئي مهدداً ويشكل علني بسفك دماء العراقيين…

توحدت المليشيات الإيرانية وعمائم السوء والجريمة والقبح والفساد ضد شباب العراق…..

ومع هذا كله وغيره انتصر الثوار وإيران مستمره بالانهيار هي َمليشياتها التي لا تقوى الا على الأبرياء وفي مواجهة أمريكا تكون كالجرذ….

في يوم 5/10/2020 سيطرت القوات الامريكيه على طائرتين مملؤه بالاموال مع طياريها إيراني الجنسيه جلبت الى قاعدة عين الاسد كانت معده للتهريب الى ايران. وقد اتصل احد القاده بالكاظمي وقال له

تقولون لا توجد لدينا فلوس ولا تعطون الى شعبكم رواتب. من اين هذه الأموال التي تكفي لمده خمسة اشهر. لم يجاوب ولم يتكلم كلمه واحده.

لذالك امر الكاظمي بصرف الرواتب !!!

بعد قرار الشركة العامة للاسمنت بتوزيع الاسمنت بدل الرواتب على موظفيها قررت الوزارات الاخرى مايلي

التربية توزع اقلام ومساحات للمعلمين

والداخلية توزع جعبة وبيرية

والدفاع توزع سبطانة مدفع

والزراعة توزع ديچ وخمس دجاجات

والكهرباء توزع لفة واير ودكمة ذكية

والنفط توزع خمس براميل

والتجارة توزع كيلوين عدس وبطل زيت

ودائرة الماء توزع دبتين مي آرو

والمجاري توزع بوري ابو خمسة انج

والبلدية توزع ماسحات

والصحة توزع براسيتامول وخمس سرنجات

[هم يجــي اليوم اللي بالدائرة يطلبون من عدنه نملـي استمارة معلومات مكتوب بيهه هاي الاسئلة ..

* هل انتميت او أحد أشقائك او أقاربك لأحد الاحزاب الاسلامية ؟

* هل انتميت أو أحد من أشقائك او اقاربـك لحد الدرجة الرابعة لأحدى الفصائل المسلحة الموالية لدولة جارة ؟

* هل لديك أحــــــد من اشقائـك او أقربائك لحد الدرجة الرابعـــــة كان رجــل ديــــن أخ گحبة؟

* هل لديك احد من اشقائك او اقربائك كان شيـــخ عشيـــــرة عـــام أو رئيس فخـــــذ ؟

* هل شاركت أو احــــــد من اقاربـــــــك ولحد الدرجــــــة الرابعــة في دگــــــة عشائريــــة ؟

* هل خرجت يوما” في مظاهــــرة او اعتصام مقابــــــــل ٢٥ الف دينار ونص دجاجـــــة ؟

* هل سبق لك أن مرغلت نفسك بالسيان لأجـــل زعيم ديني او سياسي أو عشائري ؟ إذكر هذا الزعيم مع عدد المرات ال…

لا ايا ولد النعل النغولة ربعنا شوفو العالم ابخت الجراوة ولحاسي الطاوة واولاد البولة…

.قانون التقاعد في بلجيكا

عندما يصبح عمر الانسان في بلجيكا ٦٥ سنه ترسل له دائرة التقاعد رساله تقول له انت اصبحت متقاعد و عليك ان تبعث لنا رقم حسابك البنكي لكي يتحول لك راتبك شهريا. و اذا لديك مشكلة اتصل بنا على هذا الرقم لتحصل على موعد المقابله. و هناك امتيازات منها تخفيض ايجار البيت او الشقة و هناك دعم شهري للايجار و من حقك أن تطلب سكن من الضمان الاجتماعي و بسعر رمزي و كذلك هناك تخفيض في الكهرباء و المواصلات و كذلك الضمان الصحي شبه مجانا و من الطريف تأتيك رسالة كل شهر يدعوك للفحص الطبي الدوري و كذلك يأتيك ظرف فيه مستلزمات فحص الخروج و البول و تضعه في الظرف و ترسله في البريد مجانا و بعد ايام يأتيك الرد سلبا او ايجاباً. و كذلك طبيب الاسنان شبه مجانا و اذا لم تراجع طبيب الأسنان خلال سنة تأتيك غرامة مالية..

للعلم دولة بلجيكا لا يوجد فيها بترول و لا معادن و انما يوجد فيها:

مسؤولين لا يسرقون

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close