المخابرات للكاظمي (لتقضي على الحشد..اجعله يتمادى كصدام..فلا يبقى له صاحب ولا صديق..عندها ننقض عليه)

بسم الله الرحمن الرحيم

المخابرات للكاظمي (لتقضي على الحشد..اجعله  يتمادى كصدام..فلا يبقى له صاحب ولا صديق..عندها  ننقض عليه)

     الاكراد لم يقفون مع الكاظمي بوجه المليشيات عندما اقتحمت المنطقة الخضراء قبل اشهر.. بحادثة اعتقال خلية الكاتيوشا بالدورة..  واعتبروها قضية خارج اقليمهم لا تعنيهم.. من جهة (وفضلوا تقاربهم مع قائمة الفتح الولائية ممثلة مليشة الحشد).. ضمن صفقاتهم السياسية.. من جهة ثانية.. والسنة العرب اعتبروها صراع شيعي شيعي.. والمرجعية لم تصدر منها اي بيان بوجه مليشة الحشد.. والمجتمع الدولي لم يكن يدرك مخاطر الحشد بالشكل الذي تدركه امريكا.. ومن كل ذلك ادرك الكاظمي.. بانه لن يكون كبش فداء وراس حربة يجابه المليشيات بوحده.. بوقت الشركاء الاخرين يعتبرونها قضية لا تعنيهم.. وليس لديهم الدافع للوقوف مع الكاظمي.

  فتطلب من الكاظمي تبني استراتيجية:

  (فرز الخنادق..داخل الحشد من جهة.. وقشر البصلة داخل التحالفات السياسية الكتلوية)..

 بما جرى باربع اشهر منذ استلام الكاظمي (بالسياسة والمخابرات لا يوجد صدف):

 1.    مليشة الحشد يقتحمون المقر الخامس الكردي ببغداد.. (بدون ان تمنعهم القوات الامنية).. فتنقلب القوى الكردية على الحشد..

2.    مليشة الحشد يقصفون بالصواريخ الهيئات الدبلوماسية بالخضراء (بدون ان تمنعهم القوات الامنية).. فينقلب المجتمع الدولي على مليشة الحشد..

3.    مليشة الحشد يضربون بالصواريخ مدينة اربيل الكردية (بدون ان تمنعهم القوات العراقية).. فينقلب الشارع الكردي على الحشد..

4.    مليشية الحشد يقتحمون المنطقة الخضراء (بدون ان تمنعهم القوات الامنية).. فيشعر العراقيين بالخوف من الوضع بسبب مليشة الحشد..

5.    مليشة الحشد يخطفون ويغتالون (14 سني عربي بالفريحات) بوجود (القوات الامنية).. فيشعر السنة العرب بضرورة تصفية ملف الحشد بمناطقهم..

6.    مليشية الحشد (ربع الله)..يهاجمون محلات الكحول بهمجية ووحشية.. بوقت الكاظمي يزور فرنسا ويبحث ملف المليشيات بباريس.. فيشعر المجتمع المدني بخطر مليشة الحشد وكونهم لا يقلون خطرا عن داعش..

7.    مليشية الحشد..يغتالون هشام الهاشمي وريهام يعقوب وغيرهم من الناشطين.. فيشعر الشارع الشيعي بالرفض لمليشة الحشد..

 8.    تصريحات الحشد المهددة بالقتل وقطع الالسن لكل من ينتقد الحشد.. فيدرك شيعة العراق بان الحشد كاجهزة امن صدام السابق بقمع كل من يعارضها ويختلف معها بالراي..

 9.    تجتمع بالاخارست ممثلة الامم المتحدة مع (الخال) نائب هيئة مليشة  الحشد.. بادانة واضحة للحشد بضرب المواقع المدنية والدبلوماسية.. فيدرك العالم والمجتمع العراقي بخطر مليشة الحشد على هيبة الدولة ووجودها..

 فالاجواء تهيئة لتصفية مليشة الحشد قريبا ان شاء الله غير ماسوف عليه..

      فلا يفهم الكاظمي الا من قضى وقتا بالمخابرات العراقية

  سواء بالخدمة العسكرية  او وظيفيا بالجهاز.. فالرجل يدرك لا استقرار الا بحل الحشد.. و انه  (جاء بموافقة الكتل السياسية الحاكمة.. الولائية والصدرية ومنها مليشة الحشد بقائمة الفتح انفسهم على مضض.. والكردية والسنية..).. (فالاكراد لديهم علاقات مع قائمة الفتح بزعامة هادي العامري .. والسنة العرب متحالفين مع قائمة الفتح ايضا).. فطرح تساؤل ذكرناه بالمقدمة..(كيف يضرب مليشة الحشد .. بوقت الاكراد والصدريين والسنة قبل اربعة اشهر..لا يريدون التورط بذلك وغير مهيئين وليس لديهم الدافع للوقوف وراء الكاظمي بهذا العمل .. عند استلامه للسلطة)….   

   فجعل مليشة الحشد (تنغر بقوة الحاضر الانية).. كما انغر صدام

    (بقوته العسكرية الرابعة بالعالم) التي صورت له.. فجعلته يتمادى بغزو الكويت والتعنت بعدم الخروج منها.. وتمادى قبل ذلك بقمع الشيعة والاكراد بانتفاضة اذار 1991.. وغزوه لكويت.. وبالتالي لم يبقي له صاحب ولا صديق (فالشيعة والكورد ودول الجوار والخليج وامريكا واوربا.. الخ) كلها اصبحت ضد صدام نتيجة رعونته .. فسقط صدام بسهولة وقضي عليه بالقاضية.. فهزم بالكويت.. 1991 وقضي عليه واسقط نظامه 2003.. لان كل الاجواء الداخلية والخارجية مهيئة لذلك.. لان صدام لم يبقي له صاحب ولا صديق.. مستعد للوقوف معه.

  ونقول لشيعة العراق.. ازمة العراق انكم بظل المرجعيات اصبحتهم لا تنتمون للارض ولا للمذهب بل للمرجع العجمي الذي تقلدونه.. ويسخركم لخدمة مصالح ايران القومية العليا على حساب مصالح العراق وشعوبه وشيعته العرب..

 ونؤكد لمصطفى الكاظمي.. (هذه فرصتك).. للانقضاض على المليشيات الحشدوية..

 فالاكراد اليوم مهيئين لتصفية الحسابات مع الحشد.. والسنة العرب يصرخون بالمطالبة بطرد الحشد من مناطقهم بل حتى حله.. والمتظاهرين الشيعة ضحايا جرائم مليشة الحشد .. وفصائل العتبات التابعة للمرجعية بالنجف بخلاف مع مليشة الحشد .. والمجتمع الدولي معك.. فعليك باصدار قرار بحل مليشة  الحشد .. وتهيئة القوات  المسلحة للانقضاض عليه لضرب الادوات الايرانية ومخالبها بالعراق..

  من ما سبق تتهيأ الاجواء للانقضاض على مليشة الحشد.. بفرصة تاريخيه

    فالسنة العرب يطالبون علنا باخراج الحشد من مناطقهم بل وحتى حله.. والمتظاهرين الشيعة هم ضحايا وحشية مليشة الحشد (الطرف الثالث).. والاكراد اليوم مهيئين لتصفية الحسابات مع الحشد..  .. وفصائل العتبات التابعة للمرجعية بالنجف بخلاف مع مليشة الحشد .. والمجتمع الدولي معك.. فعليك باصدار قرار بحل مليشة  الحشد .. وتهيئة القوات  المسلحة للانقضاض عليه لضرب الادوات الايرانية ومخالبها بالعراق..

   ونذكر بتجربة الكاظمي بجس النبض عندما:

    اعتقل متورطين بضرب الكاتيوشا.. ليجعل مليشة الحشد (حزب الله والعصائب.. الخ) يستعرضون بالمنطقة  الخضراء.. ويدخلونها (بدون اي معوقات من القوات الامنية على بوابات الخضراء)..  لينكشف وجههم للشارع الشيعي العراقي نفسه.. بما قاموا به من خطف عوائل ضباط مكافحة الارهاب والدوس على صورة رئيس الوزراء العراقي.. واقتحامهم المنطقة الخضراء.. بالقوة.. فيسقطون بالمحصلة شعبيا بين شيعة العراق حاضنتهم المفترضة نفسها.. وخاصة بعد تماديهم بقصف المطارات وقواعد الجيش العراقي وقوات التحالف وغيرها مما زادت كراهية الشارع الشيعي العربي لهم..

   وما قامت به مليشة الحشد بقصف اربيل بكوردستان .. وحرق مقر الحزب الديمقراطي ببغداد.. من قبل المليشيات الحشدوية ايضا.. بدون اي عراقيل حقيقية من القوى الامنية تمنعهم من اقتحام المقر الكردي.. (جعل الاكراد بوضع يوجب عليهم الاستعداد للوقوف مع الكاظمي بقوة بحرب مصيرية).. ولا ننسى  تورط مليشة الحشد بقتل النشطاء والمفكرين والباحثين كهشام الهاشمي والطبيبة الناشطة ريهام يعقوب.. الخ..

    وما تقوم به مليشيات الحشد من مجازر بالمناطق السنية ومنها مجزرة الفريحات بصلاح الدين.. التي تمثل القشة التي قصمت ظهر البعير.. ومطالبة السنة العرب بخروج المليشيات من مناطقهم.. جعلت السنة ايضا بحالة  استعداد لحرب كسر عظم مع مليشة الحشد بقيادة الدولة هذه المرة .. وليس خارج ايطار الدولة ..  ولا ننسى داخل الحشد انشقاق خطير بين (مليشة الولائيين الموالين لايران.. وفصائل العتبات التابعة لمرجعية النجف.. وبين مليشة الصدريين سرايا السلام)..

 ……….

    واخير يتأكد للشيعة العرب بارض الرافدين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

 سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close