محتجو ذي قار: خطوات لقطع الطريق على من يسعون لتشويه التظاهرات

ذي قار/ حسين العامل

كشف ثوار محافظة ذي قار يوم أمس، عن خطوات لقطع الطريق على جهات ميليشاوية تحاول تشويه تظاهرات يوم 25 من الشهر الحالي، وفيما اعلنوا عن اطلاق حملة لتهيئة ميدان التظاهرات في ساحة الحبوبي استعدادا للتظاهرات المذكورة، شددوا على تمسكهم بتشريع قانون انتخاباتي متكامل والقصاص من قتلة المتظاهرين.

وذكر بيان لثوار ساحة الحبوبي تابعته (المدى) ان “شباب ساحة الحبوبي واستعدادًا لموعد تجديد الولاء للوطن في يوم 25 تشرين الاول اطلقوا حملة لتهيئة ميدان التظاهرات في الحبوبي”، وبينوا ان “الحملة التي شملت اعمال تنظيف وتهيئة الساحة وادامة خيام الاعتصام وصور الشهداء تمت بجهود ذاتية”.

واشار البيان الى ان ” يوم ٢٥ تشرين الاول سيكون يوما لاستذكار الشهداء والمطالبة بمحاسبة قتلتهم امام محاكم علنية تكشف الحقيقة للشعب”، مبينا ان “هتافات المشاركين بالتظاهرات لن تصدح الا بحب العراق والولاء للوطن وذلك لتفويت الفرصة على المندسين والمخربين الذين يريدون حرف مسار الحراك الشعبي وتحويله إلى أعمال غير منظمة”.

وكشف ثوار ذي قار في بيانهم ان “ثوار الحبوبي قرروا ان تكون التظاهرات ثابتة في ساحة الحبوبي من أجل قطع الطريق على الجهات التي تحاول تشويه التظاهرات”، واضاف ان “أي تجمعات خارج ساحة الحبوبي لا تمت بصلة للمتظاهرين”.

واضاف البيان “كما ان أي عملية لقطع الشوارع في الأيام القادمة هي من افعال مليشيات حزبية تريد تسويف المطالب وإحداث صدامات مع قوى الأمن”، منوها الى ان “ثوار ساحة الحبوبي سيركزون على تمسكهم بمطالبهم الاساسية”.

واكد البيان “ضرورة استكمال تعديل قانون الانتخابات بما يضمن تقديم الأفضل للعراقيين”، لافتا الى ان “اقرار قانون الانتخابات وفق ما طالب به المتظاهرون يمثل فرصة أمام المستقلين والكفاءات لخوض غمار العملية السياسية ومنافسة الاحزاب والمشاركة في وضع الأسس الصحيحة لعملية التغيير والإصلاح”.

وكان المشاركون في احياء الذكرى السنوية الاولى لثورة تشرين في ساحة الحبوبي بالناصرية اكدوا يوم الخميس (1 تشرين الاول 2020) مواصلة مسيرة الثورة حتى تحقيق كامل الاهداف التي خطها الثوار بدماء الشهداء، وفيما شددوا على القصاص من قتلة المتظاهرين ومحاسبة كبار الفاسدين وتبني برامج اقتصادية تحقق التوزيع العادل للثروات، زار وفد مشترك من تحالف المادة ٣٨ واتحاد الطلبة محافظة ذي قار للوقوف على مصير الناشط المدني سجاد العراقي وبحث آخر التطورات في قضية اختطافه.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close