إلى أحرار الأمازيغ في المغرب العربي

إلى أحرار الأمازيغ في المغرب العربي

علي عبد الله البسامي / الجزائر

الإسلام صهر العرقيات غير العربية في الإيمان الإسلامي فصارت أكثر عروبة وأصدق إسلاما من أعراب الجزيرة العربية ، ومن العرقيات التي تبنت العروبة والإسلام الأمازيغ الأحرار في المغرب العربي خاصة الجزائر

وإذا رأيت فيهم ثلة يوالون أعداء الإسلام من صليبيين وصهاينة ويخدمون مخططاتهم فأولئك ثلة قليلة خدعهم الاستدمار ورباهم على الخصومة والعداء للعروبة والإسلام أما الأغلبية الغالبة من بني مزيغ فهم حماة لدين الله ولغة كتابه بصدق واخلاص

***

أَنَا حُرٌ أَمَازِيغِي … كِتَابُ اللهِ عَرَّبَنِي

أَنَا فَيْضٌ لإِسْلاَمِي … رَسُولُ اللهِ عَلَّمَنِي
عَشِقْتُ الضَّادَ فِي عِشْقِي … لآيِ اللهِ وَالسُّنَنِ
فَدِينُ اللهِ نِبْرَاسِي … وَحُبُّ الضَّادِ يَغْمُرُنِي
رَكبتُ العَقْلَ فَانبَجَسَتْ
لِيَ الأَنْوَارُ وَاكْتَنَزَت ْ

ثِمَارُ الرُّوحِ فِي فَنَنِي
تَبِعْتُ العِلْمَ فَاتَّضَحَتْ
سَبِيلُ الرُّشْدِ وَافْتُضَحَتْ

دُرُوبُ الزَّيْغِ وَالعَفَنِ
دَعَانِي اللهُ فِي رِفْقٍ
إلى أَمْرٍ يُشَرِّفُنِي
إلى دَرْبٍ يُحَرِّرُنِي
دَعَانِي اللهُ للتَّفكِير
فِي الآفَاقِ وَالآيَاتِ وَالزَّمَنِ
دَعَانِي فِي نِدَاءِ الحَقِّ لِلْحُسْنَى
وَحُبِّ الدِّينِ والإخوان وَالوَطَنِ*
أَلاَ أَهْوَى كِتَابًا مِن حَضِيضِ الجَهْلِ وَالأهْوَاءِ أَنقَذَنِي ؟
أَلاَ أَقْفُو رَسُولاً نَحْوَ دَرْبِ العِزِّ وَالإكْرَامِ وَجَّهَنِي ؟
أَلاَ أَرْضَى لِسَانًا صَافِيًا لَبِقًا بِدِينِ الحَقِّ عَرَّفَنِي ؟
أَيَا مَن تَزْرَعُ الألْغَامَ فِي قَلْبِي
وَفِي دَرْبِي … لِتَمْنَعَنِي
فُؤَادِي أُشْرِبَ الأَنْوَارَ مُعْتَزًا
فُؤَادِي يَعْشِقُ الإِسْلاَمَ رُغْمَ الضِّرِ وَالمِحَنِ
أَلاَ فَلتَشْهَدِ الدُّنيَا صُدَاحَ العَهْدِ وَالتَّقْوَى

أَجَبْنَا دَاعِيَ الرَّحْمَانْ
عَشِقْنَا نَغْمَة َالقُرْآنْ
لَزِمْنَا أُمَّة َالإيمَانْ
وَلاَ نَرْضَى بَدِيلاً عَن سَلاَمِ الرُّوحِ فِي الدُّنيَا
وَلَوْ سِيقَتْ لَنَا الآفَاقُ مِنْ تِبْرٍ وَمِنْ دُرٍّ وَمِنْ حَلْوَى
وَلَوْ خُضْنَا عُبَابَ الضُّرِّ وَالأَحْزَانِ وَالبَلْوَى
أَنَرْضَى الجَهْلَ وَالتَّخْرِيفَ بَعْدَ الآيِ وَالسُّنَنِ ؟
أَنَرْضَى الزُّورَ وَالتَّحْرِيفَ بَعْدَ الحَقِّ وَالتَّحْقِيقِ فِي الظُّنُنِ ؟
أَنَرْضَى الفِسْقَ وَالآثَامَ بَعْدَ الطُّهْرِ فِي الوَطَنِ ؟
طَهُورٌ شَعْبُنَا المِغْوَارُ… لاَ يَرْضَى

بِدَرْبِ العُهْرِ وَالإِسْفَافِ وَالتَّخْرِيفِ وَالفِتَنِ
وَفِيٌّ صَادِقٌ حُرٌّ… فَلاَ يَنسَى
سَبِيلَ الحَقِّ وَالإكْرَامِ وَالأخْلاقِ وَالمِنَن

***ِ
*الامازيغ هم السّكان الأصليون في المغرب العربي
*… انما المؤمنون اخوة المراد قوله تعالى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close