جريمة رمي الطفلين في دجلة.. تحرك نيابي لتعديل المادة 57 من قانون الأحوال الشخصية

بعد حادثة رمي سيدة عراقية طفليها من أعلى جسر الأئمة الرابط بين منطقتي الأعظمية والكاظمية وسط بغداد إلى نهر دجلة قبل أيام التي اثارت ردودا عراقية غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، وبرزت دعوات لإبعاد الأطفال عن الخلافات الزوجية، برزت مطالبات بتغيير المادة 57 في قانون الاحوال الشخصية الخاصة بحضانة الاطفال.

وذكر متابعون على مواقع التواصل الاجتماعي أن “والدة الطفلين تخلصت منهما نتيجة تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في البلاد”.

في حين أرجعت مواقع وصفحات إخبارية السبب إلى خلافات مع طليقها، الذي كسب منها حق حضانة الطفلين.

الاحوال الشخصية

رئيس لجنة المرأة والطفل النيابية ميسون الساعدي قالت في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن “عدداً من النواب شكلوا لجنة ستعمل على تعديل المادة 57 من قانون الاحوال الشخصية والتي تخص حضانة الاطفال بعد انفصال الابوين”.

واضافت أن “اللجنة التي تضم اعضاء من لجان (المرأة والطفل، القانونية، حقوق الانسان والمنظمات والاوقاف والشؤون الدينية) ستقدم مقترحات التعديل لرئاسة المجلس خلال مدة 15 يوماً”.

واشارت الساعدي الى أن “سبب هذا التعديل هو كثرة حوادث التعنيف ضد الاطفال وكذلك كثرة المشاكل بين الابوين المنفصلين حول حق الحضانة”.

القتل العمد

وفي وقت سابق من يوم الخميس (22 تشرين الاول)، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية، خالد المحنا، إن “المرأة (نسرين) الموقوفة لدى الشرطة والمتهمة بإلقاء طفليها في نهر دجلة ستحال إلى المحكمة وستوجه لها تهمة القتل العمد”، موضحا أن “المحكمة ستصدر عقوبات مشددة على الجانية” .

وشدد المحنا بحسب البيان على “أهمية النظر إلى الواقعة من زوايا مختلفة حيث تكررت حوادث قتل الأبناء أربع أو خمس مرات مؤخرا وهو ما لم يكن موجود في المجتمع العراقي “.

وتابع أن “حوادث قتل الأبناء أمر خطير ويجب دراسة أسباب ودوافع الوقائع التي دفعت المتهمة لارتكاب الجريمة”، لافتا إلى أن “وزارة الداخلية العراقية تقوم بدور اجتماعي لأنها باتت قريبة للمواطن من خلال عدد من المؤسسات الشرطية أبرزها الشرطة المحلية، شرطة الأحداث، الشرطة المجتمعية، وشرطة حماية الأسرة والطفل”.

العثور على جثي الطفلين

وكانت وزارة الداخلية، أعلنت أن نجدة بغداد وبحسب توجيهات وزير الداخلية، عثمان الغانمي، وخلال الجهود الكبيرة المبذولة للعثور على جثتي الطفلين التي رمتهما امهما في نهر دجلة، عثرت على جثة طفلة يوم الاثنين الماضي واليوم عثرت على جثة شقيقها.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close