إنتقام السويديين من شاب سوري إغتصب طفلة

إنتقام السويديين من شاب سوري إغتصب طفلة

إيهاب مقبل

قد يعتقد البعض أن مصطلح “العار” لا يعرفه السويديين، أو إنه موجود فقط في الثقافة العربية، ولكن الحقيقة عكس ذلك. يُعرف مصطلح العار “skam” في القاموس الاكاديمي السويدي على إنه الشعور بالفشل، أو عدم الشعور بالرضا الكافي، أو الشعور بالإهمال، أو الغضب من التعرض للإهانة والإذلال.

في الأسبوع الماضي، أدين الشاب السوري مصطفى صالح، 18 عامًا، بتهمة اغتصاب طفلة سويدية والتحرش بها جنسيًا، في مرحاض حديقة عامة.

وقضت المحكمة على الجاني برعاية الشاب، والخدمة لمدة 150 ساعة فقط، على اعتبار أن الجريمة ارتكبت عندما كان الشاب يبلغ من العمر 17 عامًا.

أثار قرار المحكمة استهجان عائلة الطفلة السويدية، والمجتمع السويدي في مدينة بلدة فريستاد، إذ كانوا يتوقعون سجنه على الأقل ثمانية أشهر، ومن ثم ترحيله إلى بلاده سوريا.

شعرَ مصطفى صالح بالخطر على نفسه في بلدة فريستاد، فقرر الانتقال إلى وسط بوراس.

وعندما عرفت عائلة الطفلة السويدية واصدقائهم نبأ إنتقاله، طاردوه إلى مدينة بوراس، ليضعوا على باب المسكن الذي يقطن فيه ملصقات “تعزير” ليعرفه جيرانه الجدد.

والسوريون فيهم الصالح، وفيهم الطالح، ولكن المجتمع السويدي لايعرف التمييز بين كلا الشخصيتين، ليتسبب هذا الحادث بالحرج للجالية العربية في مدينة بوراس.

ملصقات التعزير: https://b.top4top.io/p_17578m75g1.jpeg

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close