(صدام حارب ايران بجيش غالبيته عرب شيعة)..(ايران اسقطت دول بمليشيات من عرب شيعة)..(كيف نفهم ذلك)؟

بسم الله الرحمن الرحيم

(صدام حارب ايران بجيش غالبيته عرب شيعة)..(ايران اسقطت دول بمليشيات من عرب شيعة)..(كيف نفهم ذلك)؟

العرب الشيعة هذا المكون الذي حاله حال (السيف ولكن فيه عدة حدود).. تضرب يمنيا ويسارا .. وتحركهم (مصادر قرار) لا تنتمي للعرب الشيعة.. فصدام السني جندهم بجيشه قسرا ليهزم بهم ايران ويشرب الخميني السم الزعاف .. بسواعدهم.. ولكن (لخدمة مشروع سني قومي من المحيط للخليج.. ولحماية نظام حكم ببغداد يتزعمه السنة).. وبعد سقوط صدام والبعث.. جندتهم ايران خامنئي.. كمرتزقة بمليشيات لتزجهم بمستنقعات استنزاف.. لتركع ايران اربع دول بالشرق الاوسط (اليمن والعراق ولبنان وسوريا).. عبر عرب شيعة بتلك الدول.. ولكن (لخدمة مشروع ايراني باسم ولاية الفقيه من طهران للمتوسط وللمندب).. كما اعلن عنها يونسي المسؤول الايراني.. (ايران اصبحت امبراطورية عاصمتها بغداد طفسون..وتمتد للمتوسط والمندب).

وهذا يبين بان (العرب الشيعة) هم مصدر الزلازل والازمات.. بالشرق الاوسط..

واذا لم تحل معضلتهم لن تنحل معضلة الشرق الاوسط عامة والعراق والخليج خاصة.. فازمة الشرق الاوسط ليس بحلها مع ايران.. او بحل القضية الفلسطينية .. او الكردية.. بل حلها بحل (الخلل بملف العرب الشيعة من البحرين لسامراء مع الاحساء والقطيف والاحواز)..الذين حرموا من حقهم بكيان سياسي لهم بمنطقة اكثريتهم.. بالمقابل منح العرب السنة 20 دولة من المحيط للخليج.. والاتراك منحوا عدة دول (باسيا الوسطى اضافة لتركيا).. والشيعة العجم لديهم دولتين (ايران وجمهورية اذربيجان) فلماذا حرم 45 مليون شيعي عربي من حقهم بدولة ؟

فالشيعة العرب يعانون من تناقض وعدم انسجام بهويته ضمن المشاريع المتلاطمة للغير

التي تستغله.. عكس اقرانه من الشيعة الاذاريين بجمهورية اذربيجان الذين ليس لديهم تناقض بهويتهم المذهبية والقومية التي تشكل الهوية الوطنية الاذارية.. وكذلك الشيعة الفرس بايران ليس لديهم تناقض بهويتهم المذهبية والقومية الفارسية التي تشكل الهوية الوطنية الايرانية فمرجعية قم يتزعمها ايرانيين لشعب ايراني شيعي.. كذلك لدى السنة المصريين ليس لديهم تناقض بهويتهم المذهبية والقومية بمرجعيتها الدينية الازهر ومرجعيته السياسية النظام السياسي المصري.. والسعودية ايضا لا يوجد تناقض بين مرجعيتهم (مشيختهم) السنية وبين مرجعيتهم السياسية نظام الحكم الملكي لال سعود.. بالمقابل الشيعة العرب يفرض عليهم ان ينسلخون عن هويتهم المكونه لهم كشيعة عرب.. فمرجعية النجف ايرانية لشعب شيعي عربي بالعراق.. ليحدث خلل كبير وكارثي.

ليتوضح بان (العرب الشيعة) استنزفوا دما وثروات لمشاريع بعيدا عن مصالحهم

بل تخدم مصالح الطامعين بهم والمحتلين لارضهم.. فسخروا كجحوش حينا لايران يقاتلون لجانبها ضد الجيش العراقي بالثمانينات كهادي العامري ومليشة بدر والمجلس الاعلى .. ليتقربون للخميني حاكم ايران بدماء الجنود والضبط العرب الشيعة .. وحينا سخروا كجحوش للبعث يتقربون لصدام السني بدماء ابناء جلدتهم العرب الشيعة .. كالبعثي محمد حمزة الزبيدي كما في قمع انتفاضة تشرين 1991 .

فالشيعي العربي غير مرضي عنه قوميا الا بان يتخلى عن مذهبه.. ليكون جحشا قوميا (بعثيا).. والشيعي العربي غير مرضي عنه ايرانيا الا بان يتخلى عن قوميته.. ليكون جحشا لايران..(ولائي) والشيعي العربي مرفوض مرجعيا لانه عربي.. والمرجعية يهيمن عليهم العجم.. ليكون كالقطيع لمرجع ايراني او لبناني موالي لا يران..

والاخطر (رغم ان الغالبية الشيعية بالعراق هم من العرب الشيعة) ولكن الكارثة بان من يهيمن عليهم (اقلية من التبعية الايرانية) تتمثل بمرجعيات فارسية تقيم بالنجف .. ومن نظام خامنئي بطهران.. ومن احزاب اسلامية من وحي مرجعيات موالية لايران.. ومليشيات تجهر بولاءها لحاكم ايران خامنئي القائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني..ومن شريحة من ذوي الاصول الايرانية.. التي حكمت بحجم اكبر من حجمها بالعراق بكثير..على حساب العرب الشيعة المنكوبين..

فمنذ سنوات اكدنا بان ازمة العراق وبطنه الرخوة هم شيعته العرب.. واكدنا بان (ازمة الهوية)

لا يعاني منها الاكراد .. ولا العرب السنة.. فقط (العرب الشيعة يعانون ازمة هوية).. كون هوية الاكراد مرتبطه بمشروع (اقليم كوردستان واستقلاله).. والعرب السنة مرتبطة هويتهم مع (اخوانهم العرب السنة خارج حدود العراق).. وكلنا نتذكر بان (انظمة الحكم قبل 2003) هي عربية سنية وصلت بانقلابات عسكرية هدفها (الغاء وجود الدولة العراقية وجعلها اقليم تابع لمصر حينا باسم الجمهورية العربية المتحدة.. وحينا للمملكة الاردنية الهاشمية باسم الاتحاد الهاشمي .. وحينا لسوريا كمشروع البعث)..

ولولا (شعارات العرب الشيعة..ومنها.. شلون ترضيه يا زعيم الجمهورية اصير اقليم) بزمن عبد الكريم قاسم رحمه الله.. لتم تمرير مخطط القوميين العرب بالغاء الجمهورية العراقية وجعلها مجرد محافظة تابعة حينا للقاهرة المصرية او عمان الاردنية او دمشق السورية.

بالمقابل العرب الشيعة.. لا يعرف هل هم مع الشرق ام مع الغرب..مع العراق ام مع ايران..

مع القومية ام مع المذهب.. مع العلمانية والمدنية ام مع الاسلاميين.. مع (ولاية الفقيه ام مع مرجعية النجف التي لا تطرح ولاية الفقيه).. مع (دولة اسلامية ام مع دولة وطنية ام مع دولة قومية)..

ويقد يسال احدهم.. (الشيعة العرب ليس لديهم ازمة هوية) بل غيرهم..

ونقصد بان المتظاهرين بوسط وجنوب العراق يقولون نحن (عراقيين).. في وقت الاكراد يطالبون باستقلال كوردستان.. والعرب السنة يطالبون (بربط العراق بالمحيط العربي الاقليمي ذي الاكثرية السنية).. وتاريخيا (العراق العربي يشمل محافظات العرب الشيعة من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى).. تميزا له عن (العراق العجمي) ويمتد من الموصل لتبريز..

نقول/

هذا يؤكد بان ازمة العراق الحديث جغرافيا وسياسيا وامنيا وديمغرافيا..انفجرت يوم (ضمت بريطانيا ولاية الموصل للعراق).. وهذه الولاية تضم كل التعدد القومي والمذهبي والديني فيه.. بمعنى (المنطقة الممتدة من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب و ديالى).. هي موطن العرب الشيعة (الاقليم الواسع العربي الشيعي).. ولكن عند ضم ولاية الموصل ادخل العرب الشيعة بمستنقع (ولاية الموصل التي تضم كوردستان والموصل والانبار الحالية).. فاستنزف الشيعة العرب بحرب استنزاف ضد الاكراد بجبالهم.. وضد السنة العرب بصحراءهم..

……….

واخير يتأكد للشيعة العرب بارض الرافدين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close