(( العراق العربي المسلم )) يتفنن أشقاؤه بالشماتة به..!

(( العراق العربي المسلم ))

يتفنن أشقاؤه بالشماتة به..!

د . خالد القره غولي

قبل عقود من الزمن توزع أبناء العراق الأصليين على كل دول الخليج العربي بدءا بالكويت ودورا هادئا بالإمارات وعمان وقطر ووصولا إلى السعودية وتصافحت أيديهم مع أيادي أشقائهم في تلك الدول انتشر العراقيون في دول المغرب العربي ليتعلموا من أبناء المغرب وتونس والجزائر وليبيا ,

ما إضافة المستعمرون لهم طيلة احتلالهم لتلك الدول من تراث ولغة وعادات سيئة ما زال يعاني منها الأشقاء لحد الآن , العراقيون ضحوا بدمائهم الزكية الطاهرة في ارض العروبة الخالدة في الدول العربية الشقيقة فلسطين وسوريا والأردن ولبنان ومصر ودافعوا عن كل شبر مغتصب من هذه الأراضي العربية وتاريخنا العراقي المجيد ،

تاريخٌ كبير وعظيم شوه صورة تاريخ هذا البلد الجريح عدد من المغرضين ولا أريد أن أثير أو أستفز مشاعر أحد فباستثناء القرآن الكريم ,

والسنة النبوية الشريفة والإخوة العربية تلاعبت المصالح والأغراض الشخصية والسياسية والحكّام والثورات والنكبات والقوى المعادية في تزوير وتشويه صورة وحقيقة تاريخ أمتنا العراقية المجيدة والعراقيون على مدى التاريخ يُصدقون بأكاذيب غيرهم بينما لا يصدقهم أحد ويتندرون بكوارثهم ويتمتعون ويتلذذون بالمعارك التي جرت بينهم ، بدءاً من الحروب التاريخية القديمة وصولا إلى الحرب العراقية – الكويتية ..!

ومما يندي له الجبين أن الرواة والمؤرخين والمثقفين يتندرون بمقولةٍ تدعو إلى السخرية .

أطلقها حاكمٌ مجرمٌ قاتل سفاح هو الحجاج .

فبينما لا يذكر أحدٌ أن العراقيين ثاروا على هذا الحاكم الظالم المستبد داخل المسجد إحقاقاً للحق ودرءاً للباطل تناقل العرب مقولته الكاذبة التي دونها مؤرخٌ أحترف التزوير وهي , ( يا أهل العراق يا أهل الشقاق والنفاق ) نعم لم يرو أحد أن أبناء الرافدين ألغياري لا ينامون على ضيم بل يذكر ما يسيء لهم ولم يذكر أحد أن العراق قاعدة الفتوحات العظمي نحو الصين وآسيا ألصغرى والهند وإيران وأفغانستان وسرايا وفيالق إسناد الجيوش العربية المجاهدة في الشام وفلسطين وتركيا وأوربا والمغرب العربي والأندلس إلا بضعة قليلة من مؤرخين صادقين لم يتداول العرب ما قاموا بتوثيقه لم يذكر أحد أن أهل الشقاق والنفاق هؤلاء هم الذين علموا العرب الكتابة والحرف قبل الإسلام وعلموهم قراءة القرآن ، واستشهد الآلاف من العراقيين في مذابح مقصودة لإبادتهم لينتصر دين الله . ألف عام أو يزيد قاد العراقيون العرب والمسلمين والعالم واستبسلوا وناضلوا واجتهدوا ،

كي يصل العلم للناس في الدين والتقوى والعلوم في الطب والرياضيات والفلسفة والجغرافية ،

في اللغة والشعر والأدب والنحو هاهي أرض السواد تضم بين ذراعيها صحابة رسول الله وأهل بيته وأئمة مذاهبه وأحاديث رسوله ,

العراق العربي المسلم يتفنن أشقاؤه بالشماتة به اقصد هنا العرب العارية من الأخلاق والدين واللعب بمصير أبنائه بعد أن توسلوا بالعدو الأمريكي المحتل عام 2003 أن يدخل العراق نعم توسل العرب كي تسقط بغداد , ولا تصدقوا دموع التماسيح التي تذرفها عيون الكذابين الذين باعوا العراق بأرخص الإثمان بعد الموافقة على احتلال بلدي العراق وبعدها تمت الموافقة على الاتفاقيات الأمنية العراقية الإيرانية الأمريكية مع الاحتلال طويلة الأمد المهم , أستمر أشقاؤنا وأبناء جلدتنا وديننا بالتمتع وإقامة الحفلات والمهرجانات والرقص الشرقي والغربي على دماء أطفالنا الذين يسقطون يومياً بالمئات , بعد السجون السرية وإعدام عدد كبير من أبناء العراق واعتقال عدد مخيف من العراقيين الأبرياء من النساء والرجال لمختلف الأعمار وسط صمت وذهول هذا العالم الغريب ، العراقيون منذ عقود فتحوا أبوابهم , وعلى اختلاف أنظمتهم السياسية . والعقائدية للعرب للحكومات والشعوب معاً . للمعارضة ولمعارضة المعارضة ، للعرب الفقراء والأغنياء ، للعرب الأسيويين والعرب الأفارقة ، للعرب المتعربة والمستعربة للعرب القوميين والعرب الشيوعيين ،

للعرب الشيعة والعرب السنة وللعرب العاربة والعرب المستوردة وللعرب المجاهدين والعرب العملاء وللعرب الأصليين والعرب ألكلك قائمة طويلة كان أبناء الأمة العربية ,لا يجدون ملاذاً إلا في العراق . العدو الأمريكي الذي انهزم وتراجع وانسحب وبدء يجر أذيال الخيبة والخذلان رغم ما يقدمه له العملاء والمتعاونون مع أعداء العراق .

العراق الذي لا يمكن أن ينجح ألا بوجود المحتل والمتعاونون معه من العملاء تصورا هذه النكتة الأخيرة التي فشلت فيها الديمقراطية والشفافية والانتخابات الحرة

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close