بكوفيد 19 اشعلت الصين شرارة الحرب العالمية الثالثة

 هناك مثل دارج ومتداول بكثرة,وهو(عدوعدوي,صديقي)وهومثل ابله مسطح,لانه في واقع الامر,قد يكون بينك وبين عدوعدوك,اسبابا لأن تكون اشدعداوة وكراهية مما بينك,وبين عدوك,هناك بعض الناس والذين,بسبب عداءهم لاميركا والغرب,يزعمون بأن الصين سوف تتفوق,وتهيمن على الاقتصاد العالمي,بل ويتباشرون بأن الخيروالسلام والامن والديموقراطية سوف تتحقق عندما تتزعم الصين العالم!ناسيا اوجاهلا بأن النظام الحاكم في الصين هوالاكثر قسوة وديكتاتورية,والاسوأفي مجال حقوق الانسان,ويكفي مافعله يوم 6حزيران(يونيو)1989عندماقامت الحكومة بقمع اعتصام الشباب الاعزل,في وسط بكين,والذي كان يطالب بمزيد من الحرية والديموقراطية,بقصفهم بالمدافع,مما ادى الى سقوط اكثرمن عشرة الاف قتيل,تمزقت جثثهم, واضعاف هذا لرقم من الجرحى والمعوقين,مع العلم ان كل منهم,كان الابنة,أوالابن الوحيد للعائلة(القانون في الصين لايسمح بأكثرمن مولود واحد لكل عائلة),واضافة الى الرقابة الصارمة من قبل الحكومة على الشعب,وتحويلهم الى قطيع,بأجباركل مواطن في الصين على حمل جهاز,يتولى مراقبة تحركاته ومحددة لحريته,وجعله مجرد عبد لهذا النظام
ذلك بالاضافة الى الطرق الوحشية التي يتعامل بها الصينيون مع الحيوانات,حيث تسلخ جلودها وهي حية وتقلى في الزيت وهي تتلوى من الالم ,والتلذذ بتكسيرعظام الكلاب,قبل طبخها وهي حية في كثيرمن الاحيان,وقد شعرت يوما بغثيان كدت افقد خلاله وعيي عندما شاهدت بأم عيني,افلاما تظهربعض الصينيين وهم يطهون الاجنة البشرية التي تولدميتة قبل اوانها
,فأي حرية وديموقراطية وسلام وامن يمكن ان يأتي من الصين, ان تمكنت من تولي زعامة العالم وازاحة القوى الغربية؟!

ولاادري اية ذاكرة هذه التي نست بسرعة بأن الرداءة والغش كانت الصفة العامة التي تميزالمنتج الصيني,وان جمال المظهرلم يستطيع حجب قباحة الجوهر,بل التعصب جعل البعض يشكك بما يراه بام عينيه في ماعرضته الكثيرمن التسجيلات الموثقة,والتي تم تداولها على نطاق واسع,وسربت خلالها عمليات رهيبة من التدليس والغش الذي يمارس في الصين,والذي يلحق اضرارا كارثية بصحة الانسان,من خلال عمليات تصنيع اغذية مهمة كاللحوم والبيض والرز,وحليب الاطفال,باستخدام المواد الكيمياوية,والتي تهدد حياة المستهلك.
,ورغم ان الافلام ابرزت حقيقة ساطعة لايمكن حجبها,الا ان البعض يذهب بعيدا بدفاعه عن تلك الفضائع,بالزعم بأن الفيديوهات,هي فبركة اعلامية ينشرها اعداءالنهضة الصينية)المتخوفون من امكانية تفوقها على الغرب,ناسيا,أومتجاهلا,بأن تلك الافلام كانت موثقة,بل واعترفت بها السلطات الصينية,نفسها,لكنها بررت تلك الفضيحة الاخلاقية الخطيرة,بالادعاء بأنها نشاطات خارج سيطرة الحكومة وانهاداهمت بعض من تلك المصانع واغلقتها,مع العلم انها لم تعاقب تلك الشركات,لأن منتجاتها لاتسبب الموت الفوري للمستهلك,كما تنص القوانين الصينية.

وفي كل الاحوال,ومهما زعم البعض,فان هناك حقيقة لايجب اهمالها في هذا النقاش,وهي ان النهضة التكنولوجية والعلمية,هي نتاج عدة قرون من الاختراعات والتطوير والعمل الدائب,والذي كان في مجمله مقتصراعلى اوربا,وامريكا,بينما الصين كانت دولة متخلفة في كل المجالات,وحتى قبل اربعة عقود من الزمن,وقد نهضت عندما استطاعت استدراج رؤوس الاموال والخبرات الغربية,لقاء شروط مغرية,ونجحت بذلك لاسباب وضروف معينة,وبدأت بتقديم منتجات غربية بتوقيع صيني,وتحسنت سمعة انتاجها في العالم,وتمكنت من الحصول على موقع منافس في ميدان التجارة العالمية,وتحسن اقتصادها,لكن مايجب الاشارة اليه,هو ان الغرب,مهما قيل عنه من انه شركات احتكارية او استعمارية,أو اي مصطلح اخرمن قاموس الحركات السياسية الغوغائية,المبهمة الهوية والطوباوية التفكيروالاحلام,لايمكن ان تحجب الحقيقة,وهي ان تلك الشركات قدمت منتجات عالية النوعية,ورعت ونمت الملكيات الفكرية وشجعت الاختراعات,والتي خدمت الانسانيةورفعت من مستوى معيشة البشر,وهي لذلك تستحق كل ماتجنيه من ارباح.
والحقيقة ان الاصلي يبقى ويتطور,والمزيف لايمكن ان يعيش طويلا,.كل مافعلته الصين هي انها حاولت الاستيلاء على الشركات الغربية الوافدة بعد ان تصورت ان زمام الامورأصبحت ضمن ارادتها,وانه اصبح في امكانيتها مصادرة نتاج حضارة عمرها قرون,بما فعلته هي خلال اربعة عقود من الزمن, فقط!

فيبدو انها قررت ان تشن حرب منافسة على زعامة العالم,وباساليب انتهازية,فقامت ببناء ترسانة عسكرية هائلة,مما يدل على انها تستعد لخوض حرب كونية,طامحة بالهيمنة على العالم,والحقيقة ان اول من استشعرخطرالصين,وما يمكن ان تتسبب به من خراب للحضارة الانسانية,كان الرئيس الامريكي ترامب,فقررالتصدي لها وايقافها عند حدها,وعندما اتخذ خطوات جدية,وتهددت طموحات الصينين فعلا,قامت ألقيادة الصينية باقتراف أقذر,واسوأمؤامرة في تاريخ البشرية جمعاء,وعن طريق الضرب تحت الحزام,حيث تعاونت مع احد العلماء الامريكان الاشرارعلى صناعة وتطويرفيروس كورونا,والذي اطلق عليه(كوفيد 19)وقامنت بتجربته وتطويره في مختبراتهاداخل الصين,وبعدأن تأكدت من خطورته,وطرق نقله الى العالم اجمع,ومن كيفية علاجه,أوالوقاية منه,قامت باطلاقه الى كل دول العالم,مع حملة اعلامية شوشت افكارالجميع,وجعلت الدعايات والاحتمالات,الشغل الشاغل للبشر,دون ان ينجح احد في تشخيص ووصف وحصرهذا الداء الوبيل,الغامض,فكان ذلك بمثابة شن حربا سايكولوجية,ادت الى حدوث اضرارا شنيعة بسكان العالم,وبشكل لم يسبق له مثيل,حيث تسببت في ضرب الاقتصاد العالمي,واحداث شلل تام في كل مرافق الحياة,واصبحت الدولة الوحيدة التي تعمل وتنتج بكل طاقتها,بينما العالم كله اصبح يعيش في ركود,مع خوف وتوجس وترصد ,لما يمكن ان يأتي به الغد!
لكنها,وبكل تأكيد ارتكبت اكبر خطأ ستراتيجي,وطبقت
اسوأ فكرة,ولوكان الزعيم دنغ شياو بنغ حيا,لما اقدم على ارتكاب هذه الحماقة التي توشك بأن تهدد مستقبل العالم وتشعل الحرب العالمية الثالثة,فالعملاق الغربي لا يمكن ان يسمح لها بالتمادي,وسينطبق على الصين المثل القائل(ماطار طير وارتفع,الا كما طار وقع)
بقيروس كورونا تكون الصين قد اشعلت أول شرارة في اتون الحرب العالمية الثالثة,وان فاز ترامب,فلن يتأخر في التصدي العملي لها,ولااعتقد انه سيكون هناك خيارا اخر لبايدن,أن تمكن من الفوز,ربما تختلف الستراتيجية بعض الشئء
فالرئيس الامريكي لايمثل نفسه وليس مجرد ديكتاتور,بل تحركه قوى اقتصادية عظمى,وهي التي ستحدد طريقة التعامل مع الصين

مازن الشيخ
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close