يشحذ المال باليد اليمنى و يهدره باليد اليسرى

يشحذ المال باليد اليمنى و يهدره باليد اليسرى
احمد كاظم
السيد رئيس الوزراء يقترض المال باليد اليمنى لتعويض افلاس الخزينة و بدون الشعور بالذنب يهدر أموال النفط ياليد اليسرى على الشحاذ ملك الأردن و الشحاذ سيسي مصر.
الأردن العاق يشفط 10 الاف برميل يوميا من النفط بسعر مخفض 16 دولارا للبرميل الواحد أي ان العراق يخسر 160000 دولارا يوميا أي 196 مليون دينارا يوميا.
الاتفاقية مع الأردن بالاضافة الى هدر أموال النفط بالسعر المخفض وهبت الأردن الاعفاء الكمركي الى 371 مادة صناعية و زراعية بالإضافة الى مدينة صناعية في العراق ما يعني استمرار عطل المصانع العراقية و عطل المشاريع الزراعية.
هذا يعني ان العراق سيستمر باستيراد البضائع الصناعية و الزراعية السكراب يضمنها الخيط و الابرة و الكرفس.
الملك الأردني العاق يسعى الى مد أنبوب التفط من اليصرة الى العقبة لكي يسرق النفط من الانبوب و من العقبة بدون عداد ثم يبيعه لسيسي مصر بسعر مخفض.
السيد رئيس الوزراء الانتخابي لم يكتف بذلك لانه حاتم الطائي اجتمع مع رئيس وزاء مصر ليهب سيسي مصر الشحاذ اكثر مما وهب الملك الأردني الشحاذ.
سيسي مصرحصل على اتفاقية (النفط مقابل الاعمار) بينما العمارات و الأسواق و بيوت السكن تتساقط في مصر بسبب قلة الخبرة و النزاهة و سيكون (الاعمارالمصري) وبالا على العراق.
الملك الأردني و السيسي اتفقا على مطالبهما باجتماعات متتالية ثم عقد اجتماع ثلاثى ضم السيد رئيس الوزراء.
لماذا يتصرف السيد رئيس الوزراء الانتخابي كحاتم الطائي في الوقت الذي فيه العراق شحاذا؟
الجواب: السيد رئيس الوراء بدلا من كونه انتخابي مؤقت يستجدي اسناد الاخرين من داخل العراق و من خارجه لكي يصبح رئيس وزراء دائم بدلا من انتخابي لان المنصب سيطر على فكره.
داخل العراق هدر السيد رئيس الوزراء المال على دولة كردستان كرواتب للموظفين 320 مليار دينارا شهريا بالإضافة الى رواتب البيشمركة و المزارعين مع ان دولة كردستان لم تسلم الحكومة المركزية قطرة واحدة من النفط.
ملاحظة: رواتب دولة كردستان تصرف سريعا بينما رواتب الموظفين و المتقاعدين في الدولة المركزية يماطل السيد رئيس الوزراء يصرفها.
السفرات المكوكية بطائرات خاصة و الاستقبال الرسمي و الاعلام و عقد الاتفاقيات دفعت رئيس الوزراء الى الاعتقاد انه مخوّل ببيع العراق اقتصاديا و زراعيا لكل من هب و دب بدلا من الاعتماد على الإنتاج المحلي.
باختصار: كل الذين تناوبوا على مناصب الرئاسات الثلاث خاصة رئاسة الوزارة اثبتوا انهم شرّ خلف لشرّسلف.
هذا يعني لا امل في الإصلاح و على ولد الخايبة خاصة اهل الوسط و الجنوب اهل النفط المهدور الخلاص منهم جميعا بكل الوسائل.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close