برقية إلى شعب بلاد الحرمين

برقية إلى شعب بلاد الحرمين
عبد الله ضراب الجزائري
****
يا اهلَ مكة قد طغى حُكّامكمْ … نشروا المآسي َفي بني الإسلامِ
حُكّامكم صاروا مَعاولَ فتنة ٍ… قد أثقلوا الآفاق بالآلامِ
نَحَرُوا بنينا كالخراف ودنَّسوا … إسلامَنا بفضائع الإجرامِ
يا اهلَ مكّة انهضوا لا تدفنوا … ألبابكم في الغيِّ والأوهامِ
حكّامكم أعداءُ دين محمَّدٍ …دسُّوه في النَّعرات والآثامِ
هم أشقوْا اليمنَ السَّعيد بحقدهمْ … خانوا الهدى وأواصرَ الأرحامِ
وَالوْا بني صهيون كي يتجبَّروا… في حِضنِ عرشٍ جائرٍ وظلامِي
حُكَّامكم ما بين نذْلٍ خائن … ومُسخَّرٍ لبني اليهود حرامي
هُمْ دمّروا أرض الهدى بسلاحهم ْ… هم لوَّثوا الألباب بالإعلامِ
هُمْ يعبدون الأمركان سفاهة ً… هم مصدرُ الإفساد والأسقامِ
هُمْ قتَّلوا الأفغان أبناءَ الهدى … هم أشعلوا نار الرَّدى في الشَّامِ
هُمْ دبَّروا في الرَّافدين مجازرا … هم أغرقوا الصُّومال في الآلامِ
هُمْ ينشرون فسادَهم في الأرض كيْ … تأبى القلوبُ شريعة الإسلامِ
يا أهلَ مكّة إن رضيتم بالرّدى … فلترجعوا لعبادة الأصنامِ
آلُ الجرائم والدَّسائس قد طغوْا…فسبيلُهم زيغٌ وبغيٌ دامِي
لا تركَنوا للظّالمين فتهلكوا … وتُدمّروا بحوالك الأيامِ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close