إلى الشيخ عبدالامير الكناني قضية تردي الحكم  العراق ليس بالشيعة وإنما بنظام الحكم،

 نعيم الهاشمي الخفاجي
 يمتاز الكتاب والمثقفين والساسة العرب بالكذب والعمل على تغطية أصل الصراعات داخل بلدانهم والعمل على خداع الجماهير تحت شعارات الوحدة الوطنية، العراق ولد عام ١٩٢١ وولد معه الصراع القومي والمذهبي، الأكراد تم ضمهم بقصف الطيران والمدفعية البريطانية للعراق عام ١٩٢٤، الشيعة مرجعياتهم تحث الجماهير لمقاومة المحتلين للدفاع عن بيضة الإسلام ويرفضون حكم انفسهم بحجج واهية انه لاحكم قبل دولة المهدي، لذلك عبر تاريخ الشيعة الجعفرية انفرد الامام الخميني رضوان الله عليه واقام أول حكم شيعي أمامي جعفري يكون المرجع الديني حاكم ديني وسياسي في آن واحد، لربما البعض يقول هناك دول شيعية كثيرة قامت عبر التاريخ، نعم قامت الكثير من الدول الشيعية لكنها بغالبيتها تعود للشيعة الإسماعيلية والزيدية، أقيمت دول للشيعة الجعفرية في إيران بعد تشيع الملك خودابندا على يد العلامة ابن المطهر الحلي قبل أكثر من ثمانية مائة عام، خودابندا عندما تشيع بقي ملك، وحل محله اولاده وأحفاده وسقطت دولته، لكن بقي التشيع الجعفري موجودا، الشيخ الكركي كان متصوف وعرفاني جمع ٣٢٠ شخص وقاد عملية لتوحيد الناس، انطلق من مدينة مازندران، وانضمت لهم مدن كثيرة، إسماعيل الصفوي كان واجهة وزعيم في قومه سنحت له الفرصة وأقام مملكة دولة الصفوين قبل خمسة قرون وأقام حكم شيعي جعفري الحاكم الملك أو الشاه إسماعيل الصفوي والسلطة الدينية الإفتاء….الخ تكون للمرجع الديني للشيعة وحدثت عمليات هجرة علماء من جبل عامل إلى أصفهان مثل عائلة محسن الحكيم الأب والذي كان طبيب بجبل عامل ولازال أهل الشام يطلقون تسمية الحكيم على الطبيب ليومنا هذا، وانتقلت عائلة بيت الصدر وبيت الحر العاملي ……الخ، لذلك السيد الخميني هو أول مرجع شيعي أسس دولة يكون المرجع هو الحاكم الديني والسياسي وللاسف وقف الكثير من المعممين ضده لكن نصره الله ووردت أحاديث عن الرسول محمد ص والامام علي ع حول دولة الإمام المهدي ووجدت أحاديث أشارت لدولة السيد الخميني رحمه الله، حديثنا بالعراق وقفت قيادات الشيعة موقف غير حكيم بعدم حكم انفسهم ومكنت القوى الطائفية من حكمنا وكلامي ليس الغاية الإسائة لمراجعنا  اعزهم وحفظهم الله وإنما لكشف أسباب الإخفاقات التي سببت لنا الكوارث، العراق ولد عام ١٩٢١ وولدت معه الصراعات القومية والمذهبية، لذلك العراق لايمكن أن يستقر بدون إيجاد حل جذري لاصل الصراع القومي والمذهبي، عبر تاريخ العرب لا يعرفون حكم انفسهم، حكمهم الفرس والترك والتتار قبل سقوط في ايادي التتار في ١٣٠سنة، كانت جيوش التتار هي التي تنصب الخليفة العباسي بل مدينة مندلي سيطر عليها التتار قبل دخولهم بغداد في ١٢٠سنة هذه الحقائق لم يتطرق لها الكتاب والمثقفين ورجال الدين من الخطباء والواعظين، بكل الاحوال جاء الانكيليز والفرنسيين وخلفهم أمري….. واسقطوا الدولة العثمانية وصنعوا دول عربية وصلت لعدد ٢٢ دولة هم من رسموا حدودها، مضى مائة عام على استقلال العراق النتيجة شعب يقتل ويذبح ونهبت ثرواته عبر المائة عام الماضية، وكذلك الحال بالدول العربية الأخرى، الخلل العرب بغالبيتهم مسلمون سنة لا يعرفون حكم بلدانهم واحترام شعوبهم، بسبب عدم وجود دساتير محترمة تعطي كل صاحب حق حقه، الخلل بالعراق ليس بسبب ساسة الشيعة فقط انما هناك صراع قومي ومذهبي مدعوم من أعراب الخليج ودول عظمى طامعة بثرواتنا، يتحمل قادة شيعة العراق جزء كبير من مسؤلية قتل مئات آلاف المواطنين الشيعة بسبب صراعاتهم الجانبية وخناثتهم، كان يفترض إقامة دولة قوية من خلال الاستعانة بالجماهير المليونية أو بالقليل إقامة حكومة إقليم وسط وجنوب قوي يكون هو الحاكم لدولة العراق الفدرالي لكن قالها الإمام علي ع لا أمر لمن لايطاع، اقول للشيخ عبدالامير الكناني بوركتم بما كتبتم لكن أصل الصراع بالعراق قومي مذهبي بدأ منذ عام ١٩٢١ مع خالص التحية والتقدير
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
22.11.2020
نضع اليكم نص مقال الأستاذ الشيخ عبدالامير الكناني
            *‏الى الذين يقولون بان الشيعة مو مال حكم*
فاعطونا منجزات السنة منذ خلافة ابو بكر ولحد سقوط صدام
سأل احدهم ، أمير المؤمنين الامام علي (عليه السلام ) قائلا :
 لماذا في خلافتك حصلت حروب كثيرة وانقسمت الامة الى امارات .. ؟
فأجاب عليه السلام :
((في خلافتهم كنا انا و شيعتي من رعيتهم ؛ فصبرنا . والآن اصبحوا هم من رعيتنا …
والله لو أسقيناهم عسلا مصفى ما إزدادوا فينا الا بغضاً ، وإن البغض لديهم متأصل حتى قيام الساعة ؛  العرق دسّاس … )) .
*الاسطوانة الجديدة* : *الشيعة مو مال حكم .. انطوهه للسنة اهلها ، وخل يرجعون همه يقودون العراق* !!!!
هنا نتساءل :
⭕بأي حقبة من تاريخ العراق نجح السنة بالحكم وبنوا دولة ؟
اكيد ان المنادين هم من مواليد القرن العشرين او الحادي والعشرين ..
⭕عسكريا :
١.  حرب مع الاكراد انتهت بالتنازل للكرد واقرار قانون الحكم الذاتي
٢.  حرب مع ايران انتهت بالتنازل عن نصف شط العرب وخسارة اكثر من الف مليار دولار تكفي لبناء عدة دول بحجم العراق على ارقى الطراز العالمي
٣.  حرب مع امريكا بعد احتلال الكويت انتهت بخيمة صفوان المذلة والتنازل عن حقول الرميلة ونصف ام قصر للكويت واعقبتها فرق تفتيش دخلت لغرفة نوم صدام وفتشت سوتيانات سجوده !!!
٤.  حرب ٢٠٠٣ انتهت بالقائد الضرورة بحفرة مثل الجرذ
⭕اقتصاديا:
انهيار تام للعملة العراقية وبات الناس لا يعدون الدنانير بل يتعاملون بالوزن في ظاهرة لم تحدث في اي دولة بالعالم
⭕سياسيا :
نظام ديكتاتوري ودموي وحكم قرية استهترت بكل القيم الانسانية والاخلاقية وحكم عائلة قذرة تتحكم بكل شيء.
⭕بشريا :
مقتل ملايين المواطنين ما بين اعدامات وضحايا حروب ومقابر جماعية ومهجرين في كل بقاع الارض.
⭕اذن اين النجاح بالقيادة حتى يدعون لعودة بعث الاجرام للسلطة ؟
الطامة الكبرى تكمن بالغبي الشيعي الدوني الذي يطبل مع هكذا دعوات ، ونسي ان ما فعله البعث هو  محاولته انهاء وجود اسم طائفة شيعية بالعراق .
هل اشتقنا للعودة الى العمل بمزارع التكارته لو بمزارع الاردن لو الامهات اللاتي اضطرن يسافرن للاردن لبيع السكائر ؟ ام اشتقنا لمعسكرات التدريب والحروب والسُخرة ونعال اللاستيك ابو الاصبع اللي چان ينگطع ونشده بمسمار !!! ام اشتقنا للتلفزيون الاسود وابيض ويفتح ٤ ساعات باليوم ساعتين لصدام وساعتين لعدي !!! ام ايام اللادا والبرازيلي !!!!
ام مناطق بغداد التي یمنع الشيعي دخولها !!!!
لنتکلم بالمعقول ونطالب بالتغيير عبر انتخابات نزیهه نختار فیها من هو آصلح ونبنی مستقبلنا بانفسنا .. لا ان نطالب بعودة من لا یریدنا الا عبیدا ،
 *ومن یطالب بعودة الحكم للسنة يعني انه یطالب بعودة حكم حزب البعث*  !!!!
واعادة الحكم للسنة تعني عودة اسامة النجيفي وصالح المطلك وطارق الهاشمي  والعيساوي وعلي حاتم سليمان ولؤي خير الله وابن حسين كامل ورغد صدام والبزاز والكربولي ..
🌹 الشيخ عبدالامير الكناني 🌹
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close