وزير الخارجية يتحدث عن رسائل بشأن الهجمات الصاروخية ويؤكد: إغلاق السفارة الأمريكية بات من الماضي

كشف وزير الخارجية، فؤاد حسين، اليوم الخميس، تفاصيل اتفاقية أمنية ابرمها رئيس النظام السابق، صدام حسين مع الجانب التركي إبان سنوات تسلمه السلطة، وفيما تحدث عن علاقة العراق بالمملكة العربية السعودية، تطرق إلى تداعيات الهجمات الصاروخية الأخيرة  وسط بغداد.

وقال فؤاد حسين، في مقابلة متلفزة مع محطة (روسيا اليوم )عن زيارته إلى روسيا، إنه “لم يطرح فكرة شراء لقاح سبوتنيك الروسي الخاص ضد فيروس كورونا”، مبينا أن “مسألة اللقاح مهمة، ووزارة الصحة تقوم بمتابعة دقيقة بملف اللقاحات، وهناك تواصل مع الجانب الروسي”.

وعن الهجمات الصاروخية التي تستهدف البعثات الدبلوماسية والسفارة الأميركية في المنطقة الخضراء، قال حسين إنها “اعتداء على الشعب والحكومة”، مشيراً إلى أن “المجاميع التي قامت بهجمات وصلت إليهم رسائل بأن الهجمات يروح ضحيتها الشعب”.

وأضاف حسين، أن “القصف الأخير الذي حصل على المنطقة الخضراء يندرج ضمن العمليات الإرهابية ضد الدولة والمدنيين، وتبقى مسألة تحديد هوية الجماعات المتورطة خاصة بالجهات الأمنية”.

وفيما يتعلق بتهديد واشنطن بسحب بعثتها الدبلوماسية قال إن “الجانب الاميركي هدد باغلاق السفارة ونعتقد ان الامر اصبح من الماضي الآن”.

وأكمل بخصوص مستقبل التعامل الأميركي مع العراق: “أتصور أن الإدارة الأميركية القادمة ستتعامل بشكل مختلف مع الوضع العراقي، لأنها على علم وثيق بالملف العراقي، ونتوقع تغييراً ايجابياً”.

وتابع وزير الخارجية، أن “الرئيس المنتخب جوزيف بايدن لم يطرح مشروعاً لتقسيم العراق، بل تحدث عن نوع من الفيدرالية واللامركزية وهو حمل الملف العراقي بيده”.

وبشأن الصراع (الأميركي – الإيراني) قال حسين، إن ذلك الصراع “اثر بشكل كبير على الوضع في العراق، ونتمنى أن يتحول الصراع إلى حوار ثنائي يذهب نحو المفاوضات”.

وعن علاقات العراق بمحيطه، شدد وزير الخارجية على أن “العلاقات العراقية تنطلق من مصلحة الدولة، والحكومة هي من تقرر شكل العلاقات العراقية مع دول الجوار كالسعودية”، مبيناً أن “من يستنكر تطوير العلاقات بين العراق والسعودية من الأحزاب له الحق بإبداء رأيه، ولكن يبقى القرار للحكومة العراقية”.

وأوضح أن “ما يجري العمل به مع السعودية من تعاون في مجالات الطاقة، تم إقراره بمذكرات تفاهم أبرمتها الحكومة العراقية السابقة برئاسة عادل عبد المهدي، والعراق يحتاج للتعاون من اجل الطاقة”.

وعن التوغل التركي في شمال العراق، وما شهدته القرى العراقية الكردستانية في الآونة الأخيرة من قصف متكرر، أكد وزير الخارجية، “عدم وجود أي اتفاقيات تسمح بالتوغل التركي وفق ما يقال بإن نظام صدام حسين ابرمها”.

وبين حسين، أن “ما تم إبرامه في زمن صدام حسين، هو محضر تعاون مدته سنة واحدة، يتيح لتركيا التوغل لـ 5 كيلومترات، شرط أن يكون بموافقة الحكومة العراقية، ويستمر لـ 72 ساعة، وهذا المحضر انتهى بانتهاء تلك السنة”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close