العتب ليس على من يأخذ بل على من يعطي

العتب ليس على من يأخذ بل على من يعطي
احمد كاظم
صرح النائب السيد فلاح عبد الكريم الخفاجي في مقابلة متلفزة تابعتها وكالة المركز الخبري الوطني بما يلي:
“اعلن عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار، النائب فلاح عبد الكريم الخفاجي، ان محافظة اربیل لوحدھا تأخذ حوالي 4 ملیارات دولار من خزينة الدولة كل عام، فیما اشار الى ان حصة محافظة البصرة لا تتجاوز الملیار دولارا.
وقال الخفاجي ” ان “حصة اقليم كردستان كانت 14 بالمائة من الموازنة العامة، ثم اصبحت 17 بالمائة، يضاف الى الاموال الذي يحصل علیها من بیعه للنفط وواردات السیاحة والتجارة، والضرائب وواردات الكمارك الحدودية وھي بالملیارات.
واضاف ان “محافظة اربیل لوحدھا تحصل من 3 الى 4 ملیار دولارا كل عام من خزينة الدولة، بینما تحصل البصرة وھي مصدر اقتصاد العراق على ملیار دولار او اكثر منه بقلیل”.
واشار عضو لجنة الاقتصاد، الى ان “ما يحصل علیه اقلیم كردستان مبالغ مالیة بأرقام تفوق الخیال، لذلك نلاحظ ھناك حركة للعمران فیھا، فمھما بلغت نسبة العبث بالمال يبقى ھناك ما يصرف للبنى التحتیة واعمار المناطق”.
ملاحظة:
تصريحات وزراء و نواب و محافظي الوسط و الجنوب عن فقر الوسط و الجنوب و (رفاه) كردستان تثير العجب و كآن دفع المال لكردستان (امر رباني) لا يمكن تغييره.
هذه التصريحات تدل على الغفلة و عدم الادراك ان عدد نواب الوسط و الجنوب هم أكثرية في البرلمان و بإمكانهم تشريع القوانين لكي يحصل اهل الوسط و الجنوب على حقوقهم المنهوبة.
أيها السيد النائب الخقاجي:
لماذا لا تطالب انت وبقية نواب الوسط و الجنوب باقلمة الوسط و الجنووب لكي يحصل اهل الوسط و الجنوب على حقوقهم لانهم أصحاب النفط؟
الجواب:
لانكم تتكلمون عن (وحدة العراق الوهمية) و كانها (امر رباني) لا يمكن تغييره.
السيد نوري المالكي وضع استفتاء اهل البصرة على الاقلمة على الرف مرتين و مع ذلك يشكو من فقر اهل الوسط و الجنوب.
باختصار: يا نواب الوسط و الجنوب كفّوا عن الشكوى لآنكم سبب حرمان اهل الوسط و الجنوب من حقوقهم مع ان خزينة الدولة من نفطهم.
السيد رئيس الوزراء الحالي و هو من اهل الوسط و الجنوب يرسل شهريا 320 مليار دولارا كرواتب للإقليم فلماذا لا يطلب السيد الخفاجي منه ان يرسل حق اهل البصرة؟
العتب ليس على من يأخذ ولكن العتب على من يعطي و كفاكم شكوى.
الحل: اقلمة الوسط و الجنوب لكي ينعم اهل الوسط و الجنوب بمالهم بدلا من بيوت الطين و البردي و مدارسهم على الأرصفة و شربهم الماء الخابط الملوث.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close