ارتفاع حصيلة أحداث الناصرية إلى 4 شهداء و90 جريحاً

أفاد مصدر طبي في الناصرية،  السبت (28 تشرين الثاني 2020)، بارتفاع حصيلة الأحداث التي شهدتها ساحة الحبوبي في الناصرية يوم أمس.

وقال المصدر في حديث  إن “الحصيلة النهائية لأحداث يوم أمس في مدينة الناصرية ارتفعت إلى 4 شهداء و90 جريحاً”.

وأضاف، أن بين الجرحى “75 حالة طعن و15 حالة إصابة بطلق ناري”.

وفي وقت سابق من اليوم، أعاد متظاهرو الناصرية سيطرتهم على جسر الحضارات، بعد رفع خيامهم يوم أمس.

وقال مصدر محلي  إن “المتظاهرين أعادوا نصب الخيم مجدداً وسط ساحة الحبوبي، بعد حرقها يوم أمس، جراء الأحداث التي رافقت تظاهرات أتباع التيار الصدري”.

وأصدر محافظ ذي قار، ناظم الوائلي، بياناً بشأن الأحداث التي وقعت في المحافظة يوم أمس الجمعة، وأوقعت عدداً من القتلى والجرحى.

وقال الوائلي في بيان  إن “اللجنة الأمنية العليا في محافظة ذي قار، تتابع الأحداث التي شهدتها محافظتنا عصر يوم أمس الجمعة، وهي في حالة انعقاد مستمر”.

وأضاف: “وجهنا مديرية شرطة ذي قار بتشكيل لجنة تحقيقية لتحديد المقصرين بالحادث وإعلامنا النتائج”، مهيباً “بجميع أبناء المحافظة بدعم القوات الامنية في تنفيذ واجباتها في فرض الأمن وتعزيز السلم الأهلي وعدم الانجرار خلف الشائعات المغرضة، ونعد الجميع بأن مطلقيها سيكونون عرضة للمسائلة القانونية حتما”.

وفي وقت متأخر من يوم أمس الجمعة، أصدر الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول، بياناً بشأن احداث محافظة ذي قار.

وقال رسول في بيان  إن “القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، اصدر قراراً باقالة قائد الشرطة في محافظة ذي قار وتشكيل لجنة للتحقيق في احداث اليوم التي جرت في المحافظة ، واعلان حظر التجوال فيها، والغاء اجازات حمل السلاح، لمنع المزيد من التداعيات التي تضر السلم الاهلي في العراق”.

واضاف أن “الكاظمي أكد أن توتير الاوضاع في العراق ليس في مصلحة البلد وان لا بديل عن القانون والنظام والعدل ومن ضمن ذلك العدل تجاه الدماء التي اريقت في احداث اليوم”.

وتابع أن “الحكومة العراقية التزمت بتعهداتها وحددت موعداً للانتخابات ليكون صندوق الاقتراع هو الفيصل الوحيد لتحديد المواقف”، لافتاً الى أن “بديل هذا الصندوق هو الفوضى التي لا يقبلها دين ولا مبدأ ولا منطلق وطني”.

ودعا الكاظمي، بحسب البيان، “المواطنين الى الالتزام بالتعليمات الحكومية لصون الدم العراقي وقطع الطريق على من يريد بهذا البلد واهله الشر”.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close